فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوٓا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ

“Doch die Antwort seines Volkes war nur, daß sie sagten: "Vertreibt die Sippe Luts aus eurer Stadt! Das sind Menschen, die sich rein halten."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV18P380 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وهو من قصة إبراهيم. وقوله

Zemahşerî12. Jh.

( النمل : 56 ) محتملة أن تكون من جملة قول إبراهيم صلوات الله عليه لقومه ، وأن تكون آيات وقعت معترضة في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأن قريش بين أول قصة إبراهيم وآخرها . فإن قلت : إذا كانت من قول إبراهيم فما المراد بالأمم قبله ؟ قلت : قوم شيث وإدريس ونوح وغيرهم ، وكفى بقوم نوح أمة في معنى أمم جمة مكذبة ، ولقد عاش إدريس ونوح وغيرهم ، وكفى بقوم نوح أمة في معنى أمم جمة مكذبة ، ولقد عاش إدريس ألف سنة في قومه إلى أن رفع إلى السماء . وآمن به ألف إنسان منهم على عدد سنيه ، وأعقابهم على التكذيب . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

في التفسير ، كقوله في قصة إبراهيم ( النمل : 56 ) وقوله : ( النمل : 56 ) ولأن الظاهر أنهم إنما سعوا في إخراج من نهاهم عن العمل الذي يشتهونه ويريدونه ، وذلك الناهي ليس إلا لوطا وقومه ، وفي قوله : { يتطهرون } وجوه : الأول : / أن ذلك العمل تصرف في موضع النجاسة ، فمن تركه فقد تطهر . والثاني : أن البعد عن الإثم يسمى طهارة فقوله : { يتطهرون } أي يتباعدون عن المعاصي والآثام . الثالث : أنهم إنما قالوا :

Kurtubî13. Jh.

حين دعاهم إلى الله تعالى أي عن أدبار الرجال يقولون ذلك إستهزاء منهم قاله مجاهد وقال قتادة : عابوهم والله بغير عيب بأنهم يتطهرون من أعمال السوء

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقال تعالى إخبارا عن مشركي قريش فلما رأى أنهم لا يرتدعون عما هم فيه وإنهم مستمرون على ضلالتهم تبرأ منهم وقال أي يتحرجون من فعل ما تفعلونه ومن إقراركم على صنيعكم فأخرجوهم من بين أظهركم فإنهم لا يصلحون لمجاورتكم في بلادكم فعزموا على ذلك فدمر الله عليهم وللكافرين أمثالها قال الله تعالى وهكذا نص على ذلك ابن جرير < 20138 > أيضا والظاهر من السياق أن كل هذا من كلام إبراهيم الخليل عليه السلام يحتج عليهم لإثبات المعاد لقوله بعد هذا كله والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (56) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (57) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (58) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون أي يتنزهون عن أفعالنا، أو عن الأقذار ويعدون فعلنا قذرا. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين قدرنا كونها من الباقين في العذاب. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين مر مثله. ## |