وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ

“Und sie stellen Ihm einen Teil von Seinen Dienern (als Seinesgleichen zur Seite). Der Mensch ist ja offenkundig sehr undankbar.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «البنات» وقال آخرون: عنى بالجزء هاهنا: العدل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «ولدا وبنات من الملائكة» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، «أي عدلا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «أي عدلا» وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في تأويل ذلك، لأن الله جل ثناؤه أتبع ذلك PageEndV20P562 قوله: يقول تعالى ذكره: إن الإنسان لذو جحد لنعم ربه التي أنعمها عليه، مبين: يقول: يبين كفرانه نعمه عليه، لمن تأمله بفكر قلبه، وتدبر حاله وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أن قالوا الملائكة بنات الله ، فجعلوهم جزءا له وبعضا منه ، كما يكون الولد بضعة من والده وجزءا له . ومن بدع التفاسير : تفسير الجزء بالإناث ، وادعاء أن الجزء في لغة العرب : اسم للإناث ، وما هو إلا كذب على العرب ، ووضع مستحدث منحول ، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه : أجزأت المرأة ، ثم صنعوا بيتا وبيتا : % إن أجزأت حرة يوما فلا عجب % % زوجتها من بنات الأوس مجزئة % وقرىء ( جزؤوا ) بضمتين لجحود للنعمة ظاهر جحوده ؛ لأن نسبة الولد إليه كفر ، والكفر أصل الكفران كله { أم اتخذ } بل اتخذ ، والهمزة للإنكار : تجهيلا لهم وتعجيبا من شأنهم ، حيث لم يرضوا بأن جعلوا لله من عباده جزءا ، حتى جعلوا ذلك الجزء شر الجزأين : وهو الإناث دون الذكور ، على أنهم أنفر خلق الله عن الإناث وأمقتهم لهن ، ولقد بلغ بهم المقت إلى أن وأودهن ، كأنه قيل : هبوا أن إضافة اتخاذ الولد إليه جائزة فرضا وتمثيلا ، أما تستحيون من الشطط في القسمة ؟ ومن ادعائكم أنه آثركم على نفسه بخير الجزأين وأعلاهما وترك له شرهما وأدناهما ؟ وتنكير { بنات } وتعريف { البنين } وتقديمهن في الذكر عليهم لما ذكرت في قوله تعالى : ( الزخرف : 15 ) ، متصل بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

معنى جعلوا حكموا وأثبتوا وقالوا به ، والمعنى أنهم أثبتوا له جزءا ، وذلك الجزء هو عبد من عباده . واعلم أنه لو قال وجعلوا لعباده منه جزءا ، أفاد ذلك أنهم أثبتوا أنه حصل جزء من أجزائه في بعض عباده وذلك هو الولد ، فكذا قوله قولان : الأول : وهو المشهور أن المراد أنهم أثبتوا له ولدا ، وتقرير الكلام أن ولد الرجل جزء منه ، قال عليه السلام : ( فاطمة بضعة مني ) ولأن المعقول من الوابد أن ينفصل عنه جزء من أجزائه ، ثم يتربى ذلك الجزء ويتولد منه شخص مثل ذلك اوصل ، وإذا كان كذلك فولد الرجل جزء منه وبعض منه ، فقوله معناه وأثبتوا له جزءا ، وذلك الجزء هو عبد من عباده ، والحاصل أنهم أثبتوا لله ولدا ، وذكروا في تقرير هذا القول وجوها أخر ، فقالوا الجزء هو الأنثى في لغة العرب ، واحتجوا في إثبات هذه اللغة ببيتين فالأول قوله : إن أجزأت حرة يوما فلا عجب قد تجزىء الحرة المذكاة أحيانا وقوله : زوجتها من بنات الأوس مجزئة للعوسج اللدن في أبياتها غزل وزعم الزجاج والأزهري وصاحب ( الكشاف ) : أن هذه اللغة فاسدة ، وأن هذه الأبيات مصنوعة والقول الثاني : في تفسير الآية أن المراد من قوله إثبات الشركاء لله ، وذلك لأنهم لما أثبتوا الشركاء لله تعالى فقد زعموا أن كل العباد ليس لله ، بل بعضها لله ، وبعضها لغير الله ، فهم ما جعلوا لله من عباده كلهم ، بل جعلوا له منهم بعضا وجزءا منهم ، قالوا والذي يدل على أن هذا القول أولى من الأول ، أنا إذا حملنا هذه الآية على إنكار الشريك لله ، وحملنا الآية التي بعدها إلى إنكار الولد لله ، كانت الآية جامعة للرد على جميع المبطلين . ثم قال تعالى : ( الزخرف : 15 ) ، وثانيها : قوله ( الزخرف : 15 ) وثانيها : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي عدلا عن قتادة يعني ما عبد من دون الله عز وجل الزجاج والمبرد : الجزء ها هنا البنات عجب المؤمنين من جهلهم إذا أقروا بأن خالق السماوات والأرض هو الله ثم جعلوا له شريكا أو ولدا ولم يعلموا أن من قدر على خلق السماوات والأرض لا يحتاج إلى شيء يعتضد به أو يستأنس به لأن هذا من صفات النقص قال الماوردي : والجزء عند أهل العربية البنات يقال قد : أجزأت المرأة إذا ولدت البنات قال الشاعر : إن أجزأت حرة يوما فلا عجب * قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا الزمخشري : ومن بدع التفاسير تفسير الجزء بالإناث وادعاء أن الجزء في لغة العرب اسم للإناث وما هو إلا كذب على العرب ووضع مستحدث متحول ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه : أ قال الحسن : يعد المصائب وينسى النعم مبين مظهر الكفر الزخرف : ( 16 ) أم اتخذ مما > < ناث وما هو إلا كذب على العرب ووضع مستحدث متحول ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه : أجزأت المرأة ثم صنعوا بيتا وبيتا : * إن أجزأت حرة يوما فلا عجب * * زوجتها من بنات الأوس مجزئة * وإنما قوله : وجعلوا له من عباده جزءا متصل بقوله : ولئن سألتهم أي ولئن سألتهم عن خالق السماوات والأرض ليعترفن به وقد جعلوا له مع ذلك الاعتراف من عباده جزءا فوصفوه بصفات المخلوقين ومعنى من عباده جزءا أن قالوا الملائكة بنات الله فجعلوهم جزءا له وبعضا كما يكون الولد بضعة من والده وجزءا له وقريء جزؤا بضمتين

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى ثم قال جل وعلا

Beydâvî13. Jh.

وا له من عباده جزءا متصل بقوله: ولئن سألتهم أي وقد جعلوا له بعد ذلك الاعتراف من عباده ولدا فقالوا الملائكة بنات الله، ولعله سماه جزءا كما سمي بعضا لأنه بضعة من الوالد دلالة على استحالته على الواحد الحق في ذاته، وقرأ أبو بكر «جزءوا» بضمتين. إن الإنسان لكفور مبين ظاهر الكفران ومن ذلك نسبة الولد إلى الله لأنها من فرط الجهل به والتحقير لشأنه. ## |