وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

“und vor dem Übel eines (jeden) Neidenden, wenn er neidet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في الحاسد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر حسده به، فقال بعضهم: ذلك كل حاسد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر عينه ونفسه. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «من شر عينه ونفسه» وعن عطاء الخراساني مثل ذلك قال معمر: وسمعت ابن طاوس، يحدث عن أبيه، قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر، سبقته العين، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل» PageEndV24P751 وقال آخرون: بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية أن يستعيذ من شر اليهود الذين حسدوه ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «يهود، لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلا حسدهم» وأولى القولين بالصواب في ذلك، قول من قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر كل حاسد إذا حسد، فعابه أو سحره، أو بغاه سوءا وإنما قلنا: ذلك أولى بالصواب، لأن الله عز وجل لم يخصص من قوله حاسدا دون حاسد، بل عم أمره إياه بالاستعاذة من شر كل حاسد، فذلك على عمومه PageEndV24P752 ## | [114] سورة الناس مكية وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم ## || [السورة: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! قوله تعالى : الفلق : ( 5 ) ومن شر حاسد > من المعلوم أن الحاسد هو الذي تشتد محبته لإزالة نعمة الغير إليه ، ولا يكاد يكون كذلك إلا ولو تمكن من ذلك بالحيل لفعل ، فلذلك أمر الله بالتعوذ منه ، وقد دخل في هذه السورة كل شر يتوفى ويتحرز منه دينا ودينا ، فلذلك لما نزلت فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بنزولها لكونها مع ما يليها جامعة في التعوذ لكل أمر ، ويجوز أن يراد بشر الحاسد إثمه وسماجة حاله في وقت حسده وإظهاره أثره . بقي هنا سؤالان : السؤال الأول : قوله :

Kurtubî13. Jh.

قد تقدم في سورة النساء معنى الحسد وأنه تمنى زوال نعمة المحسود وإن لم يصر للحاسد مثلها والمنافسة هي تمني مثلها وإن لم تزل فالحسد شر مذموم والمنافسة مباحة وهي الغبطة وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( المؤمن يغبط والمنافق يحسد ( وفي الصحيحين : ( لا حسد إلا في إثنتين ( يريد لا غبطة وقد مضى في سورة النساء والحمد لله قلت : قال العلماء : الحاسد لا يضر إلا إذا ظهر حسده بفعل أو قول وذلك بأن يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود فيتبع مساوئه ويطلب عثراته قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا حسدت فلا تبغ ( الحديث وقد تقدم والحسد أول ذنب عصى الله به في السماء وأول ذنب عصى به في الأرض فحسد إبليس آدم وحسد الحسد أول ذنب عصى الله به في السماء وأول ذنب عصى به في الأرض فحسد إبليس آدم وحسد قابيل هابيل والحاسد ممقوت مبغوض مطرود ملعون ولقد أحسن من قال : قل للحسود إذا تنفس طعنة * يا ظالما وكأنه مظلوم التاسعة هذه سورة دالة على أن الله سبحانه خالق كل شر وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من جميع الشرور فقال : من شر ما خلق وجعل خاتمة ذلك الحسد تنبيها على عظمه وكثرة ضرره والحاسد عدو نعمة الله قال بعض الحكماء : بارز الحاسد ربه من خمسة أوجه : أحدها أنه أبغض كل نعمة ظهرت على غيره وثانيها أنه ساخط لقسمة ربه كأنه يقول : لم قسمت هذه القسمة وثالثها أنه ضاد فعل الله أي إن فضل الله يؤتيه من يشاء وهو يبخل بفضل ال ذه القسمة وثالثها أنه ضاد فعل الله أي إن فضل الله يؤتيه من يشاء وهو يبخل بفضل الله ورابعها أنه خذل أولياء الله أو يريد خذلانهم وزوال النعمة عنهم وخامسها أنه أعان عدوه إبليس وقيل : الحاسد لا ينال في المجالس إلا ندامة ولا ينال عند الملائكة إلا لعنة وبغضاء ولا ينال في الخلوة إلا جزعا وغما ولا ينال في الآخرة إلا حزنا وإحتراقا ولا ينال من الله إلا بعدا ومقتا وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاثة لا يستجاب دعاؤهم : آكل الحرام ومكثر الغيبة ومن كان في قلبه غل أو حسد للمسلمين ( والله سبحانه وتعالى أعلم < تفسير سورة الناس < مثل الفلق لأنها إحدى المعوذتين وروى الترمذي عن عقبة بن عامر الجهني عن ا الناس < مثل الفلق لأنها إحدى المعوذتين وروى الترمذي عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لقد أنزل الله علي آيات لم ير مثلهن : قل أعوذ برب الناس إلى آخر السورة وقل أعوذ برب الفلق إلى آخر السورة ( قال : هذا حديث حسن صحيح ورواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الناس : ( 1 ) قل أعوذ برب > <

Beydâvî13. Jh.

) ومن شر حاسد إذا حسد إذا أظهر حسده وعمل بمقتضاه، فإنه لا يعود ضرر منه قبل ذلك إلى المحسود بل يخص به لاغتمامه بسروره، وتخصيصه لأنه العمدة في إضرار الإنسان بل الحيوان غيره، ويجوز أن يراد بال غاسق ما يخلو عن النور وما يضاهيه كالقوى وب النفاثات النباتات، فإن قواها النباتية من حيث أنها تزيد في طولها وعرضها وعمقها كأنها تنفث في العقد الثلاثة، وبال حاسد الحيوان فإنه إنما يقصد غيره غالبا طمعا فيما عنده، ولعل إفرادها من عالم الخلق لأنها الأسباب القريبة للمضرة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «لقد أنزلت علي سورتان ما أنزل مثلهما وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهما يعني المعوذتين» . ## | (114) س ا وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهما يعني المعوذتين» . ## | (114) سورة الناس مختلف فيها، وآيها ست آيات