قال: لا يكون ذلك منه وقال آخرون: عني بذلك جلال ربنا وذكره ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال عكرمة، في قوله: {جد ربنا} قال: جلال ربنا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني خالد بن يزيد، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن PageEndV23P314 فضيل، عن مجاهد، في قوله: فلما تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: صف لنا ربك كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، وساورهم غضبا، فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه: بتنوين أحد، سوى نصر بن عاصم، وعبد الله بن أبي إسحاق، فإنه روي عنهما ترك التنوين: «أحد الله» ؛ وكأن من قرأ ذلك كذلك، قال: نون الإعراب إذا استقبلتها الألف واللام أو ساكن من الحروف حذفت أحيانا، كما قال الشاعر: [+البحر الخفيف] كيف نومي على الفراش ولما %~% تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي %~% عن خدام العقيلة العذراء يريد: عن خدام العقيلة. والصواب في ذلك عندنا: التنوين، لمعنيين: أحدهما أفصح اللغتين، وأشهر الكلامين، وأجودهما عند العرب. والثاني: إجماع الحجة من قراء الأمصار على اختيار التنوين فيه، ففي ذلك مكتفى عن الاستشهاد على صحته بغيره. وقد بينا معنى قوله أحد فيما مضى، بما أغنى عن إعاد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله جل ثناؤه لا يموت ولا يورث فلما تلاها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: صف لنا ربك؛ كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، ثم ساورهم، فأتاه جبريل فقال مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه قال: كان الحسن وقتادة يقولان: " الباقي بعد خلقه، قال: هذه سورة خالصة، ليس فيها ذكر شيء من أمر الدنيا والآخرة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: {الصمد} : «الدائم». PageEndV24P736 قال أبو جعفر: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمي أشرافها؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] ألا بكر الناعي بخيري بني أسد %~% بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال الزبرقان: [+البحر البسيط] %~% ولا رهينة إلا سيد صمد فإذا كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بتأويل الكلمة، المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأ ى عن الاستشهاد على صحته بغيره. وقد بينا معنى قوله أحد فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: ن كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأقوال بالصحة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما عنى الله جل ثناؤه، وبما أنزل عليه وقوله: {لم يلد} يقول: ليس بفان، لأنه لا شيء يلد إلا هو فان بائد
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
“Sag: Er ist Allah, ein Einer,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الإخلاص : 1 ) . ! 7 <
( الإخلاص : 1 ) يقتضي الوجدانية التامة ، وذلك ينافي التركيب من الأعضاء والأجزاء ، فثبت أنه لا بد من التأويل ، وهو من وجهين : الأول : قوله ^ وقوله : ^ ( الإخلاص : 1 ) و فإن المركب مفتقر إلى أجزائه والمحتاج محدث ، وإذا كان أحدا وجب أن لا يكون جسما وإذا لم يكن جسما لم يكن في المكان ، وأما التوحيد فالذي يدل عليه قوله : ( الإخلاص : 1 ) والأحد هو الكامل في الوحدانية وكل جسم فهو منقسم بحسب الغرض والإشارة إلى جزأين ، فلما كان تعالى أحدا امتنع أن يكون جسما أو متحيزا ، فلما لم يكن جسما ولا متحيزا امتنع عليه المجيء والذهاب ، وأيضا قال تعالى : ( الصمد : 1 ) ففيه بيان التوحيد بمعنى نفي الضد والند ، وبمعنى أن حقيقته غير مركبة من الأجزاء ، وأما قوله ( الإخلاص : 1 ) فوصفه بكونه أحدا والأحد مبالغة في كونه واحدا . والذي يمتلىء منه العرش ويفضل عن العرش يكون مركبا من أجزاء كثيرة جدا فوق أجزاء العرش ، وذلك ينافي كونه أحدا ورأيت جماعة من الكرامية عند هذا الإلزام يقولون أنه تعالى ذات واحدة ، ومع كونها واحدة حصلت في كل هذه الأحياز دفعة واحدة . قالوا : فلأجل أنه حصل دفعة واحدة في جميع الأحياز امتلأ العرش منه . فقلت حاصل هذا الكلام يرجع إلى أنه يجوز حصول الذات الشاغلة للحيز والجهة في أحياز كثيرة دفعة واحدة / والعقلاء اتفقوا على أن العلم بفساد ذلك من أجل العلوم لضرورية ، وأيضا فإن جوزتم ذلك فلم لا تجوزون أن يقال : إن جميع العالم من العرش إلى ما تحت ا ( الصمد : 1 ) فإنه ليس بمتكلم به بل هو قائل له غير آمر لغيره بالقول ، فالقرآن هو الذكر الذي لا يكون إلا على قصد الذكر لا على قصد الكلام فهو المطلق وغيره قد يكون ذكرا ، وقد لا يكون ، فإن قيل : فإذا قال : ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في سورة : . > 7 ! فسأله الرسول عن ذلك فقال : يا رسول الله إني أحبها ، فقال : حبك إياها / يدخلك الجنة ) وقيل من قرأها في المنام : أعطي التوحيد وقلة العيال وكثرة الذكر لله ، وكان مستجاب الدعوة . الفصل الثاني : في سبب نزولها وفيه وجوه الأول : أنها نزلت بسبب سؤال المشركين ، قال الضحاك : إن المشركين أرسلوا عامر بن الطفيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : شققت عصانا وسببت آلهتنا ، وخالفت دين آبائك ، فإن كنت فقيرا أغنيناك ، وإن كنت مجنونا داويناك ، وإن هويت امرأة زوجناكها ، فقال عليه الصلاة والسلام : لست بفقير ، ولا مجنون ، ولا هويت امرأة ، أنا رسول الله أدعوكم من عبادة الأصنام إلى عبادته ، فأرسلوه ثانية وقالوا : فلما تلاه عليهم قالوا : صف لنا ربك كيف عضده ، وكيف ذراعه ؟ فغضب أشد من غضبه الأول ، فأتاه جبريل بقوله : قالوا : هو واحد ، وأنت واحد ، فقال : ليس كمثله شيء ، قالوا : زدنا من الصفة ، فقال : في بعض الأسامي فهما المقشقشتان والمبرئتان ، من حيث إن كل واحدة منهما تقيد براءة القلب عما سوى الله تعالى ، إلا أن : يفيد بلفظه الاشتغال بالله وملازمة الإعراض عن غير الله أو من حيث إن : تفيد براءة المعبود عن كل مالا يليق به الوجه الثاني : وهو أن ليلة القدر لكونها صدقا للقرآن كانت خيرا من ألف شهر فالقرآن كله صدف والدر هو قوله : فلا جرم حصلت لها هذه الفضيلة الوجه الثالث : وهو أن الدليل العقلي دل على أن أعظم درجات العبد أن يكون قلبه مستنيرا بنور جلال الله وكبريائه ، وذلك لا يحصل إلا من هذه السورة ، فكانت هذه السورة أعظم السور ، فإن قيل : فصفات الله أيضا مذكورة في سائر السور ، قلنا : لكن هذه السورة لها خاصية وهي أنها لصغرها في الصورة تبقى محفوظة في القلوب معلومة للعقول فيكون ذكر جلال الله حاضرا أبدا بهذا السبب ، فلا جرم امتازت عن سائر السور بهذه الفضائل وليرجع الآن إلى التفسير . قوله تعالى : فيه مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن معرفة الله تعالى جنة حاضرة إذا لجنة أن تنال ما يوافق عقلك وشهوتك ، ولذلك لم تكن الجنة جنة لآدم لما نازع عقله هواه ، ولا كان القبر سجنا على المؤمن لأنه حصل له هناك ما يلائم عقله وهواه ، ثم إن معرفة الله تعالى مما يريدها الهوى والعقل ، فصارت جنة مطلقة ، وبيان ما قلنا : أن العقل يريد أمينا تودع عنده الحسنات ، والشهوة تريد غنيا يطلب منه المستلذات ، بل العقل كالإنسان الذي له همة عالية فلا ينقاد إلا لمولاه ، والهوى كالمنتجع الذي إذا سمع حضور غني ، فإنه ينشط للانتجاع إليه ، بل العقل يطلب معرفة المولى ليشكر له النعم الماضية والهوى يطلبها ليطمع منه في النعم المتربصة فعرفك الوحدانية بالسمع وكفاك مؤنة النظر والاستدلال بالعقل ، وتحقيقه أن المطالب على ثلاثة أقسام قسم منها لا يمكن الوصول إليه بالسمع وهو كل ما تتوقف صحة السمع على صحته كالعلم بذات الله تعالى وعلمه وقدرته وصحة المعجزات ، وقسم منها لا يمكن الوصول إليه إلا بالسمع وهو وقوع كل ما علم بالعقل والسمع معا ، وهو كالعلم بأنه واحد وبأنه مرئي إلى غيرهما ، وقد استقصينا في تقرير دلائل الوحدانية في تفسير قوله تعالى : وقرأ أبي وابن مسعود . بغير قل هكذا : وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم ، بدون قل هو هكذا : ألفاظ ثلاثة وكل واحد منها إشارة إلى مقام من مقامات الطالبين فالمقام الأول : مقام المقربين وهو أعلى مقامات السائرين إلى الله وهؤلاء هم الذين نظروا إلى ماهيات الأشياء وحقائقها من حيث هي هي ، فلا جرم ما رأوا موجودا سوى الله لأن الحق هو الذي لذاته يجب وجوده ، وأما ما عداه فممكن لذاته والممكن لذاته إذا نظر إليه من حيث هو هو كان معدوما ، فهؤلاء لم يروا موجودا سوى الحق سبحانه ، وقوله : { هو } إشارة مطلقة والإشارة وإن كانت مطلقة إلا أن المشار إليه لما كان معينا انصرف ذلك المطلق إلى ذلك المعين ، فلا جرم كان قولنا : هو إشارة من هؤلاء المقربين إلى الحق سبحانه فلم يفتقروا في تلك الإشارة إلى مميز ، لأن الا . وههنا بحث آخر : أشرف وأعلى مما ذكرناه وهو أن صفات الله تعالى إما أن تكون إضافية وإما أن تكون سلبية ، أما الإضافية فكقولنا : عالم ، قادر مربد خلاق ، وأما السلبية فكقولنا : ليس بجسم ولا بجوهر ولا بعرض والمخلوقات تدل أولا على النوع الأول من الصفات وثانيا على النوع الثاني منها ، وقولنا : الله يدل على مجامع الصفات الإضافية ، وقولنا : أحد يدل على مجامع الصفات السلبية ، فكان قولنا : والمعوذتين في كفه اليمنى ومسح بها المكان الذي يشتكي ومن الناس من منع من الرقي لما روى عن جابر ، قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي ، وقال عليه السلام : ( إن لله عبادا لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ) وقال عليه السلام : ( لم يتوكل على الله من اكتوى واسترقى ) وأجيب عنه بأنه يحتمل أن يكون النهي عن الرقي المجهولة التي لا تعرف حقائقها ، فأما ما كان له أصل موثوق ، فلا نهي عنه ، واختلفوا في التعليق ، فروى أنه عليه السلام قال : ( من علق شيئا وكل إليه ) وعن ابن مسعود : إنه رأى على أم ولده تميمة مربوطة بعضدها ، فجذبها جذبا منيعا فقطعها ، ومنهم من جوزه ، سئل الباقر عليه السلام عن التع ( الإخلاص : 1 ) ولفظ الأحد مبالغة في الوحدة ، وذلك ينافي كونه مركبا من الأجزاء والأبعاض . الحجة الثانية عشرة : قوله تعالى : ( الإخلاص : 1 ) وكل ذلك صريح في الباب . ورابعها : قوله تعالى : . وعاشرها : أن الخليل عليه السلام قال : ( الإخلاص : 1 ) من المحكمات لا من المتشابهات فلو كان مختصا بالمكان لكان الجانب الذي منه يلي ما على يمينه غير الجانب الذي منه يلي ما على يساره فيكون مركبا منقسما فلا يكون أحدا في الحقيقة فيبطل قوله : ( الإخلاص : 1 ) ولم يقل فقل هو الله أحد مع أن هذه المسألة من المهمات قلنا إنه تعالى لم يحك في هذا الموضع سؤالهم وحرف الفاء من الحروف العاطفة فيستدعي سبق كلام فلما لم يوجد ترك الفاء بخلاف ههنا فإنه تعالى حكى سؤالهم فحسن عطف الجواب عليه بحرف الفاء . وأما الصورة الثالثة : فإنه تعالى لم يذكر الجواب في قوله : ( الصمد : 1 ) والمعنى القصة شاخصة أبصار الذين كفروا والأمر الله أحد . ثم إن العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر تدخل عليه أيضا نحو إن كقوله : ( الصمد : 1 ) وقال : وأيضا فإن جوزتم ذلك فلم لا تجوزون أن يقال : إن جميع العالم من العرش إلى ما تحت الثرى جوهر واحد وموجود واحد إلا أن ذلك الجزء الذي لا يتجزأ حصل في جملة هذه الأحياز ، فيظن أنها أشياء كثيرة ، ومعلوم أن من جوزه ، فقد التزم منكرا من القول عظيما . فإن قالوا : إنما عرفنا ههنا حصول التغاير بين هذه الذوات لأن بعضها يفنى مع بقاء الباقي . وذلك يوجب التغاير ، وأيضا فنرى بعضها متحركا ، وبعضها ساكنا والمتحرك غير الساكن ، فوجب القول بالتغاير ، وهذه المعاني غير حاصلة في ذات الله / فظهر الفرق ، فنقول : أما قولك بأنا نشاهد أن هذا الجزء يبقى مع أنه يفنى ذلك الجزء الآخر ، وذلك يوجب التغاير . فنقول : لا نسلم أنه فن لب معرفة المولى ليشكر له النعم الماضية والهوى يطلبها ليطمع منه في النعم المتربصة ، فلما عرفاه كما أراده عالما وغنيا تعلقا بذيله ، فقال العقل : لا أشكر أحدا سواك ، وقالت الشهوة : لا أسأل أحدا إلا إياك ، ثم جاءت الشبهة فقالت : يا عقل كيف أفردته بالشكر ولعل له مثلا ؟ ويا شهوة كيف اقتصرت عليه ولعل ههنا بابا آخر ؟ فبقي العقل متحيرا وتنغصت عليه تلك الراحة ، فأراد أن يسافر في عالم الاستدلال ليفوز بجوهرة اليقين فكأن الحق سبحانه قال : كيف أنغص على عبدي لذة الاشتغال بخدمتي وشكري ، فبعث الله رسوله وقال : لا تقله من عند نفسك ، بل قل هو الذي عرفته صادقا / يقول لي : ضدها ، فجذبها جذبا منيعا فقطعها ، ومنهم من جوزه ، سئل الباقر عليه السلام عن التعويذ يعلق على الصبيان فرخص فيه ، واختلفوا في النفث أيضا / فروى عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه إذا اشتكى بالمعوذات ويمسح بيده ، فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه الذي توفي فيه طفقت أنقث عليه بالمعوذات التي كان ينفث بها على نفسه ، وعنه عليه السلام : ( أنه كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ فيهما بالمعوذات ، ثم مسح بهما جسده ) ومنهم من أنكر النفث ، قال عكرمة : لا ينبغي للرقي أن ينفث ولا يمسح ولا يعقد . وعن إبراهيم قال : كانوا يكرهون النفث في الرقي ، وقال بعضهم : دخلت على من هؤلاء المقربين إلى الحق سبحانه فلم يفتقروا في تلك الإشارة إلى مميز ، لأن الافتقار إلى المميز إنما يحصل حين حصل هناك موجودان ، وقد بينا أن هؤلاء ما شاهدوا بعيون عقولهم إلا الواحد فقط ، فلهذا السبب كانت لفظة : { هو } كافية في حصول العرفان التام لهؤلاء ، المقام الثاني : وهو مقام أصحاب اليمين وهو دون المقام الأول ، وذلك لأن هؤلاء شاهدوا الحق موجودا وشاهدوا الخلق أيضا موجودا ، فحصلت كثرة في الموجودات فلا جرم لم يكن هو كافيا في الإشارة إلى الحق ، بل لا بد هناك من مميز به يتميز الحق عن الخلق : فهؤلاء احتاجوا إلى أن يقرنوا لفظة هو ، فقيل : لأجلهم هو / الله ، لأن الله هو الموجود الذي يفتقر إليه ما رأة ، أنا رسول الله أدعوكم من عبادة الأصنام إلى عبادته ، فأرسلوه ثانية وقالوا : قل له بين لنا جنس معبودك ، أمن ذهب أو فضة ، فأنزل الله هذه السورة ، فقالوا له : ثلثمائة وستون صنما لا تقوم بحوائجنا ، فكيف يقوم الواحد بحوائج الخلق ؟ فنزلت : لا يعقد . وعن إبراهيم قال : كانوا يكرهون النفث في الرقي ، وقال بعضهم : دخلت على الضحاك وهو وجيع ، فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد ؟ قال : بلى ولكن لا تنفث ، فعوذته بالمعوذتين . قال الحليمي : الذي روى عن عكرمة أنه ينبغي للراقي أن لا ينفث ولا يمسح ولا يعقد ، فكأنه ذهب فيه إلى أن الله تعالى جعل النفث في العقد مما يستعاذ منه ، فوجب أن يكون منهيا عنه إلا أن هذا ضعيف ، لأن النفث في العقد إنما يكون مذموما إذا كان سحرا مضرا بالأرواح والأبدان . فأما إذا كان هذا النفث لإصلاح الأرواح والأبدان وجب أن لا يكون حراما . المسألة الثالثة : أنه تعالى قال في مفتاح القراءة : زء يبقى مع أنه يفنى ذلك الجزء الآخر ، وذلك يوجب التغاير . فنقول : لا نسلم أنه فني شيء من الأجزاء بل نقول لم لا يجوز أن يقال أن جميع أجزاء العالم جزء واحد فقط ؟ ثم إنه حصل ههنا وهناك ، وأيضا حصل موصوفا بالسواد والبياض وجميع الألوان والطعوم ، فالذي يفنى إنما هو حصوله هناك ، فأما أن يقال إنه فني في نفسه ، فهذا غير مسلم ، وأما قوله : نرى بعض الأجسام متحركا وبعضها ساكنا ، وذلك يوجب التغاير ، لأن الحركة والسكون لا يجتمعان . فنقول : إذا حكمنا بأن الحركة والسكون لا يجتمعان لاعتقادنا أن الجسم الواحد لا يحصل دفعة واحدة في حيزين ، فإذا رأينا أن الساكن بقي هنا ، وأن المتحرك ليس هنا قضينا أن المتحرك غير ال رنوا لفظة هو ، فقيل : لأجلهم هو / الله ، لأن الله هو الموجود الذي يفتقر إليه ما عداه ، ويستغني هو عن كل ما عداه والمقام الثالث : وهو مقام أصحاب الشمال وهو أخس المقامات وأدونها ، وهم الذين يجوزون أن يكون واجب الوجود أكثر من واحد وأن يكون الإله أكثر من واحد فقرن لفظ الأحد بما تقدم ردا على هؤلاء وإبطال لمقالاتهم فقيل : زين ، فإذا رأينا أن الساكن بقي هنا ، وأن المتحرك ليس هنا قضينا أن المتحرك غير الساكن . وأما بتقدير أن يجوز كون الذات الواحدة حاصلة في حيزين دفعة واحدة ، ل يمتنع كون الذات الواحدة متحركة ساكنة معا ، لأن أقصى ما في الباب أن بسبب السكون بقي هنا ، وبسبب الحركة حصل في الحيز الآخر ، إلا أنا لما جوزنا أن تحصل الذات الواحدة دفعة واحدة في حيزين معا لم يبعد أن تكون الذات الساكنة هي عين الذات المتحركة ، فثبت أنه لو جاز أن يقال إنه تعالى في ذاته واحد لا يقبل القسمة ، ثم مع ذلك يمتلىء العرش منه ، لم يبعد أيضا أن يقال : العرش في نفسه جوهر فرد وجزء لا يتجزأ ، ومع ذلك فقد حصل في كل تلك الأحياز ، وحصل منه كل ا نفسه جوهر فرد وجزء لا يتجزأ ، ومع ذلك فقد حصل في كل تلك الأحياز ، وحصل منه كل العرش ومعلوم أن تجويزه يفضي إلى فتح باب الجهالات . وثانيها : أنه تعالى قال :
مرة واحدة ( ففعل الرجل فأدر الله عليه الرزق حتى أفاض عليه جيرانه وقال أنس : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بيضاء لها شعاع ونور لم أرها فيما مضى طلعت قط كذلك فأتى جبريل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا جبريل مالي أرى الشمس طلعت بيضاء بشعاع لم أرها طلعت كذلك فيما مضى قط ( فقال : ( ذلك لأن معاوية بن معاوية الليثي توفى بالمدينة اليوم فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه ( قال : ( ومم ذلك ( قال : ( كان يكثر قراءة آناء الليل وآناء النهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه ( قال ( نعم ( فصلى عليه ثم رجع ذكره الثعلبي والله أعلم < تفسير < سورة الفلق وهي مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ومدنية في أحد قولي إبن عباس وقتادة وهي خمس آيات وهذه السورة وسورة الناس والإخلاص : تعوذ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سحرته اليهود على ما يأتي وقيل : إن المعوذتين كان يقال لهما المقشقشتان أي تبرئان من النفاق وقد تقدم وزعم إبن مسعود أنهما دعاء تعوذ به وليستا من القرآن خالف به الإجماع من الصحابة وأهل البيت قال إبن قتيبة : لم يكتب عبد الله بن مسعود في مصحفه المعوذتين لأنه كان يسمع عشر مرات بني له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ( فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذا لنكثرن قصورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أوسع من ذلك ( قال أبو محمد : أبو عقيل زهرة بن معبد وزعموا أنه كان من الأبدال وذكر أبو نعيم الحافظ من حديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث يزي أي الواحد الوتر الذي لا شبيه له ولا نظير ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك وأصل أحد : وحد قلبت الواو همزة ومنه قول النابغة : * بذي الجليل على مستأنس وحد * وقد تقدم في سورة البقرة الفرق بين واحد وأحد وفي كتاب ألأسنى في شرح أسماء الله الحسنى أيضا مستوفي والحمد لله وأحد مرفوع على معنى : هو أحد وقيل : المعنى : قل : الأمر والشأن : الله أحد وقيل : أحد بدل من قوله : الله وقرأ جماعة أحد الله بلا تنوين طلبا للخفة وفرارا من إلتقاء الساكنين ومنه قول الشاعر : * ولا ذاكر الله إلا قليلا مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول الرب : يا عبدي ادخل على يمينك الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وفي مسند أبي محمد الدارمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ خمسين مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة ( قال : وحدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو عقيل : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران ( وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه ون قرأها أثنتي عشرة بنى الله له إثني عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة أنطلقوا بنا ننظر إلى قصر أخينا فإن قرأها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسين سنة ما خلا الدماء والأموال فإن قرأها أربعمائة مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى له ( وعن سهل بن سعد الساعدي قال : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق المعيشة فقال له م القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ( قال : هذا حديث غريب من حديث يزيد تفرد به نصر بن حماد البجلي وذكر أبو بكر أحمد بن علي إبن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال سمعت مالك بن أنس يقول : إذا نقس بالناقوس أشتد غضب الرحمن فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤون قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه جل وعز وخرج من حديث محمد بن خالد الجندي عن مالك عن نافع عن إبن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البيت قال إبن قتيبة : لم يكتب عبد الله بن مسعود في مصحفه المعوذتين لأنه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما بهما فقدر أنهما بمنزلة : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة قال أبو بكر الأنباري : وهذا مردود على إبن قتيبة لأن المعوذتين من كلام رب العالمين المعجز لجميع المخلوقين وأعيذكما بكلمات الله التامة من قول البشر بين وكلام الخالق الذي هو آية لمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وحجة له باقية على جميع الكافرين لا يلتبس بكلام الآدميين على مثل عبد الله بن مسعود الفصيح اللسان العالم باللغة العارف بأجناس الكلام وأفانين القول وقال بعض الن لساعدي قال : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق المعيشة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخلت البيت فسلم إن كان فيه أحد وإن لم يكن فيه أحد فسلم علي وأقرأ سعود الفصيح اللسان العالم باللغة العارف بأجناس الكلام وأفانين القول وقال بعض الناس : لم يكتب عبد الله المعوذتين لأنه أمن عليهما من النسيان فأسقطهما وهو يحفظهما كما أسقط فاتحة الكتاب من مصحفه وما يشك في حفظه وإتقانه لها فرد هذا القول على قائله وأحتج عليه بأنه قد كتب : إذا جاء نصر الله والفتح وإنا أعطيناك الكوثر وقل هو الله أحد وهن يجرين مجرى المعوذتين في أنهن غير طوال والحفظ إليهن أسرع ونسيانهن مأمون وكلهن يخالف فاتحة الكتاب إذ الصلاة لا تتم إلا بقراءتها وسبيل كل ركعة أن تكون المقدمة فيها قبل ما يقرأ من بعدها فإسقاط فاتحة الكتاب من المصحف على معنى الثقة ببقاء حفظها والأمن من نسيانها صحيح وليس م فاتحة الكتاب من المصحف على معنى الثقة ببقاء حفظها والأمن من نسيانها صحيح وليس من السور ما يجري في هذا المعنى مجراها ولا يسلك به طريقها وقد مضى هذا المعنى في سورة الفاتحة والحمد لله < بسم الله الرحمن الرحيم < < تفسير سورة الفلق الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب > <
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبك إياها أدخلك الجنة [ حديث في كونها تعدل ثلث القرآن ] قال البخاري < 7374 > حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ في ركعتي الطواف وفي صحيح مسلم < 726 > من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في ركعتي الفجر وقال الإمام أحمد < 2 / 24 > حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعتين فبل الفجر والركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة أو بضع عشرة مرة وقال أحمد أيضا < 2 / 99 > حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر قال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم أربعا وعشرين أو خمسة وعشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب ب وقال أحمد حدثنا أبو أحمد هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري حدثنا سفيان هو الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر قال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر ب وكذا رواه الترمذي < 417 > وابن ماجة < 1149 > من حديث أبي أحمد الزبيري وأخرجه النسائي < 2 / 170 > من وجه آخر عن أبي إسحاق به وقال الترمذي هذا حديث حسن وقد تقدم في الحديث أنها تعدل ربع القرآن وإذا زلزلت تعدل ربع القرآن وقال الإمام أحمد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن فروة بن نوفل هو ابن معاوية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له هل لك في ربيبة لنا تكفلها قال أراها زينب قال ثم جاء فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عنها قال ما فعلت الجارية قال تركتها عند أمها قال فمجيء ماجاء بك قال جئت لتعلمني شيئا أقوله عند منامي قال اقرأ وكذا رواه الترمذي < 3364 > وابن جرير عن أحمد بن منيع زاد ابن جرير ومحمود بن خداش عن أبي سعيد محمد بن ميسرة به زاد ابن جرير والترمذي قال ( الصمد ) الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث إلى آخرها إسناده مقارب وقد رواه ابن جرير عن محمد بن عوف عن سريج فذكره وقد أرسله غير حديث آخرواحد من السلف وروى عبيد بن إسحاق العطار عن قيس بن الربيع عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك فنزلت هذه السورة قال الطبراني رواه الفريابي وغيره عن قيس عن أبي عاصم عن أبي وائل مرسلا ثم روى الطبراني من حديث عبد الرحمن بن عثمان الطائفي عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء نسبة ونسبة الله قل هو الله أحد الله الصمد والصمد ليس بأجوف [ حديث آخر في فضلها ] قال البخاري < 7375 > حدثنا محمد هو الذهلي حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرنا عمرو عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجرة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصح قال إن حبك إياها أدخلك الجنة وهذا الذي علقه الترمذي قد رواه الإمام أحمد في مسنده متصلا فقال حدثنا أبو النضر حدثنا مبارك ابن فضالة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أحب هذه السورة و يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن زاد إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي سعيد قال أخبرني أخي قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد رواه البخاري أيضا < 5013 > عن عبد الله بن يوسف < 6643 > والقعنبي ورواه أبو داود < 1461 > عن القعنبي والنسائي < 2 / 171 > عن قتيبة كلهم عن مالك به وحديث قتادة بن النعمان أسنده النسائي < عمل 699 و 700 > من طريقين عن إسماعيل بن جعفر عن مالك به [ حديث آخر ] قال البخاري < 5015 > حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعم ثلث القرآن قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسمع أبا أيوب فقال صدق أبو أيوب [ حديث آخر ] قال أبو عيسى الترمذي < 2900 > حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا يزيد بن كيسان أخبرني أبو حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ ثم دخل فقال بعضنا لبعض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن إني لأرى هذا خبرا جاء من السماء ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال إني قلت سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا وإنها تعدل ثلث القرآن وهكذا رواه مسلم في صحيحه < 812 > عن محمد بن بشار به وقال الترمذي حسن صحيح غريب واسم أبي حازم سلمان [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 5 / 418 > حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن زائدة بن قدامة عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة فإنه من قرأ في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن هذا حديث تساعي الإسناد للإمام أحمد ورواه الترمذي < 2896 > والنسائي < 2 / 172 > كلاهما عن محمد بن بشار بندار زاد الترمذي وقتيبة كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي به فصار لهما عشاريا وفي رواية الترمذي عن امرأة أبي أيوب عن أبي أيوب به وحسنه ثم قال وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي سعيد وقتادة بن النعمان وأبي هريرة وأنس وابن عمر بن مسعود وهذا حديث حسن ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه [ حديث آخر ] قال أحمد < 5 / 141 > حدثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يساف حين يدخل منزله نفت الفقر على أهل ذلك المنزل والجيران إسناده ضعيف [ حديث في الإكثار من قراءتها في سائر الأحوال ] قال الحافظ أبو يعلى < 4267 > حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا يزيد بن هارون عن العلاء بن محمد الثقفي قال سمعت أنس بن مالك يقول كنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى بمثله فأتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا جبريل ما لي أرى الشمس طلعت اليوم بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثله فيما مضى قال إن ذلك معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله إليه سبعون ألف ملك يصلون عليه قال وفيم ذلك قال كان يكثر قراء و ( قل أعوذ برب الفلق و و يعني هو الواحد الأحد الذي لا نظير له ولا وزير ولا نديد ولا شبيه ولا عديل ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله عز وجل لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله وقوله تبارك وتعالى هكذا ذكره موقوفا وهو في الصحيحين مرفوعا < خ 4975 > بلفظ آخر < الآيات إلى آخرها فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن سلام أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم انصرف ابن سلام إلى المدينة فكتم إسلامه فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا فوق نخلة لي أجدها فألقيت نفسي فقالت أمي لله أنت لو كان موسى بن عمران ما كان لك أن تلقي نفسك من رأس النخلة فقلت والله لأنا أسر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من موسى بن عمران إذ بعث هذا حديث غريب جدا 14 < و ثم قال لي قل قلت وقد روى هذا الأثر الوليد بن مسلم عن مالك والأوزاعي كلاهما عن أبي عبيد به وروى هذا الأثر الوليد أيضا عن ابن جابر عن يحيى بن يحيى الغساني عن محمود بن لبيد عن الصنابحي أنه صلى خلف أبي بكر المغرب فقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة قصيرة يجهر بالقراءة فلما قام إلى الثالثة إبتدأ القراءة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتمس ثيابه فقرأ هذه الآية مرة واحدة بنى الله له عشرة آلاف ألف غرفة من در وياقوت في الجنة أفأصدق بذلك قال نعم أوعجبت من ذلك قال نعم وعشرين ألف ألف وثلاثين ألف ألف وما لا يحصى ذلك إلا الله ثم قرأ فقرر تعالى في هذه الآيات الكريمة أنه السيد العظيم الذي لا نظير له ولا شبيه له وأن جميع الأشياء غيره مخلوقة له مربوبة فكيف يكون له منها ولد ولهذا قال البخاري < 4482 > في تفسير هذه الآية من البقرة أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي الحسين حدثنا نافع بن جبير هو ابن مطعم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدا فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا انفرد به البخاري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذ مالك به [ حديث آخر ] قال البخاري < 5015 > حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا إبراهيم والضحاك المشرقي عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أيعجز أحدكم ان يقرأ ثلث القرأن في ليلة فشق ذلك عليهم وقالوا أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال الله الواحد الصمد ثلث القرآن تفرد بإخراجه البخاري من حديث إبراهيم بن يزيد النخعي والضحاك بن شرحبيل الهمداني المشرقي كلاهما عن أبي سعيد قال الفربري سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم وراق أبي عبد الله قال قال أبو عبد الله البخاري عن إبراهيم مرسل وعن الضحاك مسند [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 3 / 15 > حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن اضطربوا فيه [ حديث آخر ] قال أحمد < 5 / 141 > حدثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ بقل هو الله أحد فكأنما قرأ بثلث القرآن ورواه النسائي في اليوم والليلة < 686 > من حديث هشيم عن حصين عن ابن أبي ليلى به ولم يقع في روايته هلال بن يساف [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 4 / 122 > حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وهكذا رواه ابن ماجة < 3789 > عن علي بن محمد الطنافسي عن وكيع به ورواه النسائي في اليو ري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي أخبرنا إسحاق بن محمد القروي أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني وشتمني وما ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله إتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله تعالى يحبه هكذا رواه في كتاب التوحيد ومنهم من يسقط ذكر محمد الذهلي ويجعله من روايته عن أحمد بن صالح وقد رواه مسلم < 813 > والنسائي أيضا < 2 / 170 > من حديث عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال به [ حديث آخر ] قال البخاري في كتاب الصلاة < 774 > وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال كان رجل من الأن ينة اليوم فبعث الله إليه سبعون ألف ملك يصلون عليه قال وفيم ذلك قال كان يكثر قراءة قل هو الله أحد في الليل والنهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه قال نعم فصلى عليه وكذا رواه الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب دلائل النبوة < 5 / 245 > من طريق يزيد بن هارون عن العلاء بن محمد وهو متهم بالوضع والله أعلم [ طريق آخر ] قال أبو يعلى < 4268 > حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي أبو عبد الله حدثنا عثمان بن الهيثم مؤذن مسجد الجامع بالبصرة عندي عن محمود أبي عبد الله عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مات معاوية ابن معاوية الليثي ف لضحاك مسند [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 3 / 15 > حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بات قتادة بن النعمان الليل كله بقل هو الله أحد فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثه [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 2 / 173 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو أن أبا أيوب الأنصاري كان في مجلس وهو يقول ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث القرآن كل ليلة فقالوا وهل يستطيع ذلك أحد قال فإن رواه ابن ماجة < 3789 > عن علي بن محمد الطنافسي عن وكيع به ورواه النسائي في اليوم والليلة < 680 683 و 689 693 > من طرق أخر عن عمرو بن ميمون مرفوعا وموقوفا [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 1 / 447 > حدثنا بهز حدثنا بكير بن أبي السميط حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ كل يوم ثلث القرآن قالوا نحن أضعف من ذلك وأعجز قال فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فقل هو الله أحد ثلث القرآن ورواه مسلم < 811 > والنسائي < عمل 701 > من حديث قتادة به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 6 / 403 > حدثنا أمية بن خالد حدثنا نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مات معاوية ابن معاوية الليثي فتحب أن تصلي عليه قال نعم فضرب بجناحيه الأرض فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت فرفع سريره فنظر إليه فكبر عليه وخلفه صفان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ياجبريل بم نال هذه المنزلة من الله تعالى قال بحبه قل هو الله أحد وقراءته إياها ذهابا وجائيا قائما وقاعدا وعلى كل حال ورواه البيهقي < دلائل 5 / 246 > من رواية عثمان بن الهيثم المؤذن عن محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمون عن أنس بن مالك فذكره وهذا هو الصواب ومحبوب بن هلال قال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور وقد روي هذا من طرق أخر تركناها اخ اب الصلاة < 774 > وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم كان يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنه ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بالأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يافلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذ خبروه الخبر فقال يافلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة قال إني أحبها قال حبك إياها أدخلك الجنة هكذا رواه البخاري تعليقا مجزوما به وقد رواه أبو عيسى الترمذي في جامعه < 2901 > عن البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر فذكر بإسناده مثله سواء ثم قال الترمذي غريب من حديث عبيد الله عن ثابت قال وروى مبارك بن فضاله عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب هذه السورة محبوب بن هلال قال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور وقد روي هذا من طرق أخر تركناها اختصارا وكلها ضعيفة [ حديث آخر في فضلها مع المعوذتين ] قال الإمام أحمد < 4 / 148 > حدثنا أبو المغيرة حدثنا معان بن رفاعة حدثني علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدأته فأخذت بيده فقلت يا رسول الله بم نجاة المؤمن قال ياعقبة أخرس لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك قال ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدأني فأخذ بيدي فقال ياعقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم قلت بلى جعلني الله فدائك قال فأقرأني حديث قتادة به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 6 / 403 > حدثنا أمية بن خالد حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب عن عمه الزهري عن حميد بن عبد الرحمن هو ابن عون عن أمه وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة < 695 > عن عمرو بن علي عن أمية بن خالد به ثم رواه < 697 > من طريق مالك < 1 / 209 > عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن قوله ورواه النسائي أيضا في اليوم والليلة < 696 > من حديث محمد بن إسحاق عن الحارث بن الفضيل الأنصاري عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أن نفرا من أصحاب محمد صلى الله عليه وس الأنصاري عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أن نفرا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حدثوه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن لمن صلى بها [ حديث آخر في كون قراءتها توجب الجنة ] قال الإمام مالك بن أنس < 1 / 208 > عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين قال سمعت أبا هريرة يقول أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت قلت وما وجبت قال الجنة ورواه الترمذي < 2897 > والنسائي < 2 / 171 > من حديث مالك وقال الترمذي حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك وتقدم حديث حبك إياها أدخلك الجنة [ حديث في تكرار قراءته ا نعرفه إلا من حديث مالك وتقدم حديث حبك إياها أدخلك الجنة [ حديث في تكرار قراءتها ] قال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 4118 > حدثنا قطن بن نسير حدثنا عبيس بن ميمون القرشي حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة فإنها تعدل ثلث القرآن هذا إسناد ضعيف وأجود منه [ حديث آخر ] قال عبد الله بن الإمام أحمد < 5 / 312 > حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا ابن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي يب عن أبيه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بنا فخرج فأخذ بيدي فقال قل فسكت قال قل قلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفك كل يوم مرتين ورواه أبو داود < 5082 > والترمذي < 3575 > والنسائي < 8 / 250 > من حديث ابن أبي ذئب به وقال الترمذي حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه النسائي < 8 / 251 > من طريق أخرى عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن عقبة بن عامر فذكره [ حديث آخر في ذلك ] قال الإمام أحمد < 4 / 103 > حدثنا إسحاق بن عيسى حدثني ليث بن سعد حدثني الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول ال الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد عشر مرات كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة تفرد به أحمد والخليل بن مرة ضعفه البخاري وغيره بمرة [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد أيضا < 3 / 437 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب ل عمر إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب تفرد به أحمد ورواه أبو أحمد الدارمي في مسنده < 2 / 459 > فقال حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد قال الدارمي وكان من الأبدال أنه سمع سعيد بن المسيب يقول أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بنى الله له قصرين في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بنى الله له ثلاثة قصور في الجنة فقال عمر بن الخطاب إذا نكثر قصورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أوسع من ذلك وهذا مرسل جيد [ حديث آخر ] قال الحافظ أبو يعلى حدثنا نصر بن عل الله أوسع من ذلك وهذا مرسل جيد [ حديث آخر ] قال الحافظ أبو يعلى حدثنا نصر بن علي حدثني نوح بن قيس أخبرني محمد العطار أخبرتني أم كثير الأنصارية عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة إسناده ضعيف [ حديث آخر ] قال أبو يعلى < 3365 > حدثنا أبو الربيع حدثنا حاتم بن ميمون حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد في يوم مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين إسناد ضعيف حاتم بن ميمون ضعفه البخاري وغيره ورواه الترمذي < 2898 > عن محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن م ن ضعفه البخاري وغيره ورواه الترمذي < 2898 > عن محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن ميمون به ولفظه من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين قال الترمذي < 2898 > وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب عز وجل ياعبدي ادخل على يمينك الجنة ثم قال غريب من حديث ثابت وقد روي من غير هذا الوجه عنه وقال أبو بكر البزار حدثنا سهل بن بحر حدثنا حبان بن أغلب حدثنا أبي حدثنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة حط الله نس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة حط الله عنه ذنوب مائتي سنة ثم قال لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر والأغلب بن تميم وهما متقاربان في سوء الحفظ [ حديث آخر في الدعاء بما تضمنته من الأسماء ] قال النسائي عند تفسيرها < كبرى تحفة 1998 > حدثنا عبد الرحمن بن خالد حدثنا زيد بن الحباب حدثني مالك بن مغول حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا رجل يصلي يدعوا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لاإله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوا أحد قال والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل ولد ولم يكون له كفوا أحد قال والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب وقد أخرجه بقية أصحاب السنن < د 1493 ت 3475 جه 3857 > من طرق عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به وقال الترمذي حسن غريب [ حديث آخر في قراءتها عشر مرات بعد المكتوبة ] قال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 1794 > حدثنا عبد الأعلى حدثنا بشر بن منصور عن عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أح من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد فقال أبو بكر أو إحداهن يا رسول الله قال أو إحداهن [ حديث في قراءتها عند دخول المنزل ] قال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 2 / 2419 > حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري حدثنا محمد بن الفرج حدثنا محمد بن الزبرقان عن مروان بن سالم عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ
بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) قل هو الله أحد الضمير للشأن كقولك: هو زيد منطلق وارتفاعه بالإبتداء وخبره الجملة ولا حاجة إلى العائد لأنها هي هو، أو لما سئل عنه أي الذي سألتموني عنه هو الله، إذ روي أن قريشا قالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي تدعونا إليه فنزلت. واحد بدل أو خبر ثان يدل على مجامع صفات الجلال كما دل الله على جميع صفات الكمال إذ الواحد الحقيقي ما يكون منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد، وما يستلزم أحدهما كالجسمية والتحيز والمشاركة في الحقيقة وخواصها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للألوهية وقرئ «هو الله» بلا قل مع الاتفاق على أنه لا بد منه كمة التامة المقتضية للألوهية وقرئ «هو الله» بلا قل مع الاتفاق على أنه لا بد منه في قل يا أيها الكافرون، ولا يجوز في «تبت» ، ولعل ذاك لأن سورة «الكافرون» مشاقة الرسول أو موادعته لهم و «تبت» معاتبة عمه فلا يناسب أن تكون منه، وأما هذا فتوحيد يقول به تارة ويؤمر بأن يدعو إليه أخرى. الله الصمد السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إليه إذا قصد، وهو الموصوف به على الإطلاق فإنه يستغني عن غيره مطلقا، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته، وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته وتكرير لفظة الله للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية، وإخلاء الجملة عن العاطف لأنها كالنتيجة للأولى أو الدليل عليها.