أَنِ ٱعْمَلْ سَٰبِغَٰتٍ وَقَدِّرْ فِى ٱلسَّرْدِ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

“"Fertige Panzergewänder an und füge im richtigen Maß die Panzermaschen aneinander. Und handelt rechtschaffen, denn Ich sehe wohl, was ihr tut."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وعهدنا إليه أن اعمل سابغات، وهي التوام الكوامل من الدروع PageEndV19P223 وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ": دروع، وكان أول من صنعها داود، إنما كان قبل ذلك صفائح " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " السابغات: دروع الحديد " وقوله: اختلف أهل التأويل في السرد، فقال بعضهم: السرد: هو مسمار حلق الدرع ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: " كان يجعلها بغير نار، ولا يقرعها بحديد، ثم يسردها والسرد: المسامير التي في الحلق " وقال آخرون: هو الحلق بعينها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV19P224 : قال: " السرد: حلقة؛ أي قدر تلك الحلق " قال: وقال الشاعر: أجاد المسدي سردها وأذالها قال: يقول: وسعها، وأجاد حلقها حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس " يعني بالسرد: ثقب الدروع فيسد قتيرها " وقال بعض أهل العلم بكلام العرب: يقال درع مسرودة: إذا كانت مسمورة الحلق؛ واستشهد لقيله ذلك بقول الشاعر: [+البحر الكامل] وعليهما مسرودتان قضاهما %~% داود أو صنع السوابغ تبع وقيل: إنما قال الله لداود: لأنها كانت قبل صفائح ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، قال، ثنا خالد بن قيس، عن قتادة قال: «كانت صفائح، فأمر أن يسردها حلقا» وعنى بقوله وقدر المسامير في حلق الدروع حتى يكون PageEndV19P225 بمقدار لا تغلظ المسمار، وتضيق الحلقة، فتفصم الحلقة، ولا توسع الحلقة، وتصغر المسامير وتدقها، فتسلس في الحلقة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «قدر المسامير والحلق، لا تدق المسامير فتسلس، ولا تجلها» قال محمد بن عمرو، وقال الحارث: فتفصم " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: قال: «لا تصغر المسمار، وتعظم الحلقة فتسلس، ولا تعظم المسمار وتصغر الحلقة فيفصم المسمار» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عيينة، قال: ثنا أبي، عن الحكم، في قوله: قال: «لا تغلظ المسمار فيفصم الحلقة، ولا تدقه فيفلق» وقوله: يقول جل ثناؤه: إني بما تعمل أنت وأتباعك ذو بصر لا يخفى علي منه شيء، وأنا مجازيك وإياهم على جميع ذلك PageEndV19P226 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي الزرد إشارة إلى أنه غير مأمور به أمر إيجاب إنما هو اكتساب والكسب يكون بقدر الحاجة وباقي الأيام والليالي للعبادة فقدر في ذلك العمل ولا تشغل جميع أوقاتك بالكسب بل حصل به القوت فحسب ، ويدل عليه قوله تعالى : أي اجعله بقدر الحاجة . المسألة الرابعة : انتصاب شكرا يحتمل ثلاثة أوجه أحدها : أن يكون مفعولا له كقول القائل جئتك طمعا وعبدت الله رجاء غفرانه وثانيها : أن يكون مصدرا كقول القائل شكرت الله شكرا ويكون المصدر من غير لفظ الفعل كقول القائل جلست قعودا ، وذلك لأن العمل شكر فقوله : { اعملوا } يقوم مقام قوله : اعملوا صالحا ، قال عقيب ما يعمله الجن : وقد ذكرنا مرارا أن من يعمل لملك شغلا ويعلم أنه بمرأى من الملك يحسن العمل ويتقنه ويجتهد فيه ، ثم لما ذكر المنيب الواحد ذكر منيبا آخر وهو سليمان ، كما قال تعالى : . > 7 ! / سبأ : ( 11 ) أن اعمل سابغات > قيل إن أن ههنا للتفسير فهي مفسرة ، بمعنى أي اعمل سابغات وهو تفسير { * ألنا } وتحقيقه لأن يعمل ، يعني ألنا له الحديد ليعمل سابغات ويمكن أن يقال ألهمناه أن اعمل وأن مع الفعل المستقبل للمصدر فيكون معناه : ألنا له الحديد وألهمناه عمل سابغات وهي الدروع الواسعة ذكر الصفة ويعلم منها الموصوف وقدر في السرد ، قال المفسرون : أي لا تغلظ المسامير فيتسع الثقب ولا توسع الثقب فتقلقل المسامير فيها ، ويحتمل أن يقال السرد هو عمل الزرد ، وقوله :

Kurtubî13. Jh.

قال قتادة : كانت الدروع قبله صفائح فكانت ثقالا فلذلك أمر هو بالتقدير فيما يجمع من الخفة والحصانة أي قدر ما تأخذ من هذين المعنيين بقسطه أي لا تقصد الحصانة فتثقل والخفة فتزيل المنعة وقال بن زيد : التقدير الذي أمر به هو في قدر الحلقة أي لا تعملها صغيرة فتضعف فلا تقوى الدروع على الدفاع ولا تعملها كبيرة فينال لابسها وقال بن عباس : التقدير الذي أمر به هو في المسمار أي لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيقلق ولا غليظا فيفصم الحلق روي يقصم بالقاف والفاء أيضا رواية السرد نسج حلق الدروع ومنه قيل لصانع حلق الدروع : السراد والزراد تبدل من السين الزاي كما قيل : سراط وزراط والسرد : الخرز يقال : سرد يسرد إذا خرز والمسرد : الإشفى ويقال سراد قال الشماخ فظلت تباعا خيلنا في بيوتكم * كما تابعت سرد العنان الخوارز والسراد : السير الذي يخرز به قال لبيد : يشك صفاحها بالروق شزرا * كما خرج السراد من النقال ويقال : قد سرد الحديث والصوم فالسرد فيهما أن يجيء بهما ولاء في نسق واحد ومنه سرد الكلام وفي حديث عائشة : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث كسردكم وكان يحدث الحديث لو أراد العاد أن يعده لأحصاه قال سيبويه : ومنه رجل سرندي أي جريء قال : لأنه يمضي قدما وأصل ذلك ف أي دروعا سابغات أي كوامل تامات واسعات يقال : سبغ الدرع والثوب وغيرهما إذا غطى كل ما هو عليه وفضل منه سبأ : ( 12 ) ولسليمان الريح غدوها > < ( سبا 12 ) < قوله تعالى : يعده لأحصاه قال سيبويه : ومنه رجل سرندي أي جريء قال : لأنه يمضي قدما وأصل ذلك في سرد الدرع وهو أن يحكمها ويجعل نظام حلقها ولاء غير مختلف قال لبيد صنع الحديد مضاعفا أسراده * لينال طول العيش غير مروم وقال أبو ذؤيب : وعليهما مسرودتان قضاهما * داود أو صنع السوابغ تبع

İbn Kesîr14. Jh.

يعني مسامير الحلق قال وكان يعمل الدرع فإذا ارتفع من عمله درع باعها فتصدق بثلثها واشترى بثلثها ما يكفيه وعياله وأمسك الثلث يتصدق به يوما بيوم إلى أن يعمل غيرها وقال إن الله تعالى أعطى داود شيئا لم يعطه غيره من حسن الصوت إنه كان إذا قرأ الزبور تجتمع الوحوش إليه حتى يؤخذ بأعناقها وماتنفر وماصنعت الشياطين المزامير والبرابط والصنوج إلا على أصناف صوته عليه السلام وكان شديد الاجتهاد وكان إذا افتتح الزبور بالقراءة كأنما ينفخ في المزامير وكان قد أعطى سبعين مزمارا في حلقه وقوله تعالى أي مراقب لكم بصير بأعمالكم وأقوالكم لا يخفى علي من ذلك شيء < الآيات لا تدق المسمار فيقلقل في الحلقة ولا تغلظه فيقصمها واجعله بقدر وقال الحكم بن عيينة لا تغلظه فيقصم ولا تدقه فيقلقل وهكذا روي عن قتادة وغير واحد وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس السرد هو الحلق الحديد وقال بعضهم يقال درع مسرودة إذا كانت مسمورة الحلق واستشهد بقول الشاعر وعليهما مسورتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع وقد ذكر الحافظ بن عساكر في ترجمة داود عليه الصلاة والسلام من طريق إسحاق بن بشر وفيه كلام عن أبي الياس عن وهب بن منبه مامضمونه أن داود عليه السلام كان يخرج متنكرا فيسأل الركبان عنه وعن سيرته فلا يسأل أحد إلا أثني عليه خيرا في عبادته وسيرته وعدله عليه السلام قال وهب حتى بعث الله تعالى ملك هذا إرشاد من الله تعالى لنبيه داود عليه السلام في تعليمه صنعة الدروع قال مجاهد في قوله تعالى وهي الدروع قال قتادة هو أول من عملها من الخلق وإنما كانت قبل ذلك صفائح وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا ابن سماعة حدثنا ابن ضمرة عن ابن شوذب قال كان داود عليه السلام يرفع في كل يوم درعا فيبيعها بستة آلاف درهم ألفين له ولأهله وأربعة آلاف يطعم بها بني إسرائيل خبز الحواري أي لا توسع الحلقة فتقلق المسمار ولا تغلظ المسمار فتقد الحلقة ولهذا قال أثني عليه خيرا في عبادته وسيرته وعدله عليه السلام قال وهب حتى بعث الله تعالى ملكا في صورة رجل فلقيه داود عليه الصلاة والسلام فسأله كما كان يسأله غيره فقال هو خير الناس لنفسه ولأمته إلا أن فيه خصلة لو لم تكن فيه كان كاملا قال ماهي قال يأكل ويطعم عياله من مال المسلمين يعني بيت المال فعند ذلك نصب داود عليه السلام إلى ربه عز وجل في الدعاء أن يعلمه عملا بيده يستغني به عياله فألان الله عز وجل له الحديد وعلمه صنعة الدروع فعمل الدروع وهو أول من عملها فقال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد (10) أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير (11) ولقد آتينا داود منا فضلا أي على سائر الأنبياء وهو ما ذكر بعد، أو على سائر الناس فيندرج فيه النبوة والكتاب والملك والصوت الحسن. يا جبال أوبي معه رجعي معه التسبيح أو النوحة على الذنب، وذلك إما بخلق صوت مثل صوته فيها أو بحملها إياه على التسبيح إذا تأمل ما فيها، أو سيري معه حيث سار. وقرئ «أوبي» من الأوب أي ارجعي في التسبيح كلما رجع فيه، وهو بدل من فضلا أو من آتينا بإضمار قولنا أو قلنا. والطير عطف على محل الجبال ويؤيده القراءة بالرفع عطفا على لفظها تشبيها للحركة ا. والطير عطف على محل الجبال ويؤيده القراءة بالرفع عطفا على لفظها تشبيها للحركة البنائية العارضة بالحركة الإعرابية أو على فضلا، أو مفعول معه ل أوبي وعلى هذا يجوز أن يكون الرفع بالعطف على ضميره وكان الأصل: ولقد آتينا داود منا فضلا تأويب الجبال والطير، فبدل بهذا النظم لما فيه من الفخامة والدلالة على عظم شأنه وكبرياء سلطانه، حيث جعل الجبال والطيور كالعقلاء المنقادين لأمره في نفاذ مشيئته فيها. وألنا له الحديد جعلناه في يده كالشمع يصرفه كيف يشاء من غير إحماء وطرق بآلاته أو بقوته. أن اعمل أمرناه أن اعمل ف أن مفسرة أو مصدرية. سابغات دروعا واسعات، وقرئ «صابغات» وهو أول من اتخذها. وقدر في السرد وقدر في رية. سابغات دروعا واسعات، وقرئ «صابغات» وهو أول من اتخذها. وقدر في السرد وقدر في نسجها بحيث يتناسب حلقها، أو قدر مساميرها فلا تجعلها دقاقا فتقلق ولا غلاظا فتنخرق. ورد بأن دروعه لم تكن مسمرة ويؤيده قوله: وألنا له الحديد. واعملوا صالحا الضمير فيه لداود وأهله. إني بما تعملون بصير فأجازيكم عليه.