[ص: 32] أي أحببت حبا للخير، ثم أضيف الحب إلى الخير، وعني بالخير في هذا الموضع الخيل؛ والعرب فيما بلغني تسمي الخيل الخير، والمال أيضا يسمونه الخير وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 32] «أي المال والخيل، أو الخير من المال» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، [ص: 32] قال: «الخيل» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 32] المال [ص: 32] قال: «المال» وقوله: [ص: 32] يقول: إني أحببت حب الخير حتى سهوت عن ذكر ربي وأداء فريضته وقيل: إن ذلك كان صلاة العصر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 32] «عن صلاة العصر» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، [ص: 32] يقول: حتى توارت الشمس بالحجاب، يعني: تغيبت في مغيبها كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا ميكائيل، عن داود بن أبي هند ، قال: قال ابن مسعود، في قوله: [ص: 32] قال: «توارت الشمس من وراء ياقوتة خضراء، فخضرة السماء منها» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 32] «حتى دلكت براح» قال قتادة: فوالله ما نازعته بنو إسرائيل ولا كابروه، ولكن ولوه من ذلك ما ولاه الله " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، [ص: 32] «حتى غابت» وقوله: [ص: 32] فغضب لله، فأمر بها فعقرت، فأبدله الله مكانها أسرع منها، سخر الريح تجري بأمره رخاء حيث شاء، فكان يغدو من إيلياء، PageEndV20P095 ويقيل بقزوين ، ثم يروح من قزوين ويبيت بكابل " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ص: 32] وفي هذا الكلام محذوف استغني بدلالة الظاهر عليه من ذكره: فلهي عن الصلاة حتى فاتته، فقال: إني أحببت حب الخير ويعني بقوله:
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ
“da sagte er: "Ich habe mich der Liebe der (irdischen) Güter hingegeben und es darüber unterlassen, meines Herrn zu gedenken, bis sie sich hinter dem Vorhang verbarg.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : أحببت : مضمن معنى فعل يتعدى بعن ، كأنه قيل : أنبت حب الخير عن ذكر ربي . أو جعلت حب الخير مجزيا أو مغنيا عن ذكر ربي . وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان : أن ( أحببت ) بمعنى : لزمت من قوله : % مثل بعير السوء إذ أحبا ; وليس بذاك . والخير : المال ، كقوله :
فإن تلك المحبة لو كانت عن ذكر الله لما نسي الصلاة ولما ترك ذكر الله الرابع : أنه بتقدير أنه عليه السلام بقي مشغولا بتلك الخيل حتى غربت الشمس وفاتت صلاة العصر ؟ ، فكان ذلك ذنبا عظيما وجرما قويا ، فالأليق لهذه الحالة التضرع والبكاء والمبالغة في إظهار التوبة ، فأما أن يقول على سبيل التهور والعظمة لإله العالم ورب العالمين ، ردوها علي بمثل هذه الكلمة العارية عن كل جهات الأدب عقيب ذلك الجرم العظيم ، فهذا لا يصدر عن أبعد الناس عن الخير ، فكيف يجوز إسناده إلى الرسول المطهر المكرا الخامس : أن القادر على تحريك الأفلاك والكواكب هو الله تعالى فكان يجب أن يقول ردها علي ولا يقول ردوها علي ، فإن قالوا إنما ذ ( ص: 32 ) ومعناه أحب الخير وأحب أن أكون محبا للخير ، وإن كان ذلك في جانب الشر ، فهو كما قال في هذه الآية فإن قوله وعود الضمير إلى أقرب المذكورين أولى ، وأقرب المذكورين هو الصافنات الجياد ، وأما العشي فأبعدهما فكان عود ذلك الضمير إلى الصافنات أولى ، فثبت بما ذكرنا أن حمل قوله : على تواري الشمس وأن حمل قوله : وفي تفسير هذه اللفظة وجوه الأول : أن يضمن أحببت معنى فعل يتعدى بعن ، كأنه قيل أنبت حب الخير عن ذكر ربي والثاني : أن أحببت بمعنى ألزمت ، والمعنى أني ألزمت حب الخيل عن ذكر ربي ، أي عن كتاب ربي وهو التوراة ، لأن ارتباط الخيل كما أنه في القرآن ممدوح فكذلك في التوراة ممدوح والثالث : أن الإنسان قد يحب شيئا لكنه يحب أن لا يحبه كالمريض الذي يشتهي ما يزيد في مرضه ، والأب الذي يحب ولده الرديء ، وأما من أحب شيئا ، وأحب أن يحبه كان ذلك غاية المحبة فقوله أحببت حب الخير بمعنى أحببت حبي لهذه الخيل . ثم قال : بمعنى أن هذه المحبة الشديدة إنما حصلت عن ذكر الله وأمره لا عن الشهوة والهوى / وهذا الوجه أظهر الوجوه . ثم قال تعالى : أقول الضمير في قوله : ، وفي قوله : { ردوها } يحتمل أن يكون كل واحد منهما عائدا إلى الشمس ، لأنه جرى ذلك ماله تعلق بها وهو العشي ويحتمل أن يكون كل واحد منهما عائدا إلى الصافنات ، ويحتمل أن يكون الأول متعلقا بالشمس والثاني بالصافنات ، ويحتمل أن يكون بالعكس من ذلك ، فهذه احتمالات أربعة لا مزيد عليها فالأول : أن يعود الضميران معاني إلى الصافنات ، كأنه قال حتى توارت الصافنات بالحجاب ردوا الصافنات علي ، والاحتمال الثاني : أن يكون الضميران معا عائدين إلى الشمس كأنه قال حتى توارت الشمس بالحجاب ردوا الشمس ، وروي أنه صلى الله عليه وسلم لما اشتغل بالخيل فاتته صلاة العصر ، فسأل الله أن يرد الشمس فقوله : وظاهر هذا اللفظ يدل على أن سليمان عليه السلام كان يقول إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي . وكان يعيد هذه الكلمات إلى أن / توارت بالحجاب ، فلو قلنا المراد حتى توارت الصافنات بالحجاب كان معناه أنه حين وقع بصره عليها حال جريها كان يقول هذه الكلمة إلى أن غابت عن عينه وذلك مناسب ، ولو قلنا المراد حتى توارت الشمس بالحجاب كان معناه أنه كان يعيد عين هذه الكلمة من وقت العصر إلى وقت المغرب ، وهذا في غاية البعد الثالث : أنا لو حكمنا بعود الضمير في قوله حتى توارت إلى الشمس وحملنا اللفظ على أنه ترك صلاة العصر كان هذا منافيا لقوله : كب هو الله تعالى فكان يجب أن يقول ردها علي ولا يقول ردوها علي ، فإن قالوا إنما ذكر صيغة الجمع للتنبيه على تعظيم المخاطب فنقول قوله : { ردوها } لفظ مشعر بأعظم أنواع الإهانة فكيف يليق بهذا اللفظ رعاية التعظيم السادس : أن الشمس لو رجعت بعد الغروب لكان ذلك مشاهدا لكل أهل الدنيا ولو كان الأمر كذلك لتوفرت الدواعي على نقله وإظهاره ، وحيث لم يقل أحد ذلك علمنا فساده السابع : أنه تعالى قال :
يعني الشمس كناية عن غير مذكور مثل قوله تعالى : ما ترك على ظهرها من دابة فاطر أي على ظهر الأرض وتقول العرب : هاجت باردة أي هاجت الريح باردة وقال الله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم الواقعة أي بلغت النفس الحلقوم وقال تعالى : إنها ترمي بشرر كالقصر المرسلات ولم يتقدم للنار ذكر وقال الزجاج : إنما يجوز الإضمار إذا جرى ذكر الشيء أو دليل الذكر وقد جرى ها هنا الدليل وهو قوله : بالعشي والعشي ما بعد الزوال والتواري الاستتار عن الأبصار والحجاب جبل أخضر محيط بالخلائق قاله قتادة وكعب وقيل : هو جبل قاف وقيل : جبل دون قاف والحجاب الليل سمي حجابا لأنه يستر ما فيه وقيل : حتى توارت أي الخيل في المسابقة وذلك أن س يعني بالخير الخيل والعرب تسميها كذلك وتعاقب بين الراء واللام فتقول : انهملت العين وانهمرت وختلت وخترت إذا خدعن قال الفراء : الخير في كلام العرب والخيل واحد النحاس : في الحديث ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ( فكأنها سميت خيرا لهذا وفي الحديث : لما وفد زيد الخيل على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أنت زيد الخير ( وهو زيد بن مهلهل الشاعر وقيل : إنما سميت خيرا لما فيها من المنافع وفي الخبر : إن الله تعالى عرض على آدم جميع الدواب وقيل له : اختر منها واحدا فاختار الفرس فقيل له : اخترت عزك فصار اسمه الخير من هذا الوجه وسمي خيلا لأنها موسومة بالعز وسمي فرسا لأنه يفترس مسافات الجو ا الليل سمي حجابا لأنه يستر ما فيه وقيل : حتى توارت أي الخيل في المسابقة وذلك أن سليمان كان له ميدان مستدير يسابق فيه بين الخيل حتى توارت عنه وتغيب عن عينه في المسابقة لأن الشمس لم يجر لها ذكر وذكر النحاس أن سليمان عليه السلام كان في صلاة فجيء إليه بخيل لتعرض عليه قد غنمت فأشار بيده لأنه كان يصلي حتى توارت الخيل وسترتها جدر الاصطبلات فلما فرغ من صلاته قال : ردوها علي فطفق مسحا أي فأقبل يمسحها مسحا وفي معناه قولان : أحدهما أنه أقبل يمسح سوقها وأعناقها بيده إكراما منه لها وليرى أن الجليل لا يقبح أن يفعل مثل هذا بخيله وقال قائل هذا القول : كيف يقتلها وفي ذلك إفساد المال ومعاقبة من لا ذنب له وقيل : خير من هذا الوجه وسمي خيلا لأنها موسومة بالعز وسمي فرسا لأنه يفترس مسافات الجو افتراس الأسد وثبانا ويقطعها كالالتهام بيديه على كل شيء خبطا وتناولا وسمي عربيا لأنه جيء به من بعد آدم لإسماعيل جزاء عن رفع قواعد البيت وإسماعيل عربي فصارت له نحلة من الله فسمي عربيا وحب مفعول في قول الفراء والمعنى إني آثرت حب الخير وغيره يقدره مصدرا أضيف إلى المفعول أي أحببت الخير حبا فألهاني عن ذكر ربي وقيل : إن معنى أحببت قعدت وتأخرت من قولهم : أحب البعير إذا برك وتأخر وأحب فلان أي طأطأ رأسه قال أبو زيد : يقال : بعير محب وقد أحب إحبابا وهو أن يصيبه مرض أو كسر فلا يبرح مكانه حتى يبرأ أو يموت وقال ثعلب : يقال أيضا ل قال قائل هذا القول : كيف يقتلها وفي ذلك إفساد المال ومعاقبة من لا ذنب له وقيل : المسح ها هنا هو القطع أذن له في قتلها قال الحسن والكلبي ومقاتل : صلى سليمان الصلاة الأولى وقعد على كرسيه وهي تعرض عليه وكانت ألف فرس فعرض عليه منها تسعمائة فتنبه لصلاة العصر فإذا الشمس قد غربت وفاتت الصلاة ولم يعلم بذلك هيبة له فاغتم فقال : ردوها علي فردت فعقرها بالسيف قربة لله وبقي منها مائة فما في أيدي الناس من الخيل العتاق اليوم فهي من نسل تلك الخيل قال القشيري : وقيل : ما كان في ذلك الوقت صلاة الظهر ولا صلاة العصر بل كانت تلك الصلاة نافلة فشغل عنها وكان سليمان عليه السلام رجلا مهيبا فلم يذكره أحد ما نسي من الفر وهو أن يصيبه مرض أو كسر فلا يبرح مكانه حتى يبرأ أو يموت وقال ثعلب : يقال أيضا للبعير الحسير محب فالمعنى قعدت عن ذكر ربي وحب على هذا مفعول له وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان : أحببت بمعنى لزمت من قوله : * مثل بعير السوء إذ أحبا نافلة فشغل عنها وكان سليمان عليه السلام رجلا مهيبا فلم يذكره أحد ما نسي من الفرض أو النفل وظنوا التأخر مباحا فتذكر سليمان تلك الصلاة الفائتة وقال على سبيل التلهف : إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي أي عن الصلاة وأمر برد الأفراس إليه وأمر بضرب عراقيبها وأعناقها ولم يكن ذلك معاقبة للأفراس إذ ذبح البهائم جائز إذا كانت مأكولة بل عاقب نفسه حتى لا تشغله الخيل بعد ذلك عن الصلاة ولعله عرقبها ليذبحها فحبسها بالعرقبة عن النفار ثم ذبحها في الحال ليتصدق بلحمها أو لأن ذلك كان مباحا في شرعه فأتلفها لما شغلته عن ذكر الله حتى يقطع عن نفسه ما يشغله عن الله فأثنى الله عليه بهذا وبين أنه أثابه بأن سخر له الريح فكان نفسه ما يشغله عن الله فأثنى الله عليه بهذا وبين أنه أثابه بأن سخر له الريح فكان يقطع عليها من المسافة في يوم ما يقطع مثله على الخيل في شهرين غدوا ورواحا وقد قيل : إن الهاء في قوله : ردوها علي للشمس لا للخيل قال بن عباس : سألت عليا عن هذه الآية فقال : ما بلغك فيها فقلت سمعت كعبا يقول : إن سليمان لما اشتغل بعرض الأفراس حتى توارت الشمس بالحجاب وفاتته الصلاة قال : إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي أي آثرت حب الخير عن ذكر ربي الآية ردوها علي يعني الأفراس وكانت أربع عشرة فضرب سوقها وأعناقها بالسيف وأن الله سلبه ملكه أربعة عشر يوما لأنه ظلم الخيل فقال علي بن أبي طالب : كذب كعب لكن سليمان اشتغل بعرض الأف شر يوما لأنه ظلم الخيل فقال علي بن أبي طالب : كذب كعب لكن سليمان اشتغل بعرض الأفراس للجهاد حتى توارت أي غربت الشمس بالحجاب فقال بأمر الله للملائكة الموكلين بالشمس : ردوها يعني الشمس فردوها حتى صلى العصر في وقتها وأن أنبياء الله لا يظلمون لأنهم معصومون قلت : الأكثر في التفسير أن التي توارت بالحجاب هي الشمس وتركها لدلالة السامع عليها بما ذكر مما يرتبط بها ويتعلق بذكرها حسب ما تقدم بيانه وكثيرا ما يضمرون الشمس قال لبيد : حتى إذا ألقت يدا في كافر * وأجن عورات الثغور ظلامها والهاء في ردوها للخيل ومسحها قال الزهري وبن كيسان : كان يمسح سوقها وأعناقها ويكشف الغبار عنها حبا لها وقاله الحسن وقتادة وبن ع سان : كان يمسح سوقها وأعناقها ويكشف الغبار عنها حبا لها وقاله الحسن وقتادة وبن عباس وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رؤى وهو يمسح فرسه بردائه وقال : ( إني عوتبت الليلة في الخيل خرجه الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسلا وهو في غير الموطأ مسند متصل عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس وقد مضى في [ الأنفال ] قوله عليه السلام : ( وامسحوا بنواصيها وأكفالها ( وروى بن وهب عن مالك أنه مسح أعناقها وسوقها بالسيوف قلت : وقد استدل الشبلي وغيره من الصوفية في تقطيع ثيابهم وتخريقها بفعل سليمان هذا وهو استدلال فاسد لأنه لا يجوز أن ينسب إلى نبي معصوم أنه فعل الفساد والمفسرون اختلفوا في معنى الآية فمنهم من قال : مسح عل ى نبي معصوم أنه فعل الفساد والمفسرون اختلفوا في معنى الآية فمنهم من قال : مسح على أعناقها وسوقها إكراما لها وقال : أنت في سبيل الله فهذا إصلاح ومنهم من قال : عرقبها ثم ذبحها وذبح الخيل وأكل لحمها جائز وقد مضى في [ النحل ] بيانه وعلى هذا فما فعل شيئا عليه فيه جناح فأما إفساد ثوب صحيح لا لغرض صحيح فإنه لا يجوز ومن الجائز أن يكون في شريعة سليمان جواز ما فعل ولا يكون في شرعنا وقد قيل : إنما فعل بالخيل ما فعل بإباحة الله جل وعز له ذلك وقد قيل : إن مسحه أياها وسمها بالكي وجعلها في سبيل الله فالله أعلم وقد ضعف هذا القول من حيث أن السوق ليست بمحل للوسم بحال وقد يقال : الكي على الساق علاط وعلى العنق وث ن حيث أن السوق ليست بمحل للوسم بحال وقد يقال : الكي على الساق علاط وعلى العنق وثاق والذي في الصحاح للجوهري : علط البعير علطا كواه في عنقه بسمة العلاط والعلاطان جانبا العنق قلت : ومن قال إن الهاء في ردوها ترجع للشمس فذلك من معجزاته وقد اتفق مثل ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم خرج الطحاوي في مشكل الحديث عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أصليت يا علي ( قال : لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ( قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم هم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ( قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها بعد ما غربت طلعت على الجبال والأرض وذلك بالصهباء في خيبر قال الطحاوي : وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات قلت : وضعف أبو الفرج بن الجوزي هذا الحديث فقال : وغلو الرافضة في حب علي عليه السلام حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله منها أن الشمس غابت ففاتت عليا عليه السلام العصر فردت له الشمس وهذا من حيث النقل محال ومن حيث المعنى فإن الوقت قد فات وعودها طلوع متجدد لا يرد الوقت ومن قال : إن الهاء ترجع إلى الخيل وأنها كانت تبعد عن عين سليمان في السباق ففيه دليل على المسابقة بالخيل وهو أمر مشروع وقد مضى القول عين سليمان في السباق ففيه دليل على المسابقة بالخيل وهو أمر مشروع وقد مضى القول فيه في [ يوسف ] ص : ( 34 ) ولقد فتنا سليمان > <
عنى الشمس على المشهور من قول المفسرين وقال الأخفش في قوله تعالى ذكر غير واحد من السلف والمفسرين أنه اشتغل بعرضها حتى فات وقت صلاة العصر والذي يقطع به أنه لم يتركها عمدا بل نسيانا كما شغل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى صلاها بعد الغروب وذلك ثابت في الصحيحين من غير وجه من ذلك < خ 596 م 631 > عن جابر رضي الله عنه قال جاء عمر رضي الله عنه يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله والله ماكدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقال فقمنا إلى بطحان فتوضأ نبي الله صلى الله عليه وسلم للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب ويحتمل أنه كان سائغا في ضأنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب ويحتمل أنه كان سائغا في ملتهم تأخير الصلاة لعذر الغزو والقتال والخيل تراد للقتال وقد ادعى طائفة من العلماء أن هذا كان مشروعا فنسخ ذلك بصلاة الخوف ومنهم من ذهب إلى ذلك في حال المسايفة والمضايقة حيث لا تمكن صلاة ولا ركوع ولا سجود كما فعل الصحابة رضي الله عنه في فتح تستر وهو منقول عن مكحول والأوزاعي وغيرهما والأول أقرب لأنه قال بعده
فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب (32) ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق (33) فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي أصل أحببت أن يعدى بعلى لأنه بمعنى آثرت لكن لما أنيب مناب أنبت عدي تعديته، وقيل هو بمعنى تقاعدت من قوله: مثل بعير السوء إذا أحبا أي برك، وحب الخير مفعول له والخير المال الكثير، والمراد به الخيل التي شغلته ويحتمل أنه سماها خيرا لتعلق الخير بها. قال عليه الصلاة والسلام «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة» . وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بفتح الياء. حتى توارت بالحجاب أي غربت الشمس، شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها وإضمارها من غير ذكر لدلالة العشي عليها. ردو س، شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها وإضمارها من غير ذكر لدلالة العشي عليها. ردوها علي الضمير ل الصافنات. فطفق مسحا فأخذ بمسح السيف مسحا. بالسوق والأعناق أي بسوقها وأعناقها يقطعها من قولهم مسح علاوته إذا ضرب عنقه، وقيل جعل يمسح بيده أعناقها وسوقها حبالها، وعن ابن كثير «بالسؤق» على همز الواو لضمة ما قبلها كمؤقن، وعن أبي عمرو «بالسؤوق» وقرئ «بالساق» اكتفاء بالواحد عن الجمع لأمن الإلباس. ## |