يقول: {إني} إن اتخذت من دون الله آلهة هذه صفتها لمن تأمله، جوره عن سبيل الحق وقوله:
إِنِّىٓ إِذًا لَّفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
“Ich würde mich dann wahrlich in deutlichem Irrtum befinden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي إن اتخذتها آلهة من دون الله وقوله تعالى
وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون (22) أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون (23) إني إذا لفي ضلال مبين (24) وما لي لا أعبد الذي فطرني على قراءة غير حمزة فإنه يسكن الياء في الوصل، تلطف في الإرشاد بإيراده في معرض المناصحة لنفسه وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لها والمراد تقريعهم على تركهم عبادة خالقهم إلى عبادة غيره ولذلك قال: وإليه ترجعون مبالغة في التهديد ثم عاد إلى المساق الأول فقال: أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تنفعني شفاعتهم. ولا ينقذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا ب ذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا بوجه ما على الخالق المقتدر على النفع والضر وإشراكه به ضلال بين لا يخفى على عاقل، وقرأ نافع ويعقوب وأبو عمرو بفتح الياء.