يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، من صنوف العرب وقبائلها أهل اليمن منهم، وقبائل نزار على صحته، إذ أمره تعالى ذكره أن يسبح بحمد ربه إذا جاءه نصر الله وفتح مكة، وأن يستغفره، وأعلمه أنه تواب على من فعل ذلك، ففي ذلك بيان واضح أن قوله تعالى ذكره : يقول: في دين الله الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها {أفواجا} يعني: زمرا فوجا فوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ما قلنا في قوله: " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. PageEndV24P707 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما قال: «زمرا زمرا» وقوله : يعني إسلام الناس، يقول: فذاك حين حضر أجلك الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما أهل اليمن؟ قال: «رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية» وأما قوله {أفواجا} فقد تقدم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد: حدثني الحارث، قال: ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،
وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا
“und du die Menschen in Allahs Religion in Scharen eintreten siehst,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( النصر : 2 ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أبو جهل والوليد بن المغيرة ، وشيبة بن ربيعة : يساقون بين يدي أهل مكة ، وكذلك يحشر قادة سائر الأمم بين أيديهم إلى النار . فإن قلت : أي فرق بين من الأولى والثانية ؟ قلت : الأولى للتبعيض ، والثانية للتبيين ، كقوله :
النصر : ( 2 ) ورأيت الناس يدخلون > فيه مسائل : المسألة الأولى : رأيت يحتمل أن يكون معناه أبصرت ، وأن يكون معناه علمت ، فإن كان معناه أبصرت كان يدخلون في محل النصب على الحال ، والتقدير : ورأيت الناس حال دخولهم / في دين الله أفواجا ، وإن كان معناه علمت كان يدخلون في دين الله مفعولا ثانيا لعلمت ، والتقدير : علمت الناس داخلين في دين الله . المسألة الثانية : ظاهر لفظ الناس للعموم ، فيقتضي أن يكون كل الناس كانوا قد دخلوا في الوجود مع أن الأمر ما كان كذلك الجواب : من وجهين الأول : أن المقصود من الإنسانية والعقل ، إنما هو الدين والطاعة ، على ما قال : ثم إنك بعد أن وجدت هذه الخلع الثلاثة فابعث إلى حضرتي بثلاث أنواع من العبودية تهادوا تحابوا ، إن نصرتك فسبح ، وإن فتحت مكة فاحمد وإن أسلموا ، فاستغفر ، وإنما وضع في مقابلة : . > 7 ! قوله تعالى : ثم كأنه قال : هل تعلم يا محمد بأي سبب وجدت هذه التشريفات الثلاثة إنما وجدتها لأنك قلت في السورة المتقدمة :
أي جماعات : فوجا بعد فوج وذلك لما فتحت مكة قالت العرب : أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم وقد كان الله أجارهم من أصحاب الفيل فليس لكم به يدان فكانوا يسلمون أفواجا : أمة أمة قال الضحاك : والأمة : أربعون رجلا وقال عكرمة ومقاتل : أراد بالناس أهل اليمن وذلك أنه ورد من اليمن سبعمائة إنسان مؤمنين طائعين بعضهم يؤذنون وبعضهم يقرؤون القرآن وبعضهم يهللون فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وبكى عمر وإبن عباس وروى عكرمة عن إبن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إذا جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم لينة طباعهم سخية قلوبهم عظيمة خشيتهم فدخلوا في دين الله أفواجا ( وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال أي العرب وغيرهم قلوبهم عظيمة خشيتهم فدخلوا في دين الله أفواجا ( وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية ( وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن ( وفيه تأويلان : أحدهما أنه الفرج لتتابع إسلامهم أفواجا والثاني معناه أن الله تعالى نفس الكرب عن نبيه صلى الله عليه وسلم بأهل اليمن وهم الأنصار وروى جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا ( ذكره الماوردي ولفظ الثعلبي : وقال أبو عمار حدثني جابر لجابر قال : سألني جابر ا ( ذكره الماوردي ولفظ الثعلبي : وقال أبو عمار حدثني جابر لجابر قال : سألني جابر عن حال الناس فأخبرته عن حال إختلافهم وفرقتهم فجعل يبكي ويقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون من دين الله أفواجا ( النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك > < ( النصر 3 ) < قوله تعالى :
وهي السورة التي نعيت نفسه الكريمة فيها إليه كما نص على ذلك ابن عباس رضي الله عنهما ووافقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه وقد ورد في ذلك حديث سنورده إن شاء الله تعالى عند تفسيرها والله أعلم وقد رواه أبو نعيم أيضا عن الطبراني < كبير 9 / 9969 > عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن علي بن الحسين بن أبي بردة عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن حرب بن صبيح عن سعيد بن مسلمة عن أبي مرة الصنعاني عن أبي عبد الله الجدلي عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكره وذكر فيه قصة الاستخلاف وهذا إسناد غريب وسياق عجيب [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 455 > حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود أن ر ورواه مسلم < 484 > من طريق داود بن أبي هند به وقال ابن جرير حدثنا أبو السائب حدثنا حفص حدثنا عاصم عن الشعبي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يذهب ولا يجيء إلا قال سبحان الله وبحمده فقلت يا رسول الله رأيتك تكثر من سبحان الله وبحمده لا تذهب ولا تجيء ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت سبحان الله وبحمده قال إني أمرت بها فقال فسره بعض الصحابة لكثرة الذكر والإستغفار عند الفتح والنصر وفسره ابن عبس بأنه نعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أجله فيها وأقره على ذلك عمر رضي الله عنه ولا منافاة بين أن يكون قد أمر بذلك عند ذلك ونعي إليه روحه الكريمة أيضا ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يظهر عليه الخضوع جدا عند النصر كما روي أنه كان يوم الفتح فتح مكة داخلا إليها من الثنية العليا وإنه لخاضع لربه حتى أن عثنونه ليمس مورك رحله شكرا لله على ذلك ثم لما دخل البلد اغتسل وصلى ثماني ركعات وذلك ضحى فقال بعضهم هذه صلاة الضحى وقال آخرون بل هي صلاة الفتح فاستحبوا للإمام وللأمير إذا فتح بلدا ان يصلي فيه ثماني ركعات عند أول دخوله كما فعل سعد وا للإمام وللأمير إذا فتح بلدا ان يصلي فيه ثماني ركعات عند أول دخوله كما فعل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما دخل إيوان كسرى صلى فيه ثماني ركعات والصحيح أنه يفصل بين كل ركعتين بتسليم وقيل يصليها كلها بتسليم واحد والله أعلم وقوله تعالى > حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط حوله فكان أحدهم مثل سواد النخل وقال لاتبرح مكانك فأقرأهم كتاب الله فلما رأى الزط قال كأنهم هؤلاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ماء قلت لا قال أمعك نبيذ قلت نعم فتوضأ به [ طريق أخرى مرسلة ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الظهراني أخربنا حفص بن عمر العدني حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا (2) إذا جاء نصر الله إظهاره إياك على أعدائك. والفتح وفتح مكة، وقيل المراد جنس نصر الله المؤمنين وفتح مكة وسائر البلاد عليهم، وإنما عبر عن الحصول بالمجيء تجوزا للإشعار بأن المقدرات متوجهة من الأزل إلى أوقاتها المعينة لها فتقرب منها شيئا فشيئا، وقد قرب النصر من وقته فكن مترقبا لوروده مستعدا لشكره. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا جماعات كثيفة كأهل مكة والطائف واليمن وهوازن وسائر قبائل العرب، ويدخلون حال على أن رأيت بمعنى أبصرت أو مفعول ثان على أنه بمعنى علمت.