وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ

“und vor dem Übel der Knotenanbläserinnen” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ومن شر السواحر اللاتي ينفثن في عقد الخيط، حين يرقين عليها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «ما خالط السحر من الرقى» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، قال: «السواحر والسحرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة: قال: «إياكم وما خالط السحر من هذه الرقى» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «ما من شيء أقرب إلى الشرك من رقية المجانين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: " إذا جاز قال: إياكم وما خالط السحر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، PageEndV24P751 وعكرمة، قال: قال مجاهد: «الرقى في عقد الخيط» وقال عكرمة: «الأخذ في عقد الخيط» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " النفاثات: السواحر في العقد " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الفلق : 4 ) والقصريات من بينهن معهن ما ليس مع غيرهن من البوائق وعن بعض العلماء : أنا أخاف من النساء أكثر من أخاف من الشيطان ، لأن الله تعالى يقول : النساء ، أو النفوس ، أو الجماعات السواحر اللاتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن عليها ويرقين : والنفث النفخ من ريق ، ولا تأثير لذلك ، اللهم إلا إذا كان ثم إطعام شيء ضار ، أو سقيه ، أو إشمامه . أو مباشرة المسحور به على بعض الوجوه ؛ ولكن الله عز وجل قد يفعل عند ذلك فعلا على سبيل الامتحان الذي يتميز به الثبت على الحق من الحشوية والجهلة من العوام ، فينسبه الحشوية والرعاع إليهن وإلى نفثهن ، والثابتون بالقول الثابت لا يلتفتون إلى ذلك ولا يعبئون به ، فإن قلت : فما معنى الاستعاذة من شرهن ؟ قلت : فيها ثلاثة أوجه ، أحدها : أن يستعاذ من عملهن الذي هو صنعة السحر ومن إثمهن في ذلك . والثاني : أن يستعاذ من فتنتهن اذ من عملهن الذي هو صنعة السحر ومن إثمهن في ذلك . والثاني : أن يستعاذ من فتنتهن الناس بسحرهن وما يخدعنهم به من باطلهن . والثالث : أن يستعاذ مما يصيب الله به من الشر عند نفثهن ، ويجوز أن يراد بهن النساء الكيادات ، من قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! قوله تعالى : الفلق : ( 4 ) ومن شر النفاثات > فيه مسائل : المسألة الأولى : في الآية قولان : الأول : أن النفث النفخ مع ريق ، هكذا قاله صاحب الكشاف ، ومنهم من قال : إنه النفخ فقط ، ومنه قوله عليه السلام : إن جبريل نفث في روعي والعقد جمع عقدة ، والسبب فيه أن الساحر إذا أخذ في قراءة الرقية أخذ خيطا ، ولا يزال يعقد عليه عقدا بعد عقد وينفث في تلك العقد ، وإنما أنت النفاثات لوجوه أحدها : أن هذه الصناعة إنما تعرف بالنساء لأنهن يعقدن وينفثن ، وذلك لأن الأصل الأعظم فيه ربط القلب بذلك الأمر وإحكام الهمة والوهم فيه ، وذلك إنما يتأتى من النساء لقلة علمهن وشدة شهوتهن ، فلا جرم كان / هذا العمل منهن أقوى ، قال أبو عبيدة : هن بنات لبيد بن أعصم اليهودي سحرن النبي صلى الله عليه وسلم وثانيها : أن المراد من : النفوس وثالثها : المراد منها الجماعات ، وذلك لأنه كلما كان اجتماع السحرة على العمل الواحد أكثر كان التأثير أشد القول الثاني : وهو اختيار أبي مسلم : أي النساء في العقد ، أي في عزائم الرجال وآرائهم وهو مستعار من عقد الحبال ، والنقث وهو تليين العقدة من الحبل بريق يقذفه عليه ليصير حله سهلا ، فمعنى الآية أن النساء لأجل كثرة حبهن في قلوب الرجال يتصرفن في الرجال يحولنهم من رأي إلى رأي ، ومن عزيمة إلى عزيمة ، فأمر الله رسوله بالتعوذ من شرهن كقوله :

Kurtubî13. Jh.

يعني الساحرات اللائي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين عليها شبه النفخ كما يعمل من يرقى قال الشاعر : أعوذ بربي من النافثات في عضه العاضه المعضه وقال متمم بن نويرة : نفثت في الخيط شبيه الرقى * من خشية الجنة والحاسد وقال عنترة : فإن يبرأ فلم أنفث عليه وإن يفقد فحق له الفقود السابعة روى النسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه ( وأختلف في النفث عند الرقي فمنعه قوم وأجازه آخرون قال عكرمة : لا ينبغي للراقي أن ينفث ولا يمسح ولا يعقد قال إبراهيم : كانوا يكرهون النفث في الرقي وقال بعضهم : دخلت على الضحاك وهو وجع قال إبراهيم : كانوا يكرهون النفث في الرقي وقال بعضهم : دخلت على الضحاك وهو وجع فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد قال : بلى ولكن لا تنفث فعوذته بالمعوذتين وقال إبن جريج قلت لعطاء : القرآن ينفخ به أو ينفث قال : لا شيء من ذلك ولكن تقرؤه هكذا ثم قال بعد : أنفث إن شئت وسئل محمد بن سيرين عن الرقية ينفث فيها فقال : لا أعلم بها بأسا وإذا أختلفوا فالحاكم بينهم السنة روت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية رواه الأئمة وقد ذكرناه أول السورة وفي سبحان وعن محمد بن حاطب أن يده أحترقت فأتت به أمه النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ينفث عليها ويتكلم بكلام زعم أنه لم يحفظه وقال محمد بن الأشعث : ذهب بي وسلم فجعل ينفث عليها ويتكلم بكلام زعم أنه لم يحفظه وقال محمد بن الأشعث : ذهب بي إلى عائشة رضي الله عنها وفي عيني سوء فرقتني ونفثت وأما ما روي عن عكرمة من قوله : لا ينبغي للراقي أن ينفث فكأنه ذهب فيه إلى أن الله تعالى جعل النفث في العقد مما يستعاذ به فلا يكون بنفسه عوذة وليس هذا هكذا لأن النفث في العقد إذا كان مذموما لم يجب أن يكون النفث بلا عقد مذموما ولأن النفث في العقد إنما أريد به السحر المضر بالأرواح وهذا النفث لإستصلاح الأبدان فلا يقاس ما ينفع بما يضر وأما كراهة عكرمة المسح فخلاف السنة قال علي رضي الله عنه : أشتكيت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأر شتكيت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فأشفني وعافني وإن كان بلاء فصبرني فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( كيف قلت ( فقلت له فمسحني بيده ثم قال : ( اللهم أشفه ( فما عاد ذلك الوجع بعد وقرأ عبد الله بن عمرو وعبد الرحمن بن سابط وعيسى بن عمر ورويس عن يعقوب ومن شر النافثات في وزن ( فاعلات ) ورويت عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وروى أن نساء سحرن النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى عشرة عقدة فأنزل الله المعوذتين إحدى عشرة آية قال إبن زيد : كن من اليهود يعني السواحر المذكورات وقيل : هن بنات لبيد بن الأعصم الثامنة قوله تعا من اليهود يعني السواحر المذكورات وقيل : هن بنات لبيد بن الأعصم الثامنة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال مجاهد وعكرمة والحسن والحسن وقتادة والضحاك يعني السواحر قال مجاهد إذا رقين ونفثن في العقد وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال ما من شيء أقرب إلى الشرك من رقية الحية والمجانين وفي الحديث الآخر أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتكيت يامحمد فقال نعم فقال بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شر كل حاسد وعين الله يشفيك < م 2184 > ولعل هذا كان من شكواه صلى الله عليه وسلم حين سحر ثم عافاه الله تعالى وشفاه ورد كيد السحرة الحساد من اليهود في رءوسهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم وفضحهم ولكن مع هذا لم يعاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الدهر تدبيرهم وفضحهم ولكن مع هذا لم يعاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الدهر بل كفى الله وشفى وعافى وقال الإمام أحمد < 4 / 367 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فاشتكى لذلك أياما قال فجاءه جبريل فقال إن رجلا من اليهود سحرك وعقد لك عقدا في بئر كذا وكذا فأرسل من يجيء بها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه فاستخرجها فجاءه بها فحللها قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال فما ذكر ذلك لليهودي ولا رآه في وجهه قط حتى مات ورواه النسائي < 7 / 112 > عن هناد عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير قط حتى مات ورواه النسائي < 7 / 112 > عن هناد عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير وقال البخاري في كتاب الطب من صحيحه < 5765 > حدثنا عبد الله بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة يقول أول من حدثنا به ابن جريج يقول حدثني آل عروة عن عروة فسألت هشاما عنه فحدثنا عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولايأتيهن قال سفيان وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال ياعائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيه فيه أتاني رجلان فقعد أحداهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي الآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال وما طبه قال لبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ال لآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال وما طبه قال لبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقا قال وفيم قال في مشط ومشاقة قال وأين قال في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان قالت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحناء وكان نخلها رؤوس الشياطين قال فاستخرج قالت فقلت أفلا تنشرت فقال أما الله فقد شفاني وأكره ان أثير على أحد من الناس شرا وأسنده من حديث عيسى بن يونس وأبي ضمرة أنس بن عياض وأبي أسامة ويحيى القطان وفيه قالت حتى يخيل إليه انه فعل الشيء ولم يفعله وعنده فأمر بالبئر فدفنت وذكر أنه رواه عن هشام أيضا ابن أبي الزناد والليث بن سعد وقد ده فأمر بالبئر فدفنت وذكر أنه رواه عن هشام أيضا ابن أبي الزناد والليث بن سعد وقد رواه مسلم < 2189 > من حديث أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير ورواه أحمد عن عفان عن وهب عن هشام به ورواه الإمام أحمد أيضا < 6 / 63 > عن إبراهيم بن خالد عن رباح عن معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت لبث النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر يرى أنه يأتي ولايأتى فأتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أحدهما الأخر ماباله قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم وذكر تمام الحديث وقال الأستاذ المفسر الثعلبي في تفسيره قال ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه و ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدبت إليه اليهود فلم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وعدة من أسنان مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها وكان الذي تولى ذلك رجل منهم يقال له بن أعصم ثم دسها في بئر لبني زريق يقال له ذروان فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولايأتيهن وجعل يذوب ولا يدري ما عراه فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه مابال الرجل قال طب قال وما طب قاله سحر قال ومن سحره قال لبيد بن الأعصم ا ند رأسه مابال الرجل قال طب قال وما طب قاله سحر قال ومن سحره قال لبيد بن الأعصم اليهودي قال وبم طبه قال بمشط ومشاطة قال وأيت هو قال في جف طلعة ذكر تحت راعوفة في بئر ذروان والجف قشر الطلع والرعونة حجر في أسفل البئر ناتئ يقوم عليه الماتح فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم مذعورا وقال ياعائشة أما شعرت أن الله أخبرني بدائي ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء البركة كأنه نقاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه وإذا فيه وتر معقود فيه اثنا عشر عقدة مغروزة بالإبرة فأنزل الله تعالى السورتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الل وزة بالإبرة فأنزل الله تعالى السورتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حين انحلت العقدة الأخيرة فقام كأنما نشط من عقال وجعل جبريل عليه السلام يقول بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حاسد وعين الله يشفيك فقال يا رسول الله أفلا نأخذ الخبيث نقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرا هكذا أورده بلا إسناد فيه غرابة وفي بعضه نكارة شديدة ولبعضه نكارة شديدة ولبعضه شواهد مما تقدم والله أعلم 114 <

Beydâvî13. Jh.

ومن شر غاسق إذا وقب (3) ومن شر النفاثات في العقد (4) ومن شر غاسق ليل عظيم ظلامه من قوله: إلى غسق الليل وأصله الامتلاء يقال غسقت العين إذا امتلأت دمعا. وقيل السيلان وغسق الليل انصباب ظلامه وغسق العين سيلان دمعه. إذا وقب دخل ظلامه في كل شيء، وتخصيصه لأن المضار فيه تكثر ويعسر الدفع، ولذلك قيل الليل أخفى للويل. وقيل المراد به القمر فإنه يكسف فيغسق ووقوبه دخوله في الكسوف. ومن شر النفاثات في العقد ومن شر النفوس أو النساء السواحر اللاتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن عليها، والنفث النفخ مع ريق وتخصيصه: لما روي أن يهوديا سحر النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى عشرة عقدة في وتر دسه في بئر، فمرض النبي صلى الله نبي صلى الله عليه وسلم في إحدى عشرة عقدة في وتر دسه في بئر، فمرض النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت المعوذتان، وأخبره جبريل عليه الصلاة والسلام بموضع السحر فأرسل عليا رضي الله تعالى عنه فجاء به فقرأهما عليه، فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد بعض الخفة، ولا يوجب ذلك صدق الكفرة في أنه مسحور، لأنهم أرادوا به أنه مجنون بواسطة السحر. وقيل المراد بالنفث في العقد إبطال عزائم الرجال بالحيل مستعار من تليين العقد بنفث الريق ليسهل حلها وإفرادها بالتعريف لأن كل نفاثة شريرة بخلاف كل غاسق وحاسد.