يقول: ولن يؤمن أكثرهم في سابق علم الله. {وإن ربك} يا محمد يقول: وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين بما آتاك الله من الحق المبين، فسابق في علمي أنهم لا يؤمنون. يقول: ولم يكن أكثر قومك بالذين يصدقونك مما سبق في قضاء الله أنهم لن يؤمنوا. يقول: وما كان أكثر هؤلاء المكذبين بالبعث الجاحدين نبوتك يا محمد بمصدقيك على ما تأتيهم به من عند الله من PageEndV17P551 الذكر. يقول جل ثناؤه: وقد سبق في علمي أنهم لا يؤمنون، فلا يؤمن بك أكثرهم للسابق من علمي فيهم وقوله: في سابق علم الله يقول: وما كان أكثر من أهلكنا بالذين يؤمنون في سابق علم الله.
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
“Darin ist wahrlich ein Zeichen, doch sind die meisten von ihnen nicht gläubig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالأكثرون من المفسرين حملوه على قوم إبراهيم ثم بين تعالى أن مع كل هذه الدلائل فأكثر قومه لم يؤمنوا به فيكون هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يجده من تكذيب قومه . فأما قوله : فهو كقوله : ( الشعراء : 174 ) . والجواب الخامس : أن هذه الواقعة أول الوقائع التي ظهر النسخ فيها في شرعنا فدعت / الحاجة إلى التكرار لأجل التأكيد والتقرير وإزالة الشبهة وإيضاح البينات . أما قوله تعالى : وفي ذلك تسلية له فقد كان يغتم بتكذيب قومه مع ظهور المعجزات عليه فنبهه الله تعالى بهذا الذكر على أن له أسوة بموسى وغيره / فإن الذي ظهر على موسى من هذه المعجزات العظام التي تبهر العقول لم يمنع من أن أكثرهم كذبوه وكفروا به مع مشاهدتهم لما شاهدوه في البحر وغيره . فكذلك أنت يا محمد لا تعجب من تكذيب أكثرهم لك واصبر على إيذائهم فلعلهم أن يصلحوا ويكون في هذا الصبر تأكيد الحجة عليهم . وأما قوله :
قال بعضهم : أسلم معه ثلاثمائة ألف ومئون وهلك باقيهم أي مصدقين لما سبق من علمي فيهم 4 وكان هنا صلة في قول سيبويه تقديره : وما أكثرهم مؤمنين لأنه لم يؤمن من قوم فرعون إلا مؤمن آل فرعون واسمه حزقيل وابنته آسية امرأة فرعون ومريم بنت ذا موسى العجوز التي دلت على قبر يوسف الصديق عليه السلام وذلك أن موسى عليه السلام لما خرج ببني إسرائيل من مصر أظلم عليهم القمر فقال لقومه : ما هذا فقال علماؤهم : إن يوسف عليه السلام لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله ألا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا قال موسى : فأيكم يدري قبره قال : ما يعلمه إلا عجوز لبني إسرائيل فارسل إليها فقال : دليني على قبر يوسف قالت : لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي قال : وما حكمك قالت : حكمي أن أكون معك في الجنة فثقل عليه فقيل له : أعطها حكمها فدلتهم عليه فاحتفروه واستخرجوا ع تقدم والحمد لله الشعراء : ( 105 ) كذبت قوم نوح > < الشعراء : ( 123 ) كذبت عاد المرسلين > < قيل : آمن بشعيب من الفئتين تسعمائة نفر الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب > < لم يكن فيها مؤمن إلا بيت لوط وابنتاه الشعراء : ( 176 ) كذب أصحاب الأيكة > < ون معك في الجنة فثقل عليه فقيل له : أعطها حكمها فدلتهم عليه فاحتفروه واستخرجوا عظامه فلما أقلوها فإذا الطريق مثل ضوء النهار في رواية فأوحى الله إليه أن أعطها ففعل فأتت بهم إلى بحيرة فقالت لهم : أنضبوا هذا الماء فأنضبوه واستخرجوا عظام يوسف عليه السلام فتبينت لهم الطريق مثل ضوء النهار وقد مضى في يوسف وروى أبو بردة عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بأعرابي فأكرمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حاجتك ( قال : ناقة أرحلها وأعنزا أحلبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فلم عجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل ( فقال أصحابه : وما عجوز بني إسرائيل فذكر لهم حال هذه العجوز التي احت ني إسرائيل ( فقال أصحابه : وما عجوز بني إسرائيل فذكر لهم حال هذه العجوز التي احتكمت على موسى أن تكون معه في الجنة الشعراء : ( 69 ) واتل عليهم نبأ > <
أي العزيز في انتقامه من الكافرين الرحيم بعباده المؤمنين < الآيات < الآيات إلى غير ذلك من الآيات وقوله تقدم تفسيره < الآيات < الآيات أي إن في محاجة إبراهيم لقومه وإقامة الحجج في التوحيد لآية أي دلالة واضحة جليلة على أن لاإله إلا الله
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (8) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (9) أولم يروا إلى الأرض أو لم ينظروا إلى عجائبها. كم أنبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى، وهاهنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره، وكل لإحاطة الأزواج وكم لكثرتها. إن في ذلك إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. لآية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات ال مة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام. وإن ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. الرحيم حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن. ## |