يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ

“O gün insanlar, amellerinin karşılığı kendilerine gösterilmek üzere bölük bölük çıkacaklardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: . قالوا: ولكنه اعترض بين ذلك بهذه الكلمة ومعنى قوله: قيل: إن معنى هذه الكلمة التأخير بعد قالوا: ووجه الكلام: ، عن موقف الحساب فرقا متفرقين، فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار وقوله: متفرقين، عن اليمين وعن الشمال، ، فيرى المحسن في الدنيا، المطيع لله عمله وما أعد الله له يومئذ من الكرامة، على طاعته إياه كانت في الدنيا، ويرى المسيء العاصي لله عمله. وجزاء عمله، وما أعد الله له من الهوان والخزي في جهنم، على معصيته إياه كانت في الدنيا، وكفره به وقوله: على ذلك. ولكن لما كان مفهوما معنى الكلام عند السامعين. وكان في قوله: {يعمل} حث لأهل الدنيا على العمل بطاعة الله، والزجر عن معاصيه، مع الذي ذكرت من دلالة الكلام قبل ذلك، على أن ذلك مراد به الخبر عن ماضي فعله، وما لهم على ذلك، أخرج الخبر على وجه الخبر عن مستقبل الفعل وبنحو الذي قلنا من أن جميعهم يرون أعمالهم، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره:

Zemahşerî12. yy

. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1332 ) ( من قرأ سورة إذا زلزلت أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله ) . < 1 ( سورة العاديات ) 1 < مكية ، وقيل : مدنية ، وآياتها 11 ( نزلت بعد العصر ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أقرب إلى الوجه الأول لأن رؤية أعمالهم مكتوبة في الصحائف أقرب إلى الحقيقة من رؤية جزاء الأعمال ، وإن صح أيضا أن يحمل على رؤية جزاء الأعمال ، وقوله : { أشتاتا } فيه وجوه أحدها : أن بعضهم يذهب إلى الموقف راكبا مع الثياب الحسنة وبياض الوجه والمنادى ينادي بين يديه : هذا ولي الله ، وآخرون يذهب بهم سود الوجوه حفاة عراة مع السلاسل والأغلال والمنادي ينادي بين يديه هذا عدو الله وثانيها : أشتاتا أي كل فريق مع شكله اليهودي مع اليهودي والنصراني مع النصراني وثالثها : أشتاتا من أقطار الأرض من كل ناحية ، ثم إنه سبحانه ذكر المقصود وقال : الصدور ضد الورد فالوارد الجائي والصادر والمنصرف واشتاتا متفرقين ، فيحتمل أن يردوا الأرض ، ثم يصدرون عنها الأرض إلى عرصة القيامة ، ويحتمل أن يردوا عرصة القيامة للمحاسبة ثم يصدرون عنها إلى موضع الثواب والعقاب ، فإن قوله : { أشتاتا } أقرب إلى الوجه الأول ولفظة الصدر أقرب إلى الوجه الثاني ، وقوله : قال بعضهم : ليروا صحائف أعمالهم ، لأن الكتابة يوضع بين يدي الرجل فيقول : هذا طلاقك وبيعك هل تراه والمرئي وهو الكتاب وقال آخرون : ليروا جزاء أعمالهم ، وهو الجنة أو النار ، وإنما أوقع اسم العمل على الجزاء لأنه الجزاء وفاق ، فكأنه / نفس العمل بل المجاز في ذلك أدخل من الحقيقة ، وفي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم : { ليروا } بالفتح . ! 7 < وذلك يدل على أنه تعرض عليهم طاعاتهم فيحصل لهم الفرح والسرور ، وثالثها : قوله : . > 7 @QB@ < الزلزلة : ( 6 ) يومئذ يصدر الناس > قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي فرقا جمع شت قيل : عن موقف الحساب فريق يأخذ جهة اليمين إلى الجنة وفريق آخر يأخذ جهة الشمال إلى النار كما قال تعالى يومئذ يتفرقون يومئذ يصدعون وقيل : يرجعون عن الحساب بعد فراغهم من الحساب ( أشتاتا يعني فرقا فرقا يعني ثواب أعمالهم وهذا كما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من أحد يوم القيامة إلا ويلوم نفسه فإن كان محسنا فيقول : لم لا أزددت إحسانا وإن كان غير ذلك يقول : لم لا نزعت عن المعاصي ( وهذا عند معاينة الثواب والعقاب وكان إبن عباس يقول : أشتاتا متفرقين على قدر أعمالهم أهل الإيمان على حدة وأهل كل دين على حدة وقيل : هذا الصدور إنما هو عند النشور يصدرون أشتاتا من القبور فيصار بهم إلى موقف الحساب ليروا أعمالهم في كتبهم أؤ ليروا جزاء أعمالهم فكأنهم وردوا القبور فدفنوا فيها ثم صدروا عنها والوارد : الجائي والصادر : المنصرف ( أشتاتا ) أي يبعثون من أقطار الأرض وعلى القول الأول فيه تقديم وتأخي ر : المنصرف ( أشتاتا ) أي يبعثون من أقطار الأرض وعلى القول الأول فيه تقديم وتأخير مجازه : تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ليروا أعمالهم وأعترض قوله يومئذ يصدر الناس أشتاتا متفرقين عن موقف الحساب وقراءة العامة ليروا بضم الياء أي ليريهم الله أعمالهم وقرأ الحسن والزهري وقتادة والأعرج ونصر إبن عاصم وطلحة بفتحها وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم الزلزلة : ( 7 ) فمن يعمل مثقال > <

İbn Kesîr14. yy

وفي الصحيحين < خ 7439 م 183 > من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل وفيه فيقول الله عز وجل ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه من النار وفي لفظ أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه من النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول أبو سعيد اقرؤا إن شئتم أي يرجعون عن موقف الحساب أشتاتا أي أنواعا مابين شقي وسعيد ومأمور به إلى الجنة ومأمور به إلى النار قال ابن جريج يتصدعون أشتاتا فلا يجتمعون آخر ماعليهم وقال السدي أشتاتا فرقا وقوله تعالى أي ليعملوا ويجازوا بما عملوه في الدنيا من خير وشر ولهذا قال

Beydâvî13. yy

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم (6) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8) يومئذ يصدر الناس من مخارجهم من القبور إلى الموقف. أشتاتا متفرقين بحسب مراتبهم. ليروا أعمالهم جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره تفصيل ليروا ولذلك قرئ «يره» بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء والثانية بالأشقياء لقوله أشتاتا، وال ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزل ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزلت الأرض أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله» . ## | (100) سورة والعاديات مختلف فيها، وآيها إحدى عشرة آية