وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

“Und so wird dein Herr dich erwählen und dich etwas von der Deutung der Geschichten lehren und Seine Gunst an dir und an der Sippe Ya'qubs vollenden, wie Er sie zuvor an deinen beiden Vätern Ibrahim und lshaq vollendet hat. Gewiß, dein Herr ist Allwissend und Allweise."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل يعقوب لابنه يوسف لما قص عليه رؤياه: بإظهاره إياك على عدوك، ورفعه ذكرك في الدنيا، وغفرانه ذنوبك في الآخرة وهكذا يجتبيك ربك. يقول: كما أراك ربك الكواكب والشمس والقمر لك سجودا، فكذلك يصطفيك ربك كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو العنقزي، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، " قال: يصطفيك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " فاجتباه واصطفاه وعلمه من عبر الأحاديث، وهو تأويل الأحاديث " وقوله: يقول: ويعلمك ربك من علم ما يؤول إليه أحاديث الناس عما يرونه في منامهم، وذلك تعبير الرؤيا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: عبارة الرؤيا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: تأويل الكلام: العلم والحلم، وكان يوسف أعبر الناس. وقرأ: باجتبائه إياك واختياره وتعليمه إياك تأويل الأحاديث. يقول: وعلى أهل دين يعقوب وملته من ذريته وغيرهم. باتخاذه هذا خليلا، وتنجيته من النار، وفدية هذا بذبح عظيم كالذي: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن عكرمة، في قوله: " قال: فنعمته على إبراهيم أن نجاه من النار، وعلى إسحاق أن نجاه من الذبح " وقوله: يقول: بمواضع الفضل، ومن هو أهل للاجتباء والنعمة، {حكيم} في تدبيره خلقه PageEndV13P016 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: عبارة الرؤيا " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، "

Zemahşerî12. Jh.

عطف بيان لأبويك يعني وكما اجتباك لمثل هذه الرؤيا العظيمة الدالة على شرف وعز وكبرياء شأن ، كذلك يجتبيك ربك لأمور عظام . وقوله { ويعلمك } كلام مبتدأ غير داخل في حكم التشبيه ، كأنه قيل : وهو يعلمك ويتم نعمته عليك . والاجتباء ، الاصطفاء ، افتعال من جبيت الشيء إذا حصلته لنفسك ، وجبيت الماء في الحوض : جمعته . والأحاديث : الرؤيا : لأن الرؤيا إما حديث نفس أو ملك أو شيطان . وتأويلها عبارتها وتفسيرها ، وكان يوسف عليه السلام أعبر الناس للرؤيا ، وأصحهم عبارة لها . ويجوز أن يراد بتأويل الأحاديث معاني كتب الله وسنن الأنبياء ، وما غمض واشتبه على الناس من أغراضها ومقاصدها ، يفسرها لهم ويشرحها ويدلهم على مودعات حكمها . وسميت يعلم من يحق له الاجتباء { حكيم } لا يتم نعمته إلا على من يستحقها . ! 7 < للتبعيض ، لأنه لم يعط إلا بعض ملك الدنيا ، أو بعض ملك مصر وبعض التأويل { رب قد } أنت الذي تتولاني بالنعمة في الدارين ، وبوصل الملك الفاني بالملك الباقي متعلقة بأشركتموني ، يعني : كفرت اليوم بإشراككم إياي من قبل هذا اليوم ، أي في الدنيا ، كقوله تعالى : الناس من أغراضها ومقاصدها ، يفسرها لهم ويشرحها ويدلهم على مودعات حكمها . وسميت أحاديث ؛ لأنه يحدث بها عن الله ورسله . فيقال : قال الله وقال الرسول كذا وكذا . ألا ترى إلى قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

خلاصه من المحن ، ويكون وجه التشبيه في ذلك بإبراهيم وإسحق عليهما السلام هو إنعام الله تعالى على إبراهيم بإنجائه من النار وعلى ابنه إسحق بتخليصه من الذبح . والقول الثالث : أن إتمام النعمة هو وصل نعمة الله عليه في الدنيا بنعم الآخرة بأن / جعلهم في الدنيا أنبياء وملوكا ونقلهم عنها إلى الدرجات العلى في الجنة . واعلم أن القول الصحيح هو الأول ، لأن النعمة التامة في حق البشر ليست إلا النبوة ، وكل ما سواها فهي ناقصة بالنسبة إليها ، ثم إنه عليه السلام لما وعده بهذه الدرجات الثلاثة ختم الكلام بقوله : ( الفتح : 2 ) في الدنيا والآخرة ، فيستجيب دعاءك في الدنيا ويقبل شفاعتك في العقبى وفيه وجوه : الأول : المراد منه تعبير الرؤيا سماه تأويلا لأنه يؤل أمره إلى ما رآه في المنام يعني تأويل أحاديث الناس فيما يرونه في منامهم . قالوا : إنه عليه السلام كان في علم التعبير غاية ، والثاني : تأويل الأحاديث في كتب الله تعالى والأخبار المروية عن الأنبياء المتقدمين ، كما أن الواحد من علماء زماننا يشتغل بتفسير القرآن وتأويله ، وتأويل الأحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثالث : الأحاديث جمع حديث ، / والحديث هو الحادث ، وتأويلها مآلها ، ومآل الحوادث إلى قدرة الله تعالى وتكوينه وحكمته ، والمراد من تأويل الأحاديث كيفية الاستدلال بأصناف المخلوقات الروحانية والجسمانية على قدرة الله فقوله : { عليم } إشارة إلى قوله : يحتمل وجوها : أحدها : هو أن التكاليف عند الفتح تمت حيث وجب الحج ، وهو آخر التكاليف ، والتكاليف نعم ثانيها : يتم نعمته عليك بإخلاء الأرض لك عن معانديك ، فإن يوم الفتح لم يبق للنبي عليه الصلاة والسلام عدو ذو اعتبار ، فإن بعضهم كانوا أهلكوا يوم بدر والباقون آمنوا واستأمنوا يوم الفتح ثالثها : ويتم نعمته عليك في الدنيا باستجابة دعائك في طلب الفتح ، وفي الآخرة بقول شفاعتك في الذنوب ولو كانت في غاية القبح ، وقوله تعالى : يل الأحاديث كيفية الاستدلال بأصناف المخلوقات الروحانية والجسمانية على قدرة الله تعالى وحكمته وجلالته ، وثالثها : قوله :

Kurtubî13. Jh.

بما يعطيك ) في فعله بك يوسف : ( 7 ) لقد كان في > < الكاف في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف وكذلك الكاف في قوله : كما أتمها على أبويك من قبل وما كافة وقيل : وكذلك أي كما أكرمك بالرؤيا فكذلك يجتبيك ويحسن إليك بتحقيق الرؤيا قال مقاتل : بالسجود لك الحسن : بالنبوة والاجتباء اختيار معالي الأمور للمجتبى وأصله من جبيت الشيء أي حصلته ومنه جبيت الماء في الحوض قاله النحاس وهذا ثناء من الله تعالى على يوسف عليه السلام وتعديد فيما عدده عليه من النعم التي أتاه الله تعالى من التمكين في الأرض وتعليم تأويل الأحاديث وأجمعوا أن ذلك في تأويل الرؤيا قال عبد الله بن شداد بن الهاد : كان تفسير رؤيا يوسف صلى الله عليه وسلم بعد أربعين سنة وذلك منتهى الرؤيا وعنى بالأحادي أي أحاديث الأمم والكتب ودلائل التوحيد فهو إشارة إلى النبوة وهو المقصود بقوله : أي بالنبوة وقيل : بإخراج إخوتك إليك وقيل : بإنجائك من كل مكروه قال بن عباس : في الجنة وقيل : بالنبوة والحكمة وقيل : بفتح مكة والطائف وخيبر وقيل : بخضوع من استكبر وطاعة من تجبر بالخلة وإنجائه من النار ( وإسحاق ) بالنبوة وقيل : من الذبح قاله عكرمة وأعلمه الله تعالى بقوله : وعلى آل يعقوب أنه سيعطى بني يعقوب كلهم النبوة قاله جماعة من المفسرين فسير رؤيا يوسف صلى الله عليه وسلم بعد أربعين سنة وذلك منتهى الرؤيا وعنى بالأحاديث ما يراه الناس في المنام وهي معجزة له فإنه لم يلحقه فيها خطأ وكان يوسف عليه السلام أعلم الناس بتأويلها وكان نبينا صلى الله عليه وسلم نحو ذلك وكان الصديق رضى الله عنه من أعبر الناس لها وحصل لابن سيرين فيها التقدم العظيم والطبع والإحسان ونحوه أو قريب منه كان سعيد بن المسيب فيما ذكروا وقد قيل في تأويل قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

قال مجاهد وغير واحد بعنى تعبير الرؤيا أي بارسالك والإيحاء إليك ولهذا قال وهو الخليل ( وإسحاق ) ولده وهو الذبيح في قول وليس بالرجيح أي هو أعلم حيث يجعل رسالته كما قال في الآية الأخرى أي يختارك ويصطفيك لنبوته

Beydâvî13. Jh.

الرؤيا الدالة على شرف وعز وكمال نفس. يجتبيك ربك للنبوة والملك أو لأمور عظام، والاجتباء من جبيت الشيء إذا حصلته لنفسك. ويعلمك كلام مبتدأ خارج عن التشبيه كأنه قيل وهو يعلمك. من تأويل الأحاديث من تعبير الرؤيا لأنها أحاديث الملك إن كانت صادقة، وأحاديث النفس أو الشيطان إن كانت كاذبة. أو من تأويل غوامض كتب الله تعالى وسنن الأنبياء وكلمات الحكماء، وهو اسم جمع للحديث كأباطيل اسم جمع للباطل. ويتم نعمته عليك بالنبوة أو بأن يصل نعمة الدنيا بنعمة الآخرة. وعلى آل يعقوب يريد به سائر بنيه، ولعله استدل على نبوتهم بضوء الكواكب أو نسله. كما أتمها على أبويك بالرسالة وقيل على إبراهيم بالخلة والإنجاء من النار وعلى سله. كما أتمها على أبويك بالرسالة وقيل على إبراهيم بالخلة والإنجاء من النار وعلى إسحاق بانقاذه من الذبح وفدائه بذبح عظيم. من قبل أي من قبلك أو من قبل هذا الوقت. إبراهيم وإسحاق عطف بيان لأبويك. إن ربك عليم بمن يستحق الاجتباء. حكيم يفعل الأشياء على ما ينبغي.