قال: «من الغرق» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي من آل فرعون» وقوله: ثم قال:
وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ
“und erretteten sie beide und ihr Volk aus der großen Trübsal.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext.
إشارة إلى دفع المضار عنهما . أما القسم الأول : وهو إيصال المنافع ، فلا شك أن المنافع على قسمين : منافع الدنيا ومنافع الدين ، أما منافع الدنيا فالوجود والحياة والعقل والتربية الصحة وتحصيل صفات الكمال في ذات كل واحد منهما ، وأما منافع الدين فالعلم والطاعة ، وأعلى هذه الدرجات النبوة الرفيعة المقرونة بالمعجزات الباهرة القاهرة ، ولما ذكر الله تعالى هذه التفاصيل في سائر السور ، لا جرم اكتفى ههنا بهذا الرمز . / وأما القسم الثاني : وهو دفع الضرر فهو المراد من قوله : وفيه قولان : قيل إنه الغرق ، أغرق الله فرعون وقومه ، ونجى الله بني إسرائيل ، وقيل الرماد أنه تعالى نجاهم من إيذاء فرعون حيث كان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم . واعلم أنه تعالى لما ذكر أنه من على موسى وهارون ، فصل أقسام تلك المنة . والهاء في قوله :
ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (116) وآتيناهما الكتاب المستبين (117) وهديناهما الصراط المستقيم (118) ولقد مننا على موسى وهارون أنعمنا عليهما بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية. ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم من تغلب فرعون أو الغرق. ونصرناهم ثم الضمير لهما مع القوم. فكانوا هم الغالبين على فرعون وقومه. وآتيناهما الكتاب المستبين البليغ في بيانه وهو التوراة. وهديناهما الصراط المستقيم الطريق الموصل إلى الحق والصواب. ## |