الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه [ص: 49] يقول: وإن للمتقين الذين اتقوا الله فخافوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه لحسن مرجع يرجعون إليه في الآخرة، ومصير يصيرون إليه ثم أخبر تعالى ذكره عن ذلك الذي وعده من حسن المآب ما هو، فقال: [ص: 49] قال: «لحسن منقلب» PageEndV20P121 ## || [ص: 50_51] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 49] فهذا ما في ذلك إذا عنى بها هذا. وقد يحتمل قوله جل ذكره:
هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍ
“Dies ist eine Ermahnung. Und für die Gottesfürchtigen wird es wahrlich eine schöne Heimstatt geben,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكما يقول الجاحظ في كتبه : فهذا باب ، ثم يشرع في باب آخر ، ويقول الكاتب إذا فرغ من فصل من كتابه وأراد الشروع في آخر : هذا وقد كان كيت وكيت ؛ والدليل عليه : أنه لما أتم ذكر أهل الجنة وأراد أن يعقبه بذكر أهل النار . قال : هذا وإن للطاغين . وقيل : معناه هذا شرف وذكر جميل ويذكرون به أبدا . وعن ابن عباس رضي الله عنه : هذا ذكر من مضي من الأنبياء
كما أن المصنف إذا تمم كلاما قال هذا باب ، ثم شرع في باب آخر ، وإذا فرغ الكاتب من فصل من كتابه وأراد الشروع في آخر هذا وقد كان كيت وكيت ، والدليل عليه أنما لما أتم ذكر أهل الجنة وأراد أن يردفه بذكر أهل النار قال :
أي لهم مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في القيامة ثم بين ذلك بقوله تعالى :
إلى أن قال
هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب (49) جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب (51) هذا إشارة إلى ما تقدم من أمورهم. ذكر شرف لهم، أو نوع من الذكر وهو القرآن. ثم شرع في بيان ما أعد لهم ولأمثالهم فقال: وإن للمتقين لحسن مآب مرجع. جنات عدن عطف بيان لحسن مآب وهو من الأعلام الغالبة لقوله جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب وانتصب عنها. مفتحة لهم الأبواب على الحال والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، وقرئتا مرفوعتين على الابتداء والخبر أو أنهما خبران لمحذوف. متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، و ة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، والأظهر أن يدعون استئناف لبيان حالهم فيها ومتكئين حال من ضميره، والاقتصار على الفاكهة للإشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ، فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.