وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ

“Wer für die Ermahnung des Allerbarmers blind ist, dem verschaffen Wir einen Satan, der ihm dann zum Gesellen wird.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، قال: نسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس " وأولى هذه الأقوال في تأويل ذلك بالصواب، قول من قال: معناه: وكذلك نجعل بعض الظالمين لبعض أولياء. لأن الله ذكر قبل هذه الآية ما كان من قول المشركين، فقال جل ثناؤه: يقول: نجعل له شيطانا يغويه فهو له قرين: يقول: فهو للشيطان قرين، أي يصير كذلك، وأصل العشو: النظر بغير ثبت لعلة في العين، يقال منه: عشا فلان يعشو عشوا وعشوا: إذا ضعف بصره، وأظلمت عينه، كأن عليه غشاوة، كما قال الشاعر: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره %~% تجد حطبا جزلا ونارا تأججا يعني: متى تفتقر فتأته يعنك، وأما إذا ذهب البصر ولم يبصر، فإنه يقال فيه: عشي فلان يعشى عشى منقوص، ومنه قول الأعشى: رأت رجلا عائب الوافدين %~% مختلف الخلق أعشى ضريرا يقال منه: رجل أعشى وامرأة عشواء وإنما معنى الكلام: ومن لا ينظر في حجج الله بالإعراض منه عنه إلا نظرا ضعيفا، كنظر من قد عشي بصره لأن الشيطان وإن كان لفظه واحدا، ففي معنى جمع PageEndV20P596 ## || [الزخرف: 38_39] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «من يعم عن ذكر الرحمن» وقوله: " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: تؤزهم أزا، قال: تشليهم إشلاء على معاصي الله تبارك وتعالى، وتغريهم عليها، كما يغري الإنسان الآخر PageEndV15P628 على الشيء يقال منه: أززت فلانا بكذا، إذا أغريته به أؤزه أزا وأزيزا، وسمعت أزيز القدر: وهو صوت غليانها على النار، ومنه حديث مطرف عن أبيه، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل وقوله: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

نخذله ونخل بينه وبين الشياطين ، كقوله تعالى : ( الزخرف : 36 ) يشهد له قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. ثم قال : ( الزخرف : 36 ) وقال تعالى : قال مقاتل : نضم إليه شيطانا

Kurtubî13. Jh.

وقرأ بن عباس وعكرمة ومن يعش بفتح الشين ومعناه يعمى يقال منه عشى يعشى عشا إذا عمي ورجل أعشى وامرأة عشواء إذا كان لا يبصر ومنه قول الأعشى : رأت رجلا غائب الوافدين * مختلف الخلق أعشى ضريرا وقوله : أأن رأت رجلا أعشى أضر به * ريب المنون ودهر مفند خبل الباقون بالضم من عشا يعشو إذا لحقه ما يلحق الأعشى وقال الخليل : العشو هو النظر ببصر ضعيف وأنشد : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد وقال آخر : لنعم الفتى يعشو إلى ضوء ناره * إذا الريح هبت والمكان جديب الجوهري : والعشا ( مقصور ) مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار والمرأة عشواء وامرأتان عشواوان وأعشاه الله فعشي ( بالكس قيل في الدنيا يمنعه يمنعه من الحلال ويبعثه على الحرام وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية وهو معنى قول بن عباس وقيل في الآخرة إذا قام من قبره قاله سعيد الجريري وفي الخبر : أن الكافر إذا خرج من قبره يشفع بشيطان لا يزال معه حتى يدخلا النار وأن المؤمن يشفع بملك حتى يقضي الله بين خلقه ذكره المهدوي وقال القشيري : والصحيح فهو له قرين في الدنيا والآخرة وقال أبو الهيثم والأزهري : عشوت إلى كذا أي قصدته وعشوت عن كذا أي أعرضت عنه فتفرق بين إلى وعن مثل : ملت إليه وملت عنه وكذا قال قتادة : يعش يعرض وهو قول الفراء النحاس : وهو غير معروف في اللغة وقال القرظي : يولي ظهره والمعنى واحد وقال أبو عبيدة والأخفش : تظل أي نسبب له شيطانا جزاء له على كفره بصر بالليل ويبصر بالنهار والمرأة عشواء وامرأتان عشواوان وأعشاه الله فعشي ( بالكسر ) يعشى عشى وهما يعشيان ولم يقولوا يعشوان لأن الواو لما صارت في الواحد ياء لكسرة ما قبلها تركت في التثنية على حالها وتعاشى إذا أرى من نفسه أنه أعشى والنسبة إلى أعشى أعشي وإلى العشية عشوي والعشواء : الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيديها كل شيء وركب فلان العشواء إذا خبط أمره على غير بصيرة وفلان خابط خبط عشواء وهذه الآية تتصل بقوله أول السورة : أفنضرب عنكم الذكر صفحا أي نواصل لكم الذكر فمن يعش عن ذلك الذكر بالإعراض عنه إلى أقاويل المضلين وأباطيلهم معروف في اللغة وقال القرظي : يولي ظهره والمعنى واحد وقال أبو عبيدة والأخفش : تظلم عينه وأنكر العتبي عشوت بمعنى أعرضت قال : وإنما الصواب تعاشيت والقول قول أبي الهيثم والأزهري وكذلك قال جميع أهل المعرفة وقرأ السلمي وبن أبي إسحاق ويعقوب وعصمة عن عاصم وعن الأعمش يقيض ( بالياء ) لذكر الرحمن أولا أي يقيض له الرحمن شيطانا الباقون بالنون وعن بن عباس يقيض له شيطان فهو له قرين أي ملازم ومصاحب قيل : فهو كناية عن الشيطان على ما تقدم وقيل : عن الإعراض عن القرآن أي هو قرين للشيطان

İbn Kesîr14. Jh.

وقال ههنا قال ونسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الباقي بن أحمد من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن ذر عن ابن مسعود مرفوعا من أعان ظالما سلطه الله عليه وهذا حديث غريب وقال بعض الشعراء وما من يد إلا يد الله فوقها ولاظالم إلا سيبلى بظالم ومعنى الآية الكريمة كما ولينا هؤلاء الخاسرين من الإنس تلك الطائفة التي أغوتهم من الجن كذلك نفعل بالظالمين نسلط بعضهم على بعض ونهلك بعضهم ببعض وننتقم من بعضهم ببعض جزاء على ظلمهم وبغيهم < الآيات وقوله تعالى وقوله وقوله تعالى والعشا في العين ضعف بصرها والمراد ههنا عشا البصيرة كقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37) ومن يعش عن ذكر الرحمن يتعام ويعرض عنه لفرط اشتغاله بالمحسوسات وانهماكه في الشهوات، وقرئ «يعش» بالفتح أي يعم يقال عشي إذا كان في بصره آفة وعشى إذا تعشى بلا آفة كعرج وعرج، وقرئ «يعشو» على أن من موصولة. نقيض له شيطانا فهو له قرين يوسوسه ويغويه دائما، وقرأ يعقوب بالياء على إسناده إلى ضمير الرحمن، ومن رفع «يعشو» ينبغي أن يرفع نقيض. وإنهم ليصدونهم عن السبيل عن الطريق الذي من حقه أن يسبل، وجمع الضميرين للمعنى إذ المراد جنس العاشي والشيطان المقيض له. ويحسبون أنهم مهتدون الضمائر الثلاثة الأول له والب جنس العاشي والشيطان المقيض له. ويحسبون أنهم مهتدون الضمائر الثلاثة الأول له والباقيان للشيطان.