وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ

“Und Wir halfen ihnen, da waren sie es, die Sieger wurden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقناهم، لهم وقال بعض أهل العربية: إنما أريد بالهاء والميم في قوله: موسى وهارون، ولكنها أخرجت على مخرج مكني الجمع، لأن العرب تذهب بالرئيس كالنبي والأمير وشبهه إلى الجمع بجنوده واتباعه، وإلى التوحيد لأنه واحد في الأصل، ومثله: وإن كان قولا غير مدفوع، فإنه لا حاجة بنا إلى الاحتيال به لقوله: لأن الله أتبع ذلك قوله: يعني: هما وقومهما، لأن فرعون وقومه كانوا أعداء لجميع بني إسرائيل، قد استضعفوهم، يذبحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، فنصرهم الله عليهم، بأن غرقهم ونجى الآخرين PageEndV19P610 ## || [الصافات: 117_118_119_120_121_122] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

الضمير لهما ولقومهما في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي نصرنا موسى وهارون وقومهما :

Kurtubî13. Jh.

قال الفراء : الضمير لموسى وهارون وحدهما وهذا على أن الاثنين جمع دليله قوله : وآتيناهما وهديناهما وقيل : الضمير لموسى وهارون وقومهما وهذا هو الصواب لأن قبله ونجيناهما وقومهما و

Beydâvî13. Jh.

ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (116) وآتيناهما الكتاب المستبين (117) وهديناهما الصراط المستقيم (118) ولقد مننا على موسى وهارون أنعمنا عليهما بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية. ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم من تغلب فرعون أو الغرق. ونصرناهم ثم الضمير لهما مع القوم. فكانوا هم الغالبين على فرعون وقومه. وآتيناهما الكتاب المستبين البليغ في بيانه وهو التوراة. وهديناهما الصراط المستقيم الطريق الموصل إلى الحق والصواب. ## |