وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ

“Was läßt dich wissen, was al-Hutama ist?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة، ثم أخبره عنها ما هي، فقال جل ثناؤه: هي

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

على التعظيم لشأنها والتفخيم لأمرها ثم فسرها ما هي فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

قال ثابت البناني تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء ثم يقول لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي وقال محمد بن كعب تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا لينبذن في الحطمة (4) وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6) التي تطلع على الأفئدة (7) كلا ردع له عن حسبانه. لينبذن ليطرحن. في الحطمة في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. وما أدراك ما الحطمة ما النار التي لها هذه الخاصية. نار الله تفسير لها. الموقدة التي أوقدها الله وما أوقده لا يقدر غيره أن يطفئه. التي تطلع على الأفئدة تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها، وتخصيصها بالذكر لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد الزائفة ومنشأ الأعمال القبيحة.