أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ

“Oder hat Er sich etwa unter Seinen Geschöpfen Töchter genommen und für euch die Söhne erwählt?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الآية، وقرأ توبيخا لهم على قولهم ذلك، فكان معلوما أن توبيخه إياهم بذلك إنما هو عما أخبر عنهم من قيلهم ما قالوا في إضافة البنات إلى الله جل ثناؤه وقوله: يقول جل ثناؤه موبخا هؤلاء المشركين الذين وصفوه بأن الملائكة بناته: اتخذ ربكم أيها الجاهلون مما يخلق بنات، وأنتم لا ترضون لأنفسكم، وأصفاكم بالبنين: يقول: وأخلصكم بالبنين، فجعلهم لكم

Zemahşerî12. Jh.

( الزخرف : 16 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الزخرف : 16 ) وقوله تعالى : . واعلم أنه تعهالى رتب هذه المناظرة على أحسن الوجوه ، وذلك لأنه تعالى بين أن إثبات الولد لله محال ، وبتقدير أن يثبت الولد فجعله بنتا أيضا محال ، أما بيان أن إثبات الولد لله محال ، فلأن الولد لا بد وأن يكون جزءا من الوالد ، وما كان له جزء كان مركبا ، وكل مركب ممكن ، وأيضا ما كان كذلك فإنه يقبل الاتصال والانفصال والاجتماع والافتراق ، وما كان كذلك فهو عبد محدث ، فلا يكون إلها قديما أزليا . وأما المقام الثاني : وهو أن بتقدير ثبوت الولد فإنه يمتنع كونه بنتا ، وذلك أن الابن أفضل من البنت ، فلو قلنا إنه اتخذ لنفسه البنات وأعطى البنين لعباده ، لزم أن يكون حال العبد أكمل وأفضل من حال الله ، وذلك مدفوع وأعطى البنين لعباده ، لزم أن يكون حال العبد أكمل وأفضل من حال الله ، وذلك مدفوع في بديهة العقل ، يقال أصفيت فلانا بكذا ، أي آثرته به إيثارا حصل له على سبيل الصفاء من غير أن يكون له فيه مشارك ، وهو كقوله

Kurtubî13. Jh.

الميم صلة تقديره اتخذ مما يخلق بنات كما زعمتم أن الملائكة بنات الله فلفظه لفظ الاستفهام ومعناه التوبيخ أي اختصكم وأخلصكم بالبنين يقال : أصفيته بكذا أي آثرته به وأصفيته الود أخلصته له وصافيته وتصافينا تخالصنا عجب من إضافتهم إلى الله اختيار البنات مع اختيارهم لأنفسهم البنين وهو مقدس عن أن يكون له ولد إن توهم جاهل أنه اتخذ لنفسه ولدا فهلا أضاف إليه أرفع الجنسين ولم جعل هؤلاء لأنفسهم أشرف الجنسين وله الأخس وهذا كما قال تعالى : ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى الزخرف : ( 17 ) وإذا بشر أحدهم > <

İbn Kesîr14. Jh.

وهذا إنكار عليهم غاية الإنكار ثم ذكر تمام الإنكار فقال جلت عظمته

Beydâvî13. Jh.

أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين (16) وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم (17) أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين معنى الهمزة في أم للإنكار والتعجب من شأنهم حيث لم يقنعوا بأن جعلوا له جزءا حتى جعلوا له من مخلوقاته أجزاء أخس مما اختير لهم وأبغض الأشياء إليهم، بحيث إذا بشر أحدهم بها اشتد غمه به كما قال: وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا بالجنس الذي جعله له مثلا إذ الولد لا بد وأن يماثل الوالد. ظل وجهه مسودا صار وجهه أسود في الغاية لما يعتريه من الكآبة. وهو كظيم مملوء قلبه من الكرب، وفي ذلك دلالات على فساد ما قالوه، وتعريف البنين بما مر في الذكور، وقرئ «مسود» و «مسو ذلك دلالات على فساد ما قالوه، وتعريف البنين بما مر في الذكور، وقرئ «مسود» و «مسواد» على أن في ظل ضمير المبشر و «وجهه مسود» جملة وقعت خبرا.