يقول تعالى ذكره: خسرت يدا أبي لهب، وخسر هو. وإنما عني بقوله: وتكون «حمالة» نعتا للمرأة. وأما النصب فيه فعلى الذم، وقد يحتمل أن يكون نصبها على القطع من المرأة، لأن المرأة معرفة، وحمالة الحطب نكرة. والصواب من القراءة في ذلك عندنا: الرفع، لأنه أفصح الكلامين فيه، ولإجماع الحجة من القراء عليه. واختلف أهل التأويل، في معنى قوله: يقول في عنقها؛ والعرب تسمي العنق جيدا؛ ومنه قول ذي الرمة: [+البحر الطويل] فعيناك عيناها ولونك لونها %~% وجيدك إلا أنها غير عاطل وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هي حبال تكون بمكة ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت PageEndV24P723 الضحاك، يقول في قوله: قال: «حبل من شجر، وهو الحبل الذي كانت تحتطب به» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي ، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " هي حبال تكون بمكة؛ ويقال: المسد: العصا التي تكون في البكرة، ويقال المسد: قلادة من ودع " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: في قوله: قال: " حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد، وكانت تفتل؛ وقال حبل من نار في رقبتها " وقال آخرون: المسد: الليف ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن يزيد، عن عروة، قال: «سلسلة من حديد، ذرعها سبعون ذراعا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن رجل يقال PageEndV24P724 له يزيد، عن عروة بن الزبير: " قال: سلسلة ذرعها سبعون ذراعا " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن يزيد، عن عروة بن الزبير: قال: «سلسلة ذرعها سبعون ذراعا» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن مجاهد، {من مسد} قال: «من حديد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " قال: حبل في عنقها في النار مثل طوق طوله سبعون ذراعا " وقال آخرون: المسد: الحديد الذي يكون في البكرة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «الحديدة تكون في البكرة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: «عود البكرة من حديد» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV24P725 مجاهد: قال: «الحديدة للبكرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبو المعتمر: زعم محمد أن عكرمة، قال: «أنه الحديدة التي في وسط البكرة» وقال آخرون: هو قلادة من ودع في عنقها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «قلادة من ودع» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " قال: «قلادة من ودع» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: هو حبل جمع من أنواع مختلفة، ولذلك اختلف أهل التأويل في تأويله على النحو الذي ذكرنا، ومما يدل على صحة ما قلنا في ذلك قول الراجز: [+البحر الرجز] ومسد أمر من أيانق %~% PageEndV24P726 صهب عتاق ذات مخ زاهق %~% فجعل إمراره من شتى، وكذلك المسد الذي في جيد امرأة أبي لهب، أمر من أشياء شتى، من ليف وحديد ولحاء، وجعل في عنقها طوقا كالقلادة من ودع؛ ومنه قول الأعشى: [+البحر الكامل] تمسي فيصرف بابها من دوننا %~% غلقا صريف محالة الأمساد يعني بالأمساد: جمع مسد، وهي الحبال ## | [112] سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV قال: «في رقبتها» وقوله: الحبال ## | [112] سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P727 ## || [الإخلاص: 1_2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى:
فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ
“Um ihrem Hals ist ein Strick aus Palmfasern.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي موضع الحال ، أو على الابتداء ، وفي جيدها : الخبر . وقرىء : ( حمالة الحطب ) بالنصب على الشتم ؛ وأنا أستحب هذه القراءة وقد توسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميل : من أحب شتم أم جميل . وقرىء : ( حمالة الحطب ) وحمالة للحطب : بالتنوين ، والرفع والنصب . وقرىء : ( ومريته ) بالتصغير . المسد : الذي فتل من الحبال فتلا شديدا ، من ليف كان أو جلد ، أو غيرهما . قال : % ومعد أمر من أيانق % ورجل ممسود الخلق مجدوله . والمعنى : في جيدها حبل مما مسد من الحبال ، وأنها تحمل تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون : تخسيسا لحالها ، وتحقيرا لها ، وتصويرا لها بصورة بعض الحطابات من المواهن ، لت ن : تخسيسا لحالها ، وتحقيرا لها ، وتصويرا لها بصورة بعض الحطابات من المواهن ، لتمتعض من ذلك ويمتعض بعلها ؛ وهما في بيت العز والشرف . وفي منصب الثروة والجدة . ولقد غير بعض الناس الفضل بن العباس ابن عتبة ابن أبي لهب بحمالة الحطب ، فقال : % ماذا أردت إلى شتمي ومنقصتي % % أم ما تعير من حمالة الحطب % % غراء شادخة في المجد غرتها % % كانت سليلة شيخ ناقب الحسب % ويحتمل أن يكون المعنى : أن حالها تكون من نار جهنم على الصورة التي كانت عليها حين كانت تحمل حزمة الشوك ؛ فلا تزال على ظهرها حزمة من حطب النار من شجرة الزقوم أو من الضريع وفي جيدها حبل من ما مسد من سلاسل النار ؛ كما يعذب كل مجرم بما يجانس حاله ف لضريع وفي جيدها حبل من ما مسد من سلاسل النار ؛ كما يعذب كل مجرم بما يجانس حاله في جرمه . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1370 ) ( من قرأ سورة تبت رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة ) . < 1 ( سورة الإخلاص ) 1 < مكية ، وقيل : مدنية ، وآياتها 4 ( نزلت بعد الناس بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
. > 7 ! قوله تعالى : المسد : ( 5 ) في جيدها حبل > قال الواحدي : المسد في كلام العرب الفتل ، يقال مسد الحبل يمسده مسدا إذا أجاد فتله ، ورجل ممسود إذا كان مجدول الخلق ، والمسد ما مسد أي فتل من أي شيء كان ، فيقال لما فتل من جلود الإبل ، ومن الليف والخوص مسد . ولما فتل من الحديد أيضا مسد ، إذا عرفت هذا فنقول ذكر المفسرون وجوها أحدها : في جيدها حبل مما مسد من الحبال لأنها كانت تحمل تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون ، والمقصود بيان خساستها تشبيها لها بالحطابات إيذاءه لها ولزوجها وثانيها : أن يكون المعنى أن حالها يكون في نار جهنم على الصورة التي كانت عليها حين كانت تحمل الحزمة من الشوك ، فلا تزال على نار جهنم على الصورة التي كانت عليها حين كانت تحمل الحزمة من الشوك ، فلا تزال على ظهرها حزمة من حطب النار من شجرة الزقوم وفي جيدها حبل من سلاسل النار . فإن قيل : الحبل المتخذ من المسد كيف يبقى أبدا في النار ؟ قلنا : كما يبقى الجلد واللحم والعظم أبدا في النار ، ومنهم من قال : ذلك المسد يكون من الحديد ، وظن من ظن أن المسد لا يكون من الحديد خطأ ، لأن المسد هو المفتول سواء كان من الحديد أو من غيره ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، والحمد لله رب العالمين . < 1 ( سورة الاخلاص ) 1 < أربع آيات مكية ! 7 <
أي عنقها وقال أمرؤ القيس : وجيد كجيد الريم ليس بفاحش * إذا هي نصته ولا بمعطل أي من ليف قال النابغة : مقذوفة بدخيس النحض بازلها * له صريف صريف القعو بالمسد وقال آخر : يا مسد الخوص تعوذ مني * إن كنت لدنا لينا فإني * ما شئت من أشمط مقسئن * وقد يكون من جلود الإبل أو من أوبارها قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق * لسن بأنياب ولا حقائق وجمع الجيد أجياد والمسد أمساد أبو عبيدة : هو حبل يكون من صوف قال الحسن : هي حبال من شجر تنبت باليمن تسمى المسد وكانت تفتل قال الضحاك وغيره : هذا في الدنيا فكانت تعير النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر وهي تحتطب في حبل تجعله في جيدها من ليف فخنقها الله جل وعز به فأهلكها وهو في الآخرة حبل من نار وقال إبن عباس في رواية أبي صالح : في جيدها حبل من مسد قال و في الآخرة حبل من نار وقال إبن عباس في رواية أبي صالح : في جيدها حبل من مسد قال : سلسلة ذرعها سبعون ذراعا وقاله مجاهد وعروة بن الزبير : تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها وقال قتادة حبل من مسد قال : قلادة من ودع الودع : خرز بيض تخرج من البحر تتفاوت في الصغر والكبر قال الشاعر : * والحلم حلم صبي يمرث الودعه * والجمع : ودعات الحسن : إنما كان خرزا في عنقها سعيد بن المسيب : كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت : واللات والعزى لأنفقنها في عداوة محمد ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة وقيل : إن ذلك إشارة إلى الخذلان يعني أنها مربوطة عن الإيمان بما سبق لها من الشقاء كالمربوط في جيده إلى الخذلان يعني أنها مربوطة عن الإيمان بما سبق لها من الشقاء كالمربوط في جيده بحبل من مسد والمسد : الفتل يقال : مسد حبله يمسده مسدا أي أجاد فتله قال : * يمسد أعلى لحمه ويأرمه * يقول : إن البقل يقوى ظهر هذا الحمار ويشده ودابة ممسودة الخلق : إذا كانت شديدة الأسر قال الشاعر : ومسد أمر من أيانق * صهب عتاق ذات مخ زاهق * لسن بأنياب ولا حقائق * ويروى : * ولا ضعاف مخهن زاهق * قال الفراء : هو مرفوع والشعر مكفأ يقول : بل مخهن مكتنز رفعه على الإبتداء قال : ولا يجوز أن يريد ولا ضعاف زاهق مخهن كما لا يجوز أن تقول : مررت برجل أبوه قائم بالخفض وقال غيره : الزاهق هنا : بمعنى الذاهب كأنه قال : ولا ضعاف مخهن أبوه قائم بالخفض وقال غيره : الزاهق هنا : بمعنى الذاهب كأنه قال : ولا ضعاف مخهن ثم رد الزاهق على الضعاف ورجل ممسود : أي مجدول الخلق وجارية حسنة المسد والعصب والجدل والأرم وهي ممسودة ومعصوبة ومجدولة ومأرومة والمساد على فعال : لغة في المساب وهي نحي السمن وسقاء العسل قال جميعه الجوهري وقد أعترض فقيل : إن كان ذلك حبلها الذي تحتطب به فكيف يبقى في النار وأجيب عنه بأن الله عز وجل قادر على تجديده كلما أحترق والحكم ببقاء أبي لهب وأمرأته في النار مشروط ببقائهما على الكفر إلى الموافاة فلما ماتا على الكفر صدق الإخبار عنهما ففيه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرأته خنقها الله بحبلها وأبو لهب رماه الله با ه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرأته خنقها الله بحبلها وأبو لهب رماه الله بالعدسة بعد وقعة بدر بسبع ليال بعد أن شجته أم الفضل وذلك أنه لما قدم الحيسمان مكة يخبر خبر بدر قال له أبو لهب : أخبرني خبر الناس قال : نعم والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يضعون السلاح منا حيث شاؤوا ومع ذلك ما لمست الناس لقينا رجالا بيضا على خيل بلق لا والله ما تبقي منا يقول : ما تبقي شيئا قال أبو رافع : وكنت غلاما للعباس أنحت الأقداح في صفة زمزم وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاءنا من الخبر فرفعت طنب الحجرة فقلت : تلك والله الملائكة قال : فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة وثاورته وكنت رجلا ضعيفا لله الملائكة قال : فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة وثاورته وكنت رجلا ضعيفا فأحتملني فضرب بي الأرض وبرك على صدري يضربني وتقدمت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فتأخذه وتقول : أستضعفته أن غاب عنه سيده وتضربه بالعمود على رأسه فتفلقه شجة منكرة فقام يجر رجليه ذليلا ورماه الله بالعدسة فمات وأقام ثلاثة أيام لم يدفن حتى أنتن ثم إن ولده غسلوه بالماء قذفا من بعيد مخافة عدوى العدسة وكانت قريش تتقيها كما يتقي الطاعون ثم أحتملوه إلى أعلى مكة فأسندوه إلى جدار ثم رضموا عليه الحجارة < تفسير سورة الأخلاص < مكية في قول إبن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ومدنية في أحد قولي إبن عباس وقتادة والضحاك والسدي وه د والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ومدنية في أحد قولي إبن عباس وقتادة والضحاك والسدي وهي أربع آيات بسم الله الرحمن الرحيم الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله > <
يعني تحمل الحطب فتلقى على زرجها ليزداد على ماهو فيه وهي مهيأة لذلك مستعدة له قال مجاهد وعروة من مسد النار وعن مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والثوري والسدي حمالة الحطب كانت تمشي بالنميمة واختاره ابن جرير وقال العوفي عن ابن عباس وعطية الجدلي والضحاك وابن زيد كانت تضع الشوك في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم واختاره ابن جرير قال ابن جرير كانت تعير النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر وكانت تحتطب فعيرت بذلك كذا حكاه ولم يعزه إلى أحد والصحيح الأول والله أعلم قال سعيد بن المسيب كانت لها قلادة فاخرة فقالت لأنفقنها في عداوة محمد يعني فأعقبها الله منها حبلا في جيدها من مسد النار وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال المسد الليف وقال عروة بن الزبير أي طوق من حديد ألا ترى أن العرب يسمون البكرة مسدا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي وأبو زرعة قالا حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الوليد بن كثير عن أبي بدرس عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما نزلت أي في عنقها حبل في نار جهنم ترفع به إلى شفيرها ثم ترمى إلى أسفلها ثم كذلك دائما قال أبو الخطاب بن دحية في كتابه التنوير وقد روى بذلك وعبر بمسند عن حبل الدلو كما قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات كل مسد رشاء وأنشد في ذلك وبكرة ومحورا صرارا ومسدا من أبق مغارا قال والأبق القنب وقال آخر يامسد الخوص تعوذ مني إن تكن لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن قال العلماء وفي هذه السورة معجزة ظاهرة ودليل واضح على النبوة فإنه منذ نزل قوله تعالى فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان لم يقيض لهما أن يؤمنا ولا واحد منهما لا ظاهرا ولا باطنا لا مسرا ولا معلنا وكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة الباطنة على النبوة الظاهرة 112 < يب حدثنا وكيع عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال المسد الليف وقال عروة بن الزبير المسد سلسلة ذرعها سبعون ذراعا وعن الثوري هو قلادة من نار طولها سبعون ذراعا وقال الجوهري المسد الليف والمسد أيضا حبل من ليف أو خوص وقد يكون من جلود الإبل أو أوبارها ومسدت الحبل أمسده مسدا إذا أجدت فتله وقال مجاهد
وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) وامرأته عطف على المستتر في سيصلى أو مبتدأ وهي أم جميل أخت أبي سفيان. حمالة الحطب يعني حطب جهنم فإنها كانت تحمل الأوزار بمعاداة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمل زوجها على إيذائه، أو النميمة فإنها كانت توقد نار الخصومة، أو حزمة الشوك أو الحسك، فإنها كانت تحملها فتنثرها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ عاصم بالنصب على الشتم. في جيدها حبل من مسد أي مما مسد أي فتل، ومنه رجل ممسود الخلق أي مجدوله، وهو ترشيح للمجاز أو تصوير لها بصورة الحطابة التي تحمل الحزمة وتربطها في جيدها تحقيرا لشأنها، أو بيانا لحالها في نار جهنم حيث يكون على ظهرها ح وتربطها في جيدها تحقيرا لشأنها، أو بيانا لحالها في نار جهنم حيث يكون على ظهرها حزمة من حطب جهنم كالزقوم والضريع، وفي جيدها سلسلة من النار، والظرف في موضع الحال أو الخبر وحبل مرتفع به. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة تبت رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة» . ## | (112) سورة الإخلاص مختلف فيها، وآيها أربع آيات