وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

“Und dein Herr ist fürwahr der Allmächtige und Barmherzige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بمن آمن به PageEndV17P632 ## || [الشعراء: 176_177_178_179] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وإن ربك يا محمد لهو العزيز في نقمته، لا يمتنع عليه أحد أراد الانتقام منه. يقول تعالى ذكره: وإني إن أحللت بهؤلاء المكذبين بك يا محمد المعرضين عما يأتيهم من ذكر من عندي عقوبتي بتكذيبهم إياك، فلن يمنعهم مني مانع، لأني أنا العزيز الرحيم، يعني أنه ذو الرحمة بمن تاب من خلقه من كفره ومعصيته، أن يعاقبه على ما سلف من جرمه بعد توبته وكان ابن جريج يقول في معنى ذلك، ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني الحجاج، عن ابن جريج، قال: «كل شيء في الشعراء من قوله (عزيز رحيم) فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم، يقول عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه» . قال أبو جعفر: وإنما عقيب وعيد الله قوما من أهل الشرك والتكذيب بالبعث، لم يكونوا أهلكوا، فيوجه إلى أنه خبر من الله عن فعله بهم وإهلاكه. ولعل ابن جريج بقوله هذا أراد ما كان من ذلك عقيب خبر الله عن إهلاكه من أهلك من الأمم، وذلك إن شاء الله إذا كان عقيب خبرهم كذلك. PageEndV17P551 ## || [الشعراء: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى: في انتقامه ممن كفر به، وخالف أمره {الرحيم} بالتائب منهم، أن يعاقبه بعد توبته. PageEndV17P605 ## || [الشعراء: 123_124_125_126_127] القول في تأويل قوله تعالى: في انتقامه من أعدائه، {الرحيم} بالمؤمنين به PageEndV17P617 ## || [الشعراء: 141_142_143_144_145] القول في تأويل قوله تعالى: م من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه» . قال أبو جعفر: وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك في هذا الموضع، لأن قوله:

Zemahşerî12. Jh.

في انتقامه من الكفرة { الرحيم } لمن تاب وآمن وعمل صالحا . فإن قلت : ما معنى الجمع بين كم وكل ، ولو قيل كم أنبتنا فيها من زوج كريم ؟ قلت : قد دل { كل } على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل ، و { كم } على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة ، فهذا معنى الجمع بينهما ، وبه نبه على كمال قدرته . فإن قلت : فما معنى وصف الزوج بالكريم ؟ قلت : يحتمل معنيين ، أحدهما : أن النبات على نوعين : نافع وضار ، فذكر كثرة ما أنبت في الأرض من جميع أصناف النبات النافع ، وخلى ذكر الضار . والثاني : أن يعم جميع النبات نافعه وضاره . ويصفهما جميعا بالكرم وينبه على أنه ما أنبت شيئا إلا وفيه فائدة ، لأن الحكيم لا يفعل فع المنتقم من أعدائه { الرحيم } بأوليائه . ! 7 < ا جميعا بالكرم وينبه على أنه ما أنبت شيئا إلا وفيه فائدة ، لأن الحكيم لا يفعل فعلا إلا لغرض صحيح ولحكمة بالغة ، وإن غفل عنها الغافلون ، ولم يتوصل إلى معرفتها العاقلون . فإن قلت : فحين ذكر الأزواج ودل عليها بكلمتي الكثرة والإحاطة ، وكانت بحيث لا يحصيها إلا عالم الغيب ، كيف قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشعراء : 9 ، 68 ) وفي صفة القرآن فإنما قدم ذكر العزيز على ذكر الرحيم لأنه لو لم يقدمه لكان ربما قيل إنه رحمهم لعجزه عن عقوبتهم ، فأزال هذا الوهم بذكر العزيز وهو الغالب القاهر ، ومع ذلك فإنه رحيم بعباده ، فإن الرحمة إذا كانت عن القدرة الكاملة كانت أعظم وقعا . والمراد أنهم مع كفرهم وقدرة الله على أن يعجل عقابهم لا يترك رحمتهم بما تقدم ذكره من خلق كل زوج كريم من النبات ، ثم من إعطاء الصحة والعقل والهداية . المسألة الثانية : أنه تعالى وصف الكفار بالإعراض أولا وبالتكذيب ثانيا وبالاستهزاء ثالثا وهذه درجات من أخذ يترقى في الشقاوة ، فإنه يعرض أولا ثم يصرح بالتكذيب والإنكار إلى حيث يستهزىء به ثالثا . المسألة الثالثة : فإن قلت ما معنى لما بين أنه عالم ذكر أنه عزيز قادر على الانتقام من الكفرة رحيم واسع الرحمة على البررة ، ثم قال تعالى : فتعلقه بما قبله أن القوم مع مشاهدة هذه الآية الباهرة كفروا ، ثم إنه تعالى كان عزيزا قادرا على أن يهلكهم ، ثم إنه تعالى ما أهلكهم بل أفاض عليهم أنواع رحمته فدل ذلك على كمال رحمته وسعة جوده وفضله . القصة الثانية قصة إبراهيم عليه السلام ! 7 < فمعناه أنه قادر على تعجيل الانتقام لكنه رحيم بالإمهال لكي يؤمنوا . القصة الثالثة قصة نوح عليه السلام ! 7 < { كذبت قوم نوح المرسلين * إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعون * ومآ أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين * فاتقوا الله وأطيعون * قالوا أنؤمن لك واتبعك الا رذلون * قال وما علمى بما كانوا يعملون * إن حسابهم إلا على ربى لو تشعرون * ومآ أنا بطارد المؤمنين * إن أنا إلا نذير مبين * قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المجرمين * قال رب إن قومى كذبون * فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن معى من المؤمنين * فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون * ثم أغرقنا بعد إشارة إلى أن الملك إذا أرسل رسولا فالمرسل إليهم إما أن يخالفوا المرسل ويهينوا المرسل وحينئذ لا يقدر الملك على الانتقام منهم إلا إذا كان عزيزا أو يخافوا المرسل ويكرموا المرسل وحينئذ يرحمهم الملك ، أو نقول المرسل يكون معه في رسالته منع عن أشياء وإطلاق لأشياء فالمنع يؤكد العزة والإطلاق يدل على الرحمة . ! 7 < ا ونجنى ومن معى من المؤمنين * فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون * ثم أغرقنا بعد الباقين * إن فى ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم } . > 7 @QB@ < الشعراء : ( 105 - 122 ) كذبت قوم نوح > / اعلم أنه تعالى لما قص على محمد صلى الله عليه وسلم خبر موسى وإبراهيم تسلية له فيما يلقاه من قومه قص عليه أيضا نبأ نوح عليه السلام ، فقد كان نبؤه أعظم من نبأ غيره ، لأنه كان يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاما ، ومع ذلك كذبه قومه فقال : بالتكذيب والإنكار إلى حيث يستهزىء به ثالثا . المسألة الثالثة : فإن قلت ما معنى الجمع بين كم وكل ، ولم لم يقل كم أنبتنا فيها من زوج كريم ؟ قلت : قد دل كل على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل وكم على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة ، فهذا معنى الجمع ( رتبه ) على كمال قدرته ، فإن قلت : فحين ذكر الأزواج ودل عليها بكلمتي الكثرة والإحاطة وكانت بحيث لا يحصيها إلا عالم الغيب فكيف قال :

Kurtubî13. Jh.

يريد المنيع المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه الشعراء : ( 10 ) وإذ نادى ربك > < تقدم والحمد لله الشعراء : ( 105 ) كذبت قوم نوح > < الشعراء : ( 123 ) كذبت عاد المرسلين > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي الذي عز كل شيء وقهره وغلبه ( الرحيم ) أى بخلقه فلا يعجل على من عصاه بل يؤجله وينظره ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر قال أبو العالية وقتادة والربيع بن أنس وابن اسحاق العزيز في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره وقال سعيد بن جبير الرحيم بمن تاب إليه وأناب < الآيات تقدم تفسيره < الآيات < الآيات < الآيات أي العزيز في انتقامه من الكافرين الرحيم بعباده المؤمنين < الآيات < الآيات

Beydâvî13. Jh.

أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (8) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (9) أولم يروا إلى الأرض أو لم ينظروا إلى عجائبها. كم أنبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى، وهاهنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره، وكل لإحاطة الأزواج وكم لكثرتها. إن في ذلك إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. لآية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات ال مة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام. وإن ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. الرحيم حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن. ## |