قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ

“Er sagte: "Hören sie euch, wenn ihr sie anruft?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

منصوب بالمقت الأول . والمعنى : أنه يقال لهم يوم القيامة : كأن الله يمقت أنفسكم الأمارة بالسوء والكفر ، حين كان الأنبياء يدعونكم إلى الإيمان ، فتأبون قبوله وتختارون عليه الكفر أشد مما تمقتونهن اليوم وأنتم في النار إذا أوقعتكم فيها باتباعكم هواهن . وعن الحسن : لما رأوا أعمالهم الخبيثة مقتوا أنفسهم ، فنودوا لمقت الله . وقيل : معناه لمقت الله إياكم الآن أكبر من مقت بعضكم لبعض ، كقوله تعالى : : تعليل والمقت : أشد البغض ، فوضع في موضع أبلغ الإنكار وأشده { اثنتين } إماتتين وإحياءتين . أو موتتين وحياتين . وأراد بالإماتتين : خلقهم أمواتا أولا ، وإماتتهم عند انقضاء آجالهم ، وبالإحياءة الإحياءة الأولى وإحياءه البعث . وناهيك تفسيرا لذلك قوله تعالى : من تقدير حذف المضاف ، معناه : هل يسمعون دعاءكم . وقرأ قتادة : ( يسمعونكم ) ، أي : هل يسمعونكم الجواب عن دعائكم ؟ وهل يقدرون على ذلك ؟ وجاء مضارعا مع إيقاعه في إذ على حكاية الحال الماضية . ومعناه : استحضروا الأحوال الماضية التي كنتم تدعونها فيها ، وقولوا هل سمعوا أو أسمعوا قط . وهذا أبلغ في التبكيت . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي هل يسمعونكم الجواب عن دعائكم وهل يقدرون على ذلك وتقرير هذه الحجة التي ذكرها إبراهيم عليه السلام أن الغالب من حال من يعبد غيره أن يلتجىء إليه في المسألة ليعرف مراده إذا سمع دعاءه ثم يستجيب له في بذل منفعة أو دفع مضرة ، فقال لهم فإذا كان من تعبدونه لا يسمع دعاءكم حتى يعرف مقصودكم ، ولو عرف ذلك لما صح أن يبذل النفع أو يدفع الضرر فكيف تستجيزون أن تعبدوا ما هذا وصفه ؟ فعند هذه الحجة القاهرة لم يجد أبوه وقومه ما يدفعون به هذه الحجة فعدلوا إلى أن قالوا :

Kurtubî13. Jh.

قال الأخفش : فيه حذف والمعنى : هل يسمعون منكم أو هل يسمعون دعاءكم قال الشاعر : القائد الخيل منكوبا دوابرها * قد أحكمت حكمات القد والأبقا قال : والأبق الكتان فحذف والمعنى وأحكمت حكمات الأبق وفي الصحاح : والأبق بالتحريك القنب وروي عن قتادة أنه قرأ : هل يسمعونكم بضم الياء أي هل يسمعونكم أصواتهم أي هل تنفعكم هذه الأصنام وترزقكم أو تملك لكم خيرا أو ضرا إن عصيتم وهذا استفهام لتقرير الحجة فإذا لم ينفعوكم ولم يضروا فما معنى عبادتكم لها

İbn Kesîr14. Jh.

يعني اعترفوا بأن أصنامهم لا تفعل شيئا من ذلك وإنما رأوا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون فعند ذلك قال لهم إبراهيم

Beydâvî13. Jh.

قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون (73) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (74) قال هل يسمعونكم يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة. إذ تدعون عليه وقرئ «يسمعونكم» أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعا مع إذ على حكاية الحال الماضية استحضارا لها. أو ينفعونكم على عبادتكم لها. أو يضرون من أعرض عنها. قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع، والتجؤوا إلى التقليد. ## |