وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا

“Yer, içindeki ağırlıkları çıkarıp dışarı attığı,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: يقول تعالى ذكره: ما في بطنها من الموتى أحياء، والميت في بطن الأرض ثقل لها، وهو فوق ظهرها حيا ثقل عليها PageEndV24P559 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الموتى» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «يعني الموتى» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، «من في القبور» وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها > أما قوله : ( الزلزلة : 2 ) والثاني : أنها تبعثر لإخراج ما في بطنها من الذهب والفضة ، وذلك لأن من أشراط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضتها ، ثم يكون بعد ذلك خروج الموتى ، والأول أقرب ، لأن دلالة القبور على الأول أتم . المقام الثاني : في فائدة هذا الترتيب ، واعلم أن المراد من هذه الآيات بيان تخريب العالم وفناء الدنيا / وانقطاع التكاليف ، والسماء كالسقف ، والأرض كالبناء ، ومن أراد تخريب دار ، فإنه يبدأ أولا بتخريب السقف ، وذلك هو قوله : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في الأثقال قولان : { أحدهما } أنه جمع ثقل وهو متاع البيت : ( الزلزلة : 2 ) ( الزلزلة : 2 ) وقوله :

İbn Kesîr14. yy

يعني ألقت مافيها من الموتى قاله غير واحد من السلف وهذه كقوله تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها (1) وأخرجت الأرض أثقالها (2) وقال الإنسان ما لها (3) إذا زلزلت الأرض زلزالها اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى، أو الثانية أو الممكن لها أو اللائق بها في الحكمة، وقرئ بالفتح وهو اسم الحركة وليس في الأبنية فعلال إلا في المضاعف. وأخرجت الأرض أثقالها ما في جوفها من الدفائن أو الأموات جمع ثقل وهو متاع البيت. وقال الإنسان ما لها لما يبهرهم من الأمر الفظيع، وقيل المراد ب الإنسان الكافر فإن المؤمن يعلم ما لها.