وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَٰسِقِينَ

“Und Lut gaben Wir Urteil(skraft) und Wissen und erretteten ihn aus der Stadt, die schlechte Taten zu begehen pflegte. Sie waren ja böse Leute, sie waren Frevler.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ونجيناه من عذابنا الذي أحللناه بأهل القرية التي كانت تعمل الخبائث، وهي قرية سدوم، التي كان لوط بعث إلى أهلها. وكانت الخبائث التي يعملونها: إتيان الذكران في أدبارهم، وخذفهم الناس، وتضارطهم في أنديتهم، مع أشياء أخر كانوا يعملونها من المنكر، فأخرجه الله حين أراد إهلاكهم إلى الشام. كما: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: أخرجهم الله، يعني لوطا وابنتيه زيثا، وزعرثا إلى الشام حين أراد إهلاك قومه وقوله: مخالفين أمر الله، خارجين عن طاعته، وما يرضى من العمل PageEndV16P318 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وآتينا لوطا {حكما} وهو فصل القضاء بين الخصوم، {وعلما} يقول: وآتيناه أيضا علما بأمر دينه، وما يجب عليه لله من فرائضه. وفي نصب لوط وجهان: أحدهما: أن ينصب لتعلق الواو بالفعل كما قلنا: وآتينا لوطا، والآخر: بمضمر، بمعنى: واذكر لوطا وقوله: يقول تعالى ذكره: إن قوم نوح الذين كذبوا بآياتنا كانوا قوم سوء، يسيئون الأعمال، فيعصون الله، ويخالفون أمره PageEndV16P319 ## || [الأنبياء: 78_79] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

من نحو حجر ثمود وقرية سدوم وغيرهما . والمراد : أهل القرى . ولذلك قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الأنبياء : 74 ) واعلم أن المقصود ذكر نعم الله تعالى على داود وسليمان فذكر أولا النعمة المشتركة بينهما ، ثم ذكر ما يختص به كل / واحد منهما من النعم . أما النعمة المشتركة فهي القصة المذكورة وهي قصة الحكومة ، ووجه النعمة فيها أن الله تعالى زينهما بالعلم والفهم في قوله : ما أراده بالخبائث ، وأمرهم فيما كانوا يقدمون عليه ظاهر . ورابعها : قوله : فالمعنى أنهم كانوا قوم سوء لأجل ردهم عليه وتكذيبهم له فأغرقناهم أجمعين ، فبين ذلك الوجه الذي به خلصه منهم . ( القصة الخامسة ، قصة داود وسليمان عليهما السلام } ! 7 < { } ! 7 < والمراد أهل القرية لأنهم هم الذين يعملون الخبائث دون نفس القرية ولأن الهلاك بهم نزل فنجاه الله تعالى من ذلك ، ثم بين سبحانه وتعالى بقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي خارجين عن طاعة الله والفسوق الخروج وقد تقدم ( لوطا ) منصوب بفعل مضمر دل عليه الثاني أي وآتينا لوطا آتيناه وقيل : أي واذكر لوطا والحكم النبوة والعلم المعرفة بأمر الدين وما يقع به الحكم بين الخصوم وقيل : ( علما ) فهما والمعنى واحد يريد سدوم بن عباس : كانت سبع قرى قلب جبريل عليه السلام ستة وأبقى واحدة للوط وعياله وهي زغر التي فيها الثمر من كورة فلسطين إلى حد السراة ولها قرى كثيرة إلى حد بحر الحجاز وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان : أحدهما اللواط على ما تقدم والثاني الضراط أي كانوا يتضارطون في ناديهم ومجالسهم وقيل : الضراط وحذف الحصي وسيأتي

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات

Beydâvî13. Jh.

ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين (74) وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين (75) ولوطا آتيناه حكما حكمة أو نبوة أو فصلا بين الخصوم. وعلما بما ينبغي علمه للأنبياء. ونجيناه من القرية قرية سدوم. التي كانت تعمل الخبائث يعني اللواطة وصفها بصفة أهلها أو أسندها إليها على حذف المضاف وإقامتها مقامه ويدل عليه: إنهم كانوا قوم سوء فاسقين فإنه كالتعليل له. وأدخلناه في رحمتنا في أهل رحمتنا أو جنتنا. إنه من الصالحين الذين سبقت لهم منا الحسنى.