وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

“Ve and olsun baba ve çocuğuna.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام، وهو مكة، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره: فأقسم بوالد وبولده الذي ولد، ثم اختلف أهل التأويل في المعني بذلك من الوالد وما ولد، فقال PageEndV24P406 بعضهم: عني بالوالد: كل والد، وما ولد: كل عاقر لم يلد ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن شريك، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، في: قال: الوالد: الذي يلد، وما ولد: العاقر الذي لا يولد له حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: العاقر، والتي تلد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، قال: العاقر، والتي تلد حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: هو الوالد وولده وقال آخرون: عني بذلك: آدم وولده ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: ولده حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: آدم وما ولد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: آدم وما ولد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قول الله قال: آدم وما ولد حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قوله: قال: آدم وما ولد حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال: آدم وما ولد PageEndV24P408 وقال آخرون: عني بذلك: إبراهيم وما ولد ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقرأ: قال: إبراهيم وما ولد والصواب من القول في ذلك: ما قاله الذي قالوا: إن الله أقسم بكل والد وولده، لأن الله عم كل والد وما ولد. وغير جائز أن يخص ذلك إلا بحجة يجب التسليم لها من خبر، أو عقل، ولا خبر بخصوص ذلك، ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه، فهو على عمومه كما عمه وقوله: فوضع ما في موضع من ومعناه، ومن ولد، لأنه قسم أقسم بآدم وولده، وكذلك:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فاعلم أن هذا معطوف على قوله :

İbn Kesîr14. yy

قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا ابن عطية عن شريك عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى الوالد الذي يلد وما ولد العاقر الذي لا يولد له ولد ورواه ابن أبي حاتم من حديث شريك وهو ابن عبد الله القاضي به وقال عكرمة الوالد العاقر وما ولد الذي يلد رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد وأبو صالح وقتادة والضحاك وسفيان الثوري وسعيد بن جبير والسدي والحسن البصري وخصيف وشرحبيل بن سعد وغيرهم يعني بالوالد آدم وما ولد ولده وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي لأنه تعالى لما اقسم بأم القرى وهي أم المساكن أقسم بعده بالمساكن وهو آدم أبو البشر وولده وقال أبو عمران الجوني هو إبراهيم وذريته رواه ابن جرير وابن أبي حاتم واختار ابن جرير أنه عام في كل والد وولده وهو محتمل أيضا وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد (1) وأنت حل بهذا البلد (2) ووالد وما ولد (3) لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد أقسم سبحانه بالبلد الحرام وقيده بحلول الرسول عليه الصلاة والسلام فيه إظهارا لمزيد فضله، وإشعارا بأن شرف المكان بشرف أهله. وقيل حل مستحل تعرضك فيه كما يستحل تعرض الصيد في غيره، أو حلال لك أن تفعل فيه ما تريد ساعة من النهار فهو وعد بما أحل له عام الفتح. ووالد عطف على بهذا البلد والوالد آدم أو إبراهيم عليهما الصلاة والسلام. وما ولد ذريته أو محمد عليه الصلاة والسلام، والتنكير للتعظيم وإيثار ما على من لمعنى التعجب كما في قوله والله أعلم بما وضعت.