أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ

“Veya hiçbir şeyi olmayan yoksula.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: المسكين المطروح في التراب حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا. وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: عني بذلك: ذو اللصوق بالتراب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: أخبرني المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب، حدثنا مطرف بن محمد الضني، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قول الله: قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: قال: والمترب: الغني وقوله: قال: الذي لا يقيه من التراب شيء حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، والمغيرة، كلاهما عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال في قوله: قال: هو اللازق بالتراب من شدة الفقر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: PageEndV24P428 التراب الملقى على الطريق على الكناسة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: هو المسكين الملقى بالطريق بالتراب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد، قال: المطروح في الأرض، الذي لا يقيه شيء دون التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: هو الملزق بالأرض، لا يقيه شيء من التراب حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين وعثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الذي ليس له شيء يقيه من التراب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: ساقط في التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، قال: سمع عكرمة، قال: الملتزق بالأرض من الحاجة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، في قوله: قال: التراب اللاصق بالأرض حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الملقى في الطريق الذي ليس له بيت إلا التراب وقال آخرون: بل هو المحتاج، كان لاصقا بالتراب، أو غير لاصق؛ وقالوا: إنما هو من قولهم: ترب الرجل: إذا افتقر ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV24P430 في قوله: يقول: شديد الحاجة حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن عكرمة، في قوله: قال: هو المحارف الذي لا مال له حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ذا حاجة، الترب: المحتاج. وقال آخرون: بل هو ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من الضر وشدة الحاجة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: ذا عيال حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: كنا نحدث أن الترب هو ذو العيال الذي لا شيء له حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: : ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عني به: أو مسكينا قد لصق بالتراب من الفقر والحاجة، لأن ذلك هو الظاهر من معانيه. وأن قوله: {متربة} إنما هي مفعلة من ترب الرجل: إذا أصابه التراب PageEndV24P431 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

الذي مأواه المزابل ، ووصف اليوم بذي مسغبة نحو ما يقول النحويون في قولهم : هم ناصب : ذو نصب . وقرأ الحسن : ( ذا مسغبة ) نصبه بإطعام . ومعناه : أو إطعام في يوم من الأيام ذا مسغبة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( البلد : 16 ) وعند الشافعي رضي الله عنه : الفقير أسوأ حالا ، لأن الفقير اشتقاقه من فقار الظهر كأن فقاره انكسر لشدة حاجته وهو قول ابن الأنباري . واحتجوا عليه بقوله تعالى : وإنما يكون كذلك بتقدير أن يملك شيئا / فهذا يدل على أن كونه مسكينا لا ينافي كونه مالكا لبعض الأشياء . الوجه السادس : قال ابن عباس رضي الله عنهما ، الفقير هو المحتاج الذي لا يجد شيئا ، قال : وهم أهل الصفة ، صفة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا نحو أربعمائة رجل لا منزل لهم ، فمن كان من المسلمين عنده فضل أتاهم به إذا أمسوا ، والمساكين هم الطوافون الذين يسألون الناس . وجه الاستدلال : أن شدة فقر أهل الصفة معلومة بالتواتر ، فلما فسر ابن عباس الفقراء بهم وفسر المساكين بالطوافين ، ثم ثبت أن أحوال المحتاج الذي لا يسأل أحدا شيئا أشد من أحوال من يحتاج ، ثم يسأل الناس ويطوف عليهم ، ظهر أن الفقير يج . > 7 ! البلد : ( 16 ) أو مسكينا ذا > أي مسكينا قد لصق بالتراب من فقره وضره ، فليس فوقه ما يستره ولا تحته ما يوطئه ، روى أن ابن عباس مر بمسكين لاصق بالتراب فقال : هذا الذي قال الله تعالى ( فيه ) : ( البلد : 16 ) وصف المسكين بكونه ذا متربة ، وذلك يدل على نهاية الضر والشدة ، وأيضا أنه تعالى جعل الكفارات من الأطعمة له ، ولا فاقة أعظم من الحاجة إلى إزالة الجوع . الثاني : احتجوا بقول الراعي : % أما الفقير الذي كانت حلوبته % % وفق العيال فلم يترك له سيد % / سماه فقيرا وله حلوبة . الثالث : قالوا المسكين هو الذي يسكن حيث يحضر لأجل أنه ليس له بيت يسكن فيه وذلك يدل على نهاية الضر والبؤس . الرابع : نقلوا عن الأصمعي وعن أبي عمرو بن العلاء أنهما قالا : الفقير الذي له ما يأكل . والمسكين الذي لا شيء له ، وقال يونس : الفقير قد يكون له بعض ما يكفيه والمسكين هو الذي لا شيء له ، وقلت لأعرابي أفقير أنت ؟ ق واحتج الشافعي بهذه الآية على أن المسكين قد يكون بحيث يملك شيئا ، لأنه لو كان لفظ المسكين دليلا على أنه لا يملك شيئا ألبتة ، لكان تقييده بقوله : تكريرا وهو غير جائز . ! 7 < ( البلد : 16 ) فإن المسكين يدوم له كونه ذا متربة ما دامت مسكنته أو يكون كذلك في أكثر الأمر . المسألة الرابعة : قال : ل أحدا شيئا أشد من أحوال من يحتاج ، ثم يسأل الناس ويطوف عليهم ، ظهر أن الفقير يجب أن يكون أسوأ حالا من المسكين . / الوجه السابع : أن المسكنة لفظ مأخوذ من السكون ، فالفقير إذا سأل الناس وتضرع إليهم وعلم أنه متى تضرع إليهم أعطوه شيئا فقد سكن قلبه ، وزال عنه الخوف والقلق ، ويحتمل أنه سمي بهذا الاسم ؛ لأنه إذا أجيب بالرد ومنع سكن ولم يضطرب وأعاد السؤال ، فلهذا السبب جعل التمسكن كناية عن السؤال والتضرع عند الغير ، ويقال : تمسكن الرجل إذا لان وتواضع ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام للمصلي : ( تأن وتمسكن ) يريد تواضع وتخشع ، فدل هذا على أن المسكين هو السائل . إذا ثبت هذا فنقول : إنه تعالى قال في آية أ قد يكون له بعض ما يكفيه والمسكين هو الذي لا شيء له ، وقلت لأعرابي أفقير أنت ؟ قال : لا والله بل مسكين . والجواب : عن تمسكهم بالآية أنا بينا أن هذه الآية حجة لنا ، فإنه لما قيد المسكين المذكور ههنا بكونه ذا متربة دل ذلك على أنه قد يوجد مسكين لا بهذه الصفة وإلا لم يبق لهذا القيد فائدة قوله : أنه صرف الطعام الواجب في الكفارات إليه ، قلنا : نعم إنه أوجب صرفه إلى المسكين المقيد بقيد كونه ذا متربة ، وهذا لا يدل على أنه أوجب الصرف إلى مطلق المسكين . والجواب عن استدلالهم ببيت الراعي أنه ذكر أن هذا الذي هو الآن موصوف بكونه فقيرا فقد كانت له حلوبه ثم السيد لم يترك له شيئا ، فلم لا يجوز أن يقال كانت له ، فدل هذا على أن المسكين هو السائل . إذا ثبت هذا فنقول : إنه تعالى قال في آية أخرى : فقيرا فقد كانت له حلوبه ثم السيد لم يترك له شيئا ، فلم لا يجوز أن يقال كانت له حلوبة ثم لما لم يترك له شيء وصف بكونه فقيرا ؟ والجواب عن قولهم : المسكين هو الذي يسكن حيث يحضر لأجل أنه ليس له بيت . قلنا : بل المسكين هو الطواف على الناس الذي يكثر إقدامه على السؤال ، وسمي مسكينا إما لسكونه عندما ينتهرونه ويردونه ، وإما لسكون قلبه بسبب علمه أن الناس لا يضيعونه مع كثرة سؤاله إياهم ، وأما الروايات التي ذكروها عن أبي عمرو ويونس فهذا معارض بقول الشافعي وابن الأنباري رحمهما الله ، وأيضا نقل القفال في ( تفسيره ) عن جابر بن عبد الله أنه قال : الفقراء فقراء المهاجرين ، والمساكين الذين لم يهاجروا ، وعن الح بد الله أنه قال : الفقراء فقراء المهاجرين ، والمساكين الذين لم يهاجروا ، وعن الحسن الفقير الجالس في بيته ، والمسكين الذي يسعى وعن مجاهد الفقير الذي لا يسأل ، والمسكين الذي يسأل ، وعن الزهري الفقراء هم المتعففون الذين لا يخرجون ، والمساكين الذين يسألون ، قال مولانا الداعي إلى الله : هذه الأقوال كلها متوافقة على أن الفقير لا يسأل ، والمسكين يسأل ، ومن سأل وجد ، فكان المسكين أسهل وأقل حاجة . الصنف الثالث : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي لا شيء له حتى كأنه قد لصق بالتراب من الفقر ليس له مأوى إلا التراب قال إبن عباس : هو المطروح على الطريق الذي لا بيت له مجاهد : هو الذي لا يقيه من التراب لباس ولا غيره وقال قتادة : إنه ذو العيال عكرمة : المديون أبو سنان : ذو الزمانة إبن جبير : الذي ليس له أحد وروى عكرمة عن إبن عباس : ذو المتربة البعيد التربة يعني الغريب البعيد عن وطنه وقال أبو حامد الخارزنجي : المتربة هنا : من التريب وهي شدة الحال يقال ترب : إذا أفتقر قال الهذلي : وكنا إذا ما الضيف حل بأرضنا * سفكنا دماء البدن في تربة الحال وقرأ إبن كثير وأبو عمرو والكسائي : فك بفتح الكاف على الفعل الماضي رقبة نصبا لكونها مفعولا أؤ أطعم بفتح والكسائي : فك بفتح الكاف على الفعل الماضي رقبة نصبا لكونها مفعولا أؤ أطعم بفتح الهمزة ونصب الميم من غير ألف على الفعل الماضي أيضا لقوله : ثم كان من الذين آمنوا فهذا أشكل بفك وأطعم وقرأ الباقون : فك رفعا على أنه مصدر فككت رقبة خفض بالإضافة أو إطعام بكسر الهمزة وألف ورفع الميم وتنوينها على المصدر أيضا وأختاره أبو عبيد وأبو حاتم لأنه تفسير لقوله تعالى : وما أدراك ما العقبة ثم أخبره فقال : فك رقبة أو إطعام المعنى : إقتحام العقبة : فك رقبة أو إطعام ومن قرأ بالنصب فهو محمول على المعنى أي ولا فك رقبة ولا أطعم في يوم ذا مسغبة فكيف يجاوز العقبة وقرأ الحسن وأبو رجاء : ذا مسغبة بالنصب على أنه مفعول إطعا سغبة فكيف يجاوز العقبة وقرأ الحسن وأبو رجاء : ذا مسغبة بالنصب على أنه مفعول إطعام أي يطعمون ذا مسغبة ويتيما بدل منه الباقون ذي مسغبة فهو صفة ليوم ويجوز أن يكون قراءة النصب صفة لموضع الجار والمجرور لأن قوله : في يوم ظرف منصوب الموضع فيكون وصفا له على المعنى دون اللفظ البلد : ( 17 ) ثم كان من > <

İbn Kesîr14. yy

أي فقيرا مدقعا لاصقا بالتراب وهو الدقعاء أيضا قال ابن عباس ذا متربة هو المطروح في الطريق الذي لابيت له ولا شيء يقيه من التراب وفي رواية وهو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة ليس له شيء وفي رواية عنه هو البعيد التربة قال ابن أبي حاتم يعني الغريب عن وطنه وقال عكرمة هو الفقير المديون المحتاج وقال سعيد بن جبير هو الذي لا أحد له وقال ابن عباس وسعيد وقتادة ومقاتل بن حيان هو ذو العيال وكل هذه قريبة المعنى وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فلا اقتحم العقبة (11) وما أدراك ما العقبة (12) فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) يتيما ذا مقربة (15) أو مسكينا ذا متربة (16) فلا اقتحم العقبة أي فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة وهو الدخول في أمر شديد، والعقبة الطريق في الجبل استعارها بما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة لما فيهما من مجاهدة النفس ولتعدد المراد بها حسن وقوع لا موقع لم فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة، إذ المعنى: فلا فك رقبة ولا أطعم يتيما أو مسكينا. والمسغبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ا غبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي فك رقبة أو أطعم على الإبدال من اقتحم وقوله: وما أدراك ما العقبة اعتراض معناه إنك لم تدر كنه صعوبتها وثوابها.