أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ

“Laßt ihr euch denn wahrlich in Begierde mit den Männern ein anstatt mit den Frauen? Aber nein! Ihr seid Leute, die töricht sind."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

منكم بذلك من دون فروج النساء التي أباحها الله لكم بالنكاح. وقوله: يقول: ما ذلك منكم إلا أنكم قوم سفهاء جهلة بعظيم حق الله عليكم، فخالفتم لذلك أمره، وعصيتم رسوله. PageEndV18P096 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

فكيف يكونون علماء وجهلاء ؟ قلت : أراد : تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة مع علمكم بذلك . أو تجهلون العاقبة . أو أراد بالجهل . السفاهة والمجانة التي كانوا عليها فإن قلت : { تجهلون } صفة لقوم ، والموصوف لفظه لفظ الغائب ، فهلا طابقت الصفة الموصوف فقرىء بالياء دون التاء ؟ وكذلك بل أنتم قوم تفتنون ؟ قلت : اجتمعت الغيبة والمخاطبة ، فغلبت المخاطبة ، لأنها أقوى وأرسخ أصلا من الغيبة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فكيف يكونون علماء وجهلاء ؟ قلت أراد تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة مع علمكم بذلك أو تجهلون العاقبة أو أراد بالجهل السفاهة والمجانة التي كانوا عليها ، ثم إنه تعالى بين جهلهم بأن حكى عنهم أنهم أجابوا عن هذا الكلام بما لا يصلح أن يكون جوابا له فقال :

Kurtubî13. Jh.

إما أمر التحريم أو العقوبة وإختيار الخليل وسيبويه تخفيف الهمزة الثانية من أئنكم فأما الخط فالسبيل فيه أن يكتب بألفين على الوجوه كلها لأنها همزة مبتدأة دخلت عليها ألف الإستفهام قوله تعالى : أعاد ذكرها لفرط قبحها وشنعتها

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا كما قال في الآية الأخرى

Beydâvî13. Jh.

ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55) ولوطا واذكر لوطا، أو وأرسلنا لوطا لدلالة ولقد أرسلنا عليه. إذ قال لقومه بدل على الأول وظرف على الثاني. أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون تعلمون فحشها من بصر القلب واقتراف القبائح من العالم بقبحها أقبح، أو يبصرها بعضكم من بعض لأنهم كانوا يعلنون بها فتكون أفحش. أإنكم لتأتون الرجال شهوة بيان لإتيانهم الفاحشة وتعليله بالشهوة للدلالة على قبحه، والتنبيه على أن الحكمة في المواقعة طلب النسل لا قضاء الوطر. من دون النساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها ساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها لا يميز بين الحسن والقبيح، أو تجهلون العاقبة والتاء فيه لكون الموصوف به في معنى المخاطب.