إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ

“Gewiß, ich glaube an euren Herrn, so hört auf mich."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فاختلف في معنى ذلك، فقال بعضهم: قال هذا القول هذا المؤمن لقومه يعلمهم إيمانه بالله ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، فيما بلغه، عن ابن عباس، وعن كعب، وعن وهب بن منبه «إني آمنت بربكم الذي كفرتم به، فاسمعوا قولي» وقال آخرون: بل خاطب بذلك الرسل، وقال لهم: اسمعوا قولي لتشهدوا لي بما أقول لكم عند ربي، وأني قد آمنت بكم واتبعتكم؛ فذكر أنه لما قال هذا القول، ونصح لقومه النصيحة التي ذكرها الله في كتابه وثبوا به فقتلوه ثم اختلف أهل التأويل في صفة قتلهم إياه، فقال بعضهم: رجموه بالحجارة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Zemahşerî12. Jh.

يريد فاسمعوا قولي وأطيعوني ، فقد نبهتكم على الصحيح الذي لا معدل عنه : أن العبادة لا تصح إلا لمن منه مبتدؤكم وإليه مرجعكم ، وما أدفع العقول وأنكرها لأن تستحبوا على عبادته عبادة أشياء إن أرادكم هو بضر وشفع لكم هؤلاء لم تنفع شفاعتهم ولم يمكنوا من أن يكونوا شفعاء عنده ؛ ولم يقدروا على إنقاذكم منه بوجه من الوجوه ، إنكم في هذا الاستحباب لواقعون في ضلال ظاهر بين لا يخفى على ذي عقل وتمييز . وقيل : لما نصح قومه أخذوا يرجمونه فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل ، فقال لهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فهم أنه يقول ربي وربكم واحد وهو الذي فطرني وهو بعينه ربكم ، بخلاف ما لو قال آمنت بربي فيقول الكافر وأنا أيضا آمنت بربي ومثل هذا قوله تعالى : ولم يقل آمنت بربي ؟ نقول قولنا الخطاب مع الرسل أمر ظاهر ، لأنه لما قال آمنت بركم ظهر عند الرسل أنه قبل قولهم وآمن بالرب الذي دعوه إليه ولو قال بربي لعلهم كانوا يقولون كل كافر يقول لي رب وأنا مؤمن بربي ، وأما على قولنا الخطاب مع الكفار ففيه بيان للتوحيد ، وذلك لأنه لما قال :

Kurtubî13. Jh.

قال بن مسعود : خاطب الرسل بأنه مؤمن بالله ربهم ومعنى فاسمعون أي فاشهدوا أي كونوا شهودي بالإيمان وقال كعب ووهب : إنما قال ذلك لقومه إني آمنت بربكم الذي كفرتم به وقيل : إنه لما قال لقومه اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا رفعوه إلى الملك وقالوا : قد تبعت عدونا فطول معهم الكلام ليشغلهم بذلك عن قتل الرسل إلى أن قال : إني آمنت بربكم فوثبوا عليه فقتلوه قال بن مسعود : وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره وألقي في بئر وهي الرس وهم أصحاب الرس وفي رواية أنهم قتلوا الرسل الثلاثة وقال السدي : رموه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي حتى قتلوه وقال الكلبي : حفروا حفرة وجعلوه فيها وردموا فوقه التراب فمات اهد قومي حتى قتلوه وقال الكلبي : حفروا حفرة وجعلوه فيها وردموا فوقه التراب فمات ردما وقال الحسن : حرقوه حرقا وعلقوه من سور المدينة وقبره في سور أنطاكية حكاه الثعلبي وقال القشيري : وقال الحسن لما أراد القوم أن يقتلوه رفعه الله إلى السماء فهو في الجنة لا يموت إلا بفناء السماء وهلاك الجنة فإذا أعاد الله الجنة أدخلها وقيل : نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه فوالله ما خرجت روحه إلا إلى الجنة فدخلها فذلك قوله : قيل ادخل الجنة فلما شاهدها قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي أي بغفران ربي لي ف ما مع الفعل بمنزلة المصدر وقيل : بمعنى الذي والعائد من الصلة محذوف ويجوز أن تكون استفهاما فيه معنى التعج ر وقيل : بمعنى الذي والعائد من الصلة محذوف ويجوز أن تكون استفهاما فيه معنى التعجب كأنه قال ليت قومي يعلمون بأي شيء غفر لي ربي قاله الفراء واعترضه الكسائي فقال : لو صح هذا لقال بم من غير ألف وقال الفراء : يجوز أن يقال بما بالألف وهو استفهام وأنشد فيه أبياتا الزمخشري : بم غفر لي بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزا يقال : قد علمت بما صنعت هذا وبم صنعت المهدوي : وإثبات الألف في الاستفهام قليل فيوقف على هذا على يعلمون وقال جماعة : معني قيل ادخل الجنة وجبت لك الجنة فهو خبر بأنه قد استحق دخول الجنة لأن دخولها يستحق بعد البعث قلت : والظاهر من الآية أنه لما قتل قيل له ادخل الجنة قال قتادة : أدخله الل البعث قلت : والظاهر من الآية أنه لما قتل قيل له ادخل الجنة قال قتادة : أدخله الله الجنة وهو فيها حي يرزق أراد قوله تعالى : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون على ما تقدم في [ آل عمران ] بيانه والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكعب ووهب يقول لقومه أي الذي أرسلكم ( فاسمعون ) أي فاشهدوا لي بذلك عنده وقد حكاه ابن جرير فقال وقال آخرون بل خاطب بذلك الرسل وقال لهم اسمعوا قولي لتشهدوا لي بما أقول لكم عند ربي إني آمنت بربكم واتبعتكم وهذا الذي حكاه عن هؤلاء أظهر في المعنى والله أعلم وقال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكعب ووهب رضي الله عنهما فلما قال ذلك وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه ولم يكن له أحد يمنع عنه وقال قتادة جعلوا يرجمونه بالحجارة وهو يقول اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون فلم يزالوا به حتى أقعصوه وهو يقول كذلك فقتلوه رحمه الله < الآيات الذي كفرتم به ( فاسمعون ) أي فاسمعوا قولي ويحتمل أن يكون خطابه للرسل بقوله

Beydâvî13. Jh.

إني آمنت بربكم فاسمعون (25) قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون (26) بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين (27) إني آمنت بربكم الذي خلقكم، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء. فاسمعون فاسمعوا إيماني، وقيل الخطاب للرسل فإنه لما نصح قومه أخذوا يرجمونه فأسرع نحوهم قبل أن يقتلوه. قيل ادخل الجنة قيل له ذلك لما قتلوه بشرى له بأنه من أهل الجنة، أو إكراما وإذنا في دخولها كسائر الشهداء، أو لما هموا بقتله رفعه الله إلى الجنة على ما قاله الحسن وإنما لم يقل له لأن الغرض بيان المقول دون المقول له فإنه معلوم، والكلام استئناف في حيز الجواب عن السؤال عن حاله عند لقاء ربه بعد تصلبه في نصر دينه وكذلك: قال يا في حيز الجواب عن السؤال عن حاله عند لقاء ربه بعد تصلبه في نصر دينه وكذلك: قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين فإنه جواب عن السؤال عن قوله عند ذلك القول، وإنما تمنى علم قومه بحاله ليحملهم على اكتساب مثلها بالتوبة عن الكفر والدخول في الإيمان والطاعة على دأب الأولياء في كظم الغيظ والترحم على الأعداء، أو ليعلموا أنهم كانوا على خطأ عظيم في أمره وأنه كان على حق، وقرئ «المكرمين» و «ما» خبرية أو مصدرية والباء صلة يعلمون أو استفهامية جاء على الأصل، والباء صلة غفر أي بأي شيء غفر لي، يريد به المهاجرة عن دينهم والمصابرة على أذيتهم.