يقول تعالى ذكره: والليل إذا يغشى الشمس، حتى تغيب فتظلم الآفاق. وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : إذا غشاها الليل PageEndV24P437 ## || وقوله:
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا
“Onu örten geceye,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الشمس : 5 ) وذلك هو الله تعالى فيلزم أن يكون المراد ، ورب السماء وربها وذلك كالمتناقض ، أجاب القاضي عنه بأن قوله :
فكان أجود وأقوى والله أعلم ولهذا قال مجاهد وقال صهيب الرومي رضي الله عنه لامرأته وقد عاتبته في كثرة سهره إن الله جعل الليل سكنا إلا لصهيب إن صهيبا إذا ذكر الجنة طال شوقه وإذا ذكر النار طار نومه رواه ابن أبي حاتم وقوله يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق وقال بقية بن الوليد عن صفوان حدثني يزيد بن ذي حمادة قال إذا جاء الليل قال الرب جل جلاله غشي عبادي خلقي العظيم فالليل يهابه والذي خلقه أحق أن يهاب رواه ابن أبي حاتم وقوله تعالى وقال تعالى وقال الشاعر فلما لبسن الليل أو حين نصبت له من خذا آذانها وهو جانح وقال قتادة في قوله تعالى
والليل إذا يغشاها (4) والسماء وما بناها (5) والأرض وما طحاها (6) والليل إذا يغشاها يغشى الشمس فيغطي ضوءها أو الآفاق، أو الأرض. ولما كانت واوات العطف نوائب للواو الأولى القسمية الجارة بنفسها النائبة مناب فعل القسم من حيث استلزمت طرحه معها، ربطن المجرورات والظرف بالمجرور والظرف المتقدمين ربط الواو لما بعدها في قولك: ضرب زيد عمرا وبكر خالدا على الفاعل والمفعول من غير عطف على عاملين مختلفين. والسماء وما بناها ومن بناها وإنما أوثرت على من لإرادة معنى الوصفية كأنه قيل: والشيء القادر الذي بناها ودل على وجوده وكمال قدرته بناؤها، ولذلك أفرد ذكره وكذا الكلام في قوله: والأرض وما طحاها.