يعني تعالى ذكره بقوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: {في عمد} بفتح العين والميم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (في عمد) بضم العين والميم. والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، ولغتان صحيحتان. والعرب تجمع العمود: عمدا وعمدا، بضم الحرفين وفتحهما، وكذلك تفعل في جمع إهاب، تجمعه: أهبا، بضم الألف والهاء، وأهبا بفتحهما، وكذلك القضم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة: أي مغلقة مطبقة عليهم، وكذلك هو في قراءة عبد الله فيما بلغنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، في قراءة قال: أدخلهم في عمد، فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل، فسدت بها الأبواب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {في عمد} من حديد مغلولين فيها، وتلك العمد من نار قد احترقت من النار، فهي من نار {ممددة} لهم " وقال آخرون: هي عمد يعذبون بها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، كنا نحدث أنها عمد يعذبون بها في النار، قال بشر: قال يزيد: في قراءة قتادة: {عمد} " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة: " عبد الله فيما بلغنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، في قراءة عبد الله: «إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنما دخلوا في عمد، ثم مدت عليهم تلك العمد PageEndV24P625 بعماد ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،
فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ
“in langgestreckten Säulen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! أما قوله تعالى : الهمزة : ( 9 ) في عمد ممددة > ففيه مسائل : المسألة الأولى : قرىء في عمد بضمتين وعمد بسكون الميم وعمد بفتحتين ، قال الفراء : عمد وعمد وعمد مثل الأديم والإدم والأدم والإهاب والأهب والأهب ، والعقيم والعقم والعقم وقال المبرد وأبو علي : العمد جمع عمود على غير واحد ؛ أما الجمع على واحد فهو العمد مثل زبور وزبر ورسول ورسل . المسألة الثانية : العمود كل مستطيل من خشب أو حديد ، وهو أصل للبناء ، يقال : عمود البيت للذي يقوم به البيت . المسألة الثالثة : في تفسير الآية وجهان الأول : أنها عمد أغلقت بها تلك الأبواب كنحو ما تغلق به الدروب ، وفي بمعنى الباء أي أنها عليهم مؤصدة بعمد مدت عليها ، ولم يقل : بعمد لأن الدروب ، وفي بمعنى الباء أي أنها عليهم مؤصدة بعمد مدت عليها ، ولم يقل : بعمد لأنها لكثرتها صارت كأن الباب فيها والقول الثاني : أن يكون المعنى :
الفاءبمعنى الباء أي موصدة بعمد ممددة قاله إبن مسعود وهي في قراءته بعمد ممددة وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ثم إن الله يبعث إليهم ملائكة بأطباق من نار ومسامير من نار وعمد من نار فتطبق عليهم بتلك الأطباق وتشد عليهم بتلك المسامير وتمد بتلك العمد فلا يبقى فيها خلل يدخل فيه روح ولا يخرج منه غم وينساهم الرحمن على عرشه ويتشاغل أهل الجنة بنعيمهم ولا يستغيثون بعدها أبدا وينقطع الكلام فيكون كلامهم زفيرا وشهيقا فذلك قوله تعالى إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة ( وقال قتادة : عمد يعذبون بها وأختاره الطبري وقال إبن عباس : إن العمد الممددة أغلال في أعناقهم وقيل : قيود في أرجلهم قاله أبو صالح بن عباس : إن العمد الممددة أغلال في أعناقهم وقيل : قيود في أرجلهم قاله أبو صالح وقال القشيري : والمعظم على أن العمد أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار وتشد تلك الأطباق بالأوتاد حتى يرجع عليهم غمها وحرها فلا يدخل عليهم روح وقيل : أبواب النار مطبقة عليهم وهم في عمد اي في سلاسل وأغلال مطولة وهي أحكم وأرسخ من القصيرة وقيل : هم في عمد ممددة أي في عذابها وآلامها يضربون بها وقيل : المعنى في دهر ممدود أي لا إنقطاع له وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم في عمد بضم العين والميم : جمع عمود وكذلك عمد ايضا قال الفراء : والعمد والعمد : جمعان صحيحان لعمود مثل أديم وأدم وأدم وأفيق وأفق وأفق أبو عبيدة : عمد د والعمد : جمعان صحيحان لعمود مثل أديم وأدم وأدم وأفيق وأفق وأفق أبو عبيدة : عمد : جمع عماد مثل إهاب وأختار أبو عبيد عمد بفتحتين وكذلك أبو حاتم إعتبارا بقوله تعالى : رفع السماوات بغير عمد ترونها وأجمعوا على فتحها قال الجوهري : العمود : عمود البيت وجمع القلة : أعمدة وجمع الكثرة عمد وعمد وقرئ بهما قوله تعالى : في عمد ممددة وقال أبو عبيدة : العمود كل مستطيل من خشب أو حديد وهو أصل للبناء مثل العماد عمدت الشيء فأنعمد أي أقمته بعماد يعتمد عليه وأعمدته جعلت تحته عمدا والله أعلم < تفسير سورة الفيل < وهي مكية بإجماع وهي خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم الفيل : ( 1 ) ألم تر كيف > < ( الفيل 1 ) < فيه خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم الفيل : ( 1 ) ألم تر كيف > < ( الفيل 1 ) < فيه خمس مسائل : الأولى قوله تعالى : ( ألم تر ) أي ألم تخبر وقيل : ألم تعلم وقال إبن عباس : ألم تسمع واللفظ إستفهام والمعنى تقرير والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه عام أي ألم تروا ما فعلت بأصحاب الفيل أي قد رأيتم ذلك وعرفتم موضع منتي عليكم فما لكم لا تؤمنون وكيف ) في موضع نصب بفعل ربك لابألم تر كيف من معنى الإستفهام الثانية قوله تعالى :
قال عطية العوفي عمد من حديد وقال السدي من نار وقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس يعني الأبواب هي الممدودة وقال قتادة في قراءة عبد الله بن مسعود إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة وقال العوفي عن ابن عباس أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد في أعناقهم السلاسل فسدت بها الأبواب وقال قتادة كنا نحدث أنهم يعذبون بعمد في النار واختاره ابن جرير وقال أبو صالح يعني القيود الطوال 105 <
إنها عليهم مؤصدة (8) في عمد ممددة (9) إنها عليهم مؤصدة مطبقة من أوصدت الباب إذا أطبقته، قال: تحن إلى أجبال مكة ناقتي ... ومن دونها أبواب صنعاء موصدة وقرأ حفص وأبو عمرو وحمزة بالهمزة. في عمد ممددة أي موثقين في أعمدة ممدودة مثل المقاطر التي تقطر فيها اللصوص وقرأ الكوفيون غير حفص بضمتين، وقرئ «عمد» بسكون الميم مع ضم العين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الهمزة أعطاه الله عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه» رضوان الله عليهم أجمعين. ## | (105) سورة الفيل مكية، وهي خمس آيات