اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: " يقال من الوزر: وزر يوزر، فهو وزير، ووزر يوزر فهو موزور PageEndV10P049 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وما تفرق اليهود والنصارى في أمر محمد صلى الله عليه وسلم، فكذبوا به، إلا من بعد ما جاءتهم البينة، يعني: من بعد ما جاءت هؤلاء اليهود والنصارى {البينة} يعني. بيان أمر محمد، أنه رسول بإرسال الله إياه إلى خلقه؛ يقول: فلما بعثه الله تفرقوا فيه، فكذب به بعضهم، وآمن بعضهم، وقد كانوا قبل أن يبعث غير مفترقين فيه أنه نبي PageEndV24P553 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ
“Kitap ehli, ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( البينة : 4 ) وإن الذين ( أورثوا ) الكتاب من بعدهم هم المشركون : أورثوا القرآن من بعد ما أورث أهل الكتاب التوراة والإنجيل . وقرىء ( ورثوا ) وورثوا . ! 7 < ؟ قلت : لأنهم كانوا على علم به لوجوده في كتبهم ، فإذا وصفوا بالتفرق عنه كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف يعني أنهم كانوا يعدون اجتماع الكلمة والاتفاق على الحق : إذا جاءهم الرسول ، ثم ما فرقهم عن الحق ولا أقرهم على الكفر إلا مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ ونظيره في الكلام أن يقول الفقير الفاسق لمن يعظه : لست بمنفك مما أنا فيه حتى يرزقني الله الغنى ، فيرزقه الله الغنى فيزداد فسقا ، فيقول واعظه : لم تكن منفكا عن الفسق حتى توسر ، وما غمست رأسك في الفسق إلا بعد اليسار : يذكره ما كان يقوله توبيخا وإلزاما . وانفكاك الشيء من الشيء . أن يزايله بعد التحامه به ، كالعظم إذا انفك من مفصله ؛ والمعنى : أنهم متشبثون بدينهم ولا يتركونه إلا عند مجيء البينة . و { البينة } الحجة الواضحة . و { رسول } بدل من البينة ونه إلا عند مجيء البينة . و { البينة } الحجة الواضحة . و { رسول } بدل من البينة . وفي قراءة عبد الله : ( رسولا ) حالا من البينة { صحفا } قراطيس { مطهرة } من الباطل
يعني / أنهم كانوا يعدون اجتماع الكلمة والاتفاق على الحق إذا جاءهم الرسول ، ثم ما فرقهم عن الحق ولا أقرهم على الكفر إلا مجيء الرسول ، ونظيره في الكلام أن يقول الفقير الفاسق لمن يعظه : لست أمتنع مما أنا فيه من الأفعال القبيحة حتى يرزقني الله الغنى ، فلما رزقه الله الغنى ازداد فسقا فيقول واعظه : لم تكن منفكا عن الفسق حتى توسر ، وما عمست رأسك في الفسق إلا بعد اليسار بذكره ما كان يقوله توبيخا وإلزاما ، وحاصل هذا الجواب يرجع إلى حرف واحد ، وهو أن قوله : ( البينة : 4 ) . أما قوله تعالى : ( البينه : 5 ) الرابع : قال أبو العالية : هو الهجرة . والخامس : أنه الجهاد وهو قول الضحاك ومحمد بن اسحاق ، قال : لأن من قوله : ( البينة : 4 ) ولأن قوله وهذا يقتضي أن كفرهم قد ازداد عند مجيء الرسول عليه السلام ، فحينئذ يحصل بين الآية الأولى والآية الثانية مناقضة في الظاهر ، هذا منتهى الإشكال فيما أظن والجواب : عنه من وجوه أولها : وأحسنها الوجه الذي لخصه صاحب الكشاف . وهو أن الكفار من الفريقين أهل الكتاب وعبدة الأوثان ، كانوا يقولون قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم : لا ننفك عما نحن عليه من ديننا ، ولا نتركه حتى يبعث النبي الموعود الذي هو مكتوب في التوراة والإنجيل . وهو محمد عليه السلام ، فحكى الله تعالى ما كانوا يقولونه ، ثم قال : هو إخبار عن الواقع ، والمعنى أن الذي وقع كان على خلاف ما ادعوا وثانيها : أن تقدير الآية ، لم يكن الذين كفروا منفكين عن كفرهم وإن جاءتهم البينة . وعلى هذا التقدير يزول الإشكال هكذا ذكره القاضي إلا أن تفسير لفظة حتى بهذا ليس من اللغة في شيء وثالثها : أنا لا نحمل قوله : { منفكين } على الكفر بل على كونهم منفكين عن ذكر محمد بالمناقب والفضائل والمعنى لم يكن الذين كفروا منفكين عن ذكر محمد بالمناقب والفضائل حتى تأتيهم البينة قال ابن عرفة : أي حتى أتتهم ، فاللفظ لفظ المضارع ومعناه الماضي / وهو كقوله تعالى : ، ثم قال : فهي عادة قديمة لهم . ! 7 < ففيه مسائل . المسألة الأولى : في هذه الآية سؤال ، وهو أنه تعالى ذكر في أول السورة ، أهل الكتاب والمشركين ، وههنا ذكر أهل الكتاب فقط ، فما السبب فيه ؟ وجوابه : من وجوه أحدها : أن المشركين لم يقروا على دينهم فمن آمن فهو المراد ومن لم يؤمن قتل ، بخلاف أهل الكتاب الذين يقرون على كفرهم ببذل الجزية وثانيها : أن أهل الكتاب كانوا عالمين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم بسبب أنهم وجدوها في كتبهم ، فإذا وصفوا بالتفرق مع العلم كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف . / المسألة الثانية : قال الجبائي : هذه الآية تبطل قول القدرية الذين قالوا : إن الناس تفرقوا في الشقاوة والسعادة في أصلاب الآباء قبل أن تأتيهم البي ن قالوا : إن الناس تفرقوا في الشقاوة والسعادة في أصلاب الآباء قبل أن تأتيهم البينة والجواب : أن هذا ركيك لأن المراد منه أن علم الله بذلك وإرادته له حاصل في الأزل ، أما ظهروه من المكلف فإنما وقع بعد الحالة المخصوصة . المسألة الثالثة : قالوا : هذه الآية دالة على أن الكفر والتفرق فعلمهم لا أنه مقدر عليهم لأنه قال :
أي أتتهم البينة الواضحة والمعني به محمد صلى الله عليه وسلم أي القرآن موافقا لما في أيديهم من الكتاب بنعته وصفته وذلك أنهم كانوا مجتمعين على نبوته فلما بعث جحدوا نبوته وتفرقوا فمنهم من كفر : بغيا وحسدا ومنهم من آمن كقوله تعالى : وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم وقيل : البينة : البيان الذي في كتبهم أنه نبي مرسل قال العلماء : من أول السورة إلى قوله قيمة : حكمها فيمن آمن من أهل الكتاب والمشركين وقوله : وما تفرق : حكمه فيمن لم يؤمن من أهل الكتاب بعد قيام الحجج البينة : ( 5 ) وما أمروا إلا > < أي من اليهود والنصارى خص أهل الكتاب بالتفريق دون غيرهم وإن كانوا مجموعين مع الكافرين لأنهم مظنون بهم علم فإذا تفرقوا كان غيرهم ممن لا كتاب له أدخل في هذا الوصف
وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة (4) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (5) وما تفرق الذين أوتوا الكتاب عما كانوا عليه بأن آمن بعضهم أو تردد في دينه، أو عن وعدهم بالإصرار على الكفر. إلا من بعد ما جاءتهم البينة فيكون كقوله: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وإفراد أهل الكتاب بعد الجمع بينهم وبين المشركين للدلالة على شناعة حالهم، وأنهم لما تفرقوا مع علمهم كان غيرهم بذلك أولى. وما أمروا أي في كتبهم بما فيها. إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين لا يشركون به. حنفاء مائلين عن العقائد الزا يها. إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين لا يشركون به. حنفاء مائلين عن العقائد الزائغة. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ولكنهم حرفوا وعصوا. وذلك دين القيمة دين الملة القيمة.