يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مذكره آلاءه عنده، وإحسانه إليه، حاضا له بذلك على شكره على ما أنعم عليه، ليستوجب بذلك المزيد منه: يقول: وغفرنا لك ما سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها؛ وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر: «وحللنا عنك وقرك» قال: ذنبك وقوله: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يعني: الشرك الذي كان فيه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: شرح له صدره، وغفر له ذنبه الذي كان قبل أن ينبأ، فوضعه. في قوله: قال: ذنبك
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
“Senden yükünü indirmedik mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. ! 7 <
أي حططنا عنك ذنبك وقرأ أنس وحللنا وحططنا وقرأ إبن مسعود : وحللنا عنك وقرك هذه الآية مثل قوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قيل : الجميع كان قبل النبوة والوزر : الذنب أي وضعنا عنك ما كنت فيه من أمر الجاهلية لأنه كان صلى الله عليه وسلم في كثير من مذاهب قومه وإن لم يكن عبد صنما ولا وثنا قال قتادة والحسن والضحاك : كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب أثقلته فغفرها الله له
بمعنى
بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك (1) ووضعنا عنك وزرك (2) الذي أنقض ظهرك (3) ألم نشرح لك صدرك ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق فكان غائبا حاضرا، أو ألم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم وأزلنا عنه ضيق الجهل، أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعد ما كان يشق عليك، وقيل إنه إشارة إلى ما روي «أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه أو يوم الميثاق، فاستخرج قلبه فغسله ثم ملأه إيمانا وعلما» . ولعله إشارة إلى نحو ما سبق ومعنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته ولذلك عطف عليه. ووضعنا عنك وزرك عبأك الثقيل. الذي أنقض ظهرك الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند ضعنا عنك وزرك عبأك الثقيل. الذي أنقض ظهرك الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند الانتقاض من ثقل الحمل وهو ما ثقل عليه من فرطاته قبل البعثة، أو جهله بالحكم والأحكام أو حيرته، أو تلقي الوحي أو ما كان يرى من ضلال قومه من العجز عن إرشادهم، أو من إصرارهم وتعديهم في إيذائه حين دعاهم إلى الإيمان.