[ص: 31] " يعني: " الخيل، وصفونها: قيامها وبسطها قوائمها " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " الصافنات، قال: «الخيل» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 31] قال: " الخيل أخرجها الشيطان لسليمان، من مرج من مروج البحر قال: الخيل والبغال والحمير تصفن، والصفن أن تقوم على ثلاث، وترفع رجلا واحدة حتى يكون طرف الحافر على الأرض " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " الصافنات: PageEndV20P083 الخيل، وكانت لها أجنحة " وأما الجياد، فإنها السراع، واحدها: جواد كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {الجياد} [ص: 31] : قال: «السراع» وذكر أنها كانت عشرين فرسا ذوات أجنحة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، ع [ص: 31] قال: «كانت عشرين فرسا ذات أجنحة» وقوله: [ص: 31] قال: " صفون الفرس: رفع إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " صفن الفرس: «رفع إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 31] يقول تعالى ذكره: إنه تواب إلى الله من خطيئته التي أخطأها، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات؛ فإذ من صلة أواب، والصافنات: جمع الصافن من الخيل، والأنثى: صافنة، والصافن منها عند بعض العرب: الذي يجمع بين يديه، ويثني طرف سنبك إحدى رجليه، وعند آخرين: الذي يجمع يديه وزعم الفراء أن PageEndV20P082 الصافن: هو القائم، يقال منه: صفنت الخيل تصفن صفونا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: حة ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، في قوله:
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلْجِيَادُ
“Als ihm am Abend die edlen, schnellen Pferde vorgeführt wurden,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextففيه وجوه الأول : التقدير ثم قال :
يعني الخيل جمع جواد للفرس إذا كان شديد الحضر كما يقال للإنسان جواد إذا كان كثير العطية غزيرها يقال : قوم أجواد وخيل جياد جاد الرجل بماله يجود جودا فهو جواد وقوم جود مثال قذال وقذل وإنما سكنت الواو لأنها حرف علة وأجواد وأجاود وجوداء وكذلك امرأة جواد ونسوة جود مثل نوار ونور قال الشاعر : صناع بإشفاها حصان بشكرها * جواد بقوت البطن والعرق زاخر وتقول : سرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين وعقبا جيادا وجاد الفرس أي صار رائعا يجود جودة ( بالضم ) فهو جواد للذكر والأنثى من خيل جياد وأجياد وأجاويد وقيل : إنها الطوال الأعناق مأخوذ من الجيد وهو العنق لأن طول الأعناق في الخيل من صفات فراهتها وفي الصافنات أيضا وجه ن الجيد وهو العنق لأن طول الأعناق في الخيل من صفات فراهتها وفي الصافنات أيضا وجهان : أحدهما أن صفونها قيامها قال القتبي والفراء : الصافن في كلام العرب الواقف من الخيل أو غيرها ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار ( أي يديمون له القيام حكاه قطرب أيضا وأنشد قول النابغة : لنا قبة مضروبة بفنائها * عتاق المهارى والجياد الصوافن وهذا قول قتادة الثاني أن صفونها رفع إحدى اليدين على طرف الحافر حتى يقوم على ثلاث كما قال الشاعر : ألف الصفون فما يزال كأنه * مما يقوم على الثلاث كسيرا وقال عمرو بن كلثوم : تركنا الخيل عاكفة عليه * مقلدة أعنت ا يقوم على الثلاث كسيرا وقال عمرو بن كلثوم : تركنا الخيل عاكفة عليه * مقلدة أعنتها صفونا وهذا قول مجاهد قال الكلبي : غزا سليمان أهل دمشق ونصيبين فأصاب منهم ألف فرس وقال مقاتل : ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس وكان أبوه أصابها من العمالقة وقال الحسن : بلغني أنها كانت خيلا خرجت من البحر لها أجنحة وقاله الضحاك وأنها كانت خيلا أخرجت لسليمان من البحر منقوشة ذات أجنحة بن زيد : أخرج الشيطان لسليمان الخيل من البحر من مروج البحر وكانت لها أجنحة وكذلك قال علي رضي الله عنه : كانت عشرين فرسا ذوات أجنحة وقيل : كانت مائة فرس وفي الخبر عن إبراهيم التيمي : أنها كانت عشرين ألفا فالله أعلم فقال :
قال كانت عشرين فرسا ذات أجنحة كذا رواه ابن جرير وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا ابن أبي زائدة أخبرني إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن إبراهيم التيمي قال كانت الخيل التي شغلت سليمان عليه الصلاة والسلام عشرين ألف فرس فعقرها وهذا أشبه والله أعلم وقال أبو داود < 4932 > حدثنا محمد بن عوف حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب حدثني عمارة بن غزية ان محمد بن إبراهيم حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت الريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة رضي الله عنها لعب فقال صلى الله عليه وسل أي إذ عرض على سليمان عليه الصلاة والسلام في حال مملكته وسلطانه الخيل الصافنات قال مجاهد وهي التي تقف على ثلاث وطرف حافر الرابعة والجياد السراع وكذا قال غير واحد من السلف وقال ابن جرير حدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن أبيه سعيد بن مسروق عن أبيه سعيد بن مسروق عن إبراهيم التيمي في قوله عز وجل عنى الشمس على المشهور من قول المفسرين وقال الأخفش في قوله تعالى الريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة رضي الله عنها لعب فقال صلى الله عليه وسلم ماهذا يا عائشة قال رضي الله عنه بناتي ورأى بينهم فرسا لها جناحان من رقاع فقال صلى الله عليه وسلم ماهذا الذي أرى في وسطهن قالت رضي الله عنها فرس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماهذا الذي عليه قالت رضي الله عنها جناحان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرس له جناحان قالت رضي الله عنها أما سمعت أن سليمان عليه الصلاة والسلام كانت له خيل لها أجنحة قالت رضي الله عنه فضحك صلى الله عليه وآله وسلم حتى رأيت نواجذه صلى الله عليه وسلم وقوله تبارك وتعالى
ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب (30) إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (31) ووهبنا لداود سليمان نعم العبد أي نعم العبد سليمان إذ ما بعده تعليل للمدح وهو من حاله. إنه أواب رجاع إلى الله بالتوبة، أو إلى التسبيح مرجع له. إذ عرض عليه ظرف ل أواب أو ل نعم، والضمير ل سليمان عند الجمهور بالعشي بعد الظهر الصافنات الصافن من الخيل الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل، وهو من الصفات المحمودة في الخيل الذي لا يكاد يكون إلا في العراب الخلص. الجياد جمع جواد أو جود، وهو الذي يسرع في جريه وقيل الذي يجود في الركض، وقيل جمع جيد. روي أنه عليه الصلاة والسلام غزا دمشق ونصيبين وأصاب ألف فرس ، وقيل أصابها أبوه من روي أنه عليه الصلاة والسلام غزا دمشق ونصيبين وأصاب ألف فرس ، وقيل أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه فاستعرضها فلم تزل تعرض عليه حتى غربت الشمس وغفل عن العصر، أو عن ورد كان له فاغتم لما فاته فاستردها فعقرها تقربا لله.