أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ

“Oder nützen sie euch, oder schaden?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: أو تنفعكم هذه الأصنام، فيرزقونكم شيئا على عبادتكموها، أو يضرونكم فيعاقبونكم على ترككم عبادتها بأن يسلبوكم أموالكم، أو يهلكوكم إذا هلكتم وأولادكم

Kurtubî13. Jh.

أي هل تنفعكم هذه الأصنام وترزقكم أو تملك لكم خيرا أو ضرا إن عصيتم وهذا استفهام لتقرير الحجة فإذا لم ينفعوكم ولم يضروا فما معنى عبادتكم لها

İbn Kesîr14. Jh.

يعني اعترفوا بأن أصنامهم لا تفعل شيئا من ذلك وإنما رأوا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون فعند ذلك قال لهم إبراهيم

Beydâvî13. Jh.

قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون (73) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (74) قال هل يسمعونكم يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة. إذ تدعون عليه وقرئ «يسمعونكم» أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعا مع إذ على حكاية الحال الماضية استحضارا لها. أو ينفعونكم على عبادتكم لها. أو يضرون من أعرض عنها. قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع، والتجؤوا إلى التقليد. ## |