فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ

“Onun için öğüt ver, eğer öğüt fayda verirse.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قط إلا ذكره يقول تعالى ذكره: فذكر عباد الله يا محمد عظمته، وعظهم، وحذرهم عقوبته يقول: إن نفعت الذكرى الذين قد آيستك من إيمانهم، فلا تنفعهم الذكرى. وقوله {فذكر} [ق: 45] أمر من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بتذكير جميع الناس، ثم قال: إن نفعت الذكرى هؤلاء الذين قد آيستك من إيمانهم. وقوله:

Zemahşerî12. yy

وذلك بعد إلزام الجة بتكرير التذكير . والثاني : أن يكون ظاهره شرطا ، ومعناه ذما للمذكرين ، وإخبارا عن حالهم ، واستبعادا لتأثير الذكرى فيهم ، وتسجيلا عليهم بالطبع على قلوبهم ، كما تقول للواعظ : عظ المكاسين إن سمعوا منك . قاصدا بهذا الشرط استبعاد ذلك ، وأنه لن يكون { سيذكر } فيقبل التذكرة وينتفع بها { من يخشى } الله وسوء العاقبة ، فينظر ويفكر حتى يقوده النظر إلى اتباع الحق : فأما هؤلاء فغير خاشين ولا ناظرين ، فلا تأمل أن يقبلوا منك

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بين في هذه الآية أن الذي تنفعه الذكرى من هو ، ولما كان الانتفاع بالذكرى مبنيا على حصول الخشية في القلب ، وصفات القلوب مما لا اطلاع لأحد عليها إلا الله سبحانه وجب على الرسول تعميم الدعوة تحصيلا للمقصود ، فإن المقصود تذكير من ينتفع بالتذكير ، ولا سبيل إليه إلا بتعميم التذكير . الثاني : أن يقال : إن الخشية حاصلة للعاملين وللمتوقفين غير المعاندين وأكثر الخلق متوقفون غير معاندين والمعاند فيهم قليل ، فإذا ضم إلى المتوقفين الذين لهم الغلبة العارفون كانت الغلبة العظيمة لغير المعاندين ، ثم إن كثيرا من المعاندين ، إنما يعاندون باللسان ، فأما المعاند في قلبه بينه وبين نفسه فذلك مما لا يكون أو إن كان فهو أو لم تنفع وثالثها : أن المراد منه البعث على الانتفاع بالذكرى ، كما يقول المرء لغيره إذا بين له الحق : قد أوضحت لك إن كنت تعقل فيكون مراده البعث على القبول والانتفاع به ورابعها : أن هذا يجري مجرى تنبيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا تنفعهم الذكرى كما يقال للرجل : ادع فلانا إن أجابك ، والمعنى وما أراه يجيبك وخامسها : أنه عليه السلام دعاهم إلى الله كثيرا ، وكلما كانت دعوته أكثر كان عتوهم أكثر ، وكان عليه السلام يحترق حسرة على ذلك فقيل له : . > 7 ! الأعلى : ( 9 ) فذكر إن نفعت > فاعلم أنه تعالى لما تكمل بتيسير جميع مصالح الدنيا والآخرة أمر بدعوة الخلق إلى الحق ، لأن كمال حال الإنسان في أن يتخلق بأخلاق الله سبحانه تاما وفوق التمام ، فلما صار محمد عليه الصلاة والسلام تاما بمقتضى قوله : ؟ الجواب : أن المعلق بأن على الشيء لا يلزم أن يكون عدما عند عدم ذلك الشيء ، ويدل عليه آيات منها هذه الآية ومنها قوله : وثانيها : أنه تعالى ذكر أشرف الحالتين ، ونبه على الأخرى كقوله : يوجب تعميم التذكير . المسألة الثالثة : السين في قوله : { سيذكر } يحتمل أن تكون بمعنى سوف يذكر وسوف من الله واجب كقوله : ون باللسان ، فأما المعاند في قلبه بينه وبين نفسه فذلك مما لا يكون أو إن كان فهو في غاية الندرة والقلة ، ثم إن الإنسان إذا سمع التخويف بأنه

Kurtubî13. yy

أي الموعظة وروى يونس عن الحسن قال : تذكرة للمؤمن وحجة على الكافر وكان إبن عباس يقول : تنفع أوليائي ولا تنفع أعدائي وقال الجرجاني : التذكير واجب وإن لم ينفع والمعنى : فذكر إن نفعت الذكرى أو لم تنفع فحذف كما قال : سرابيل تقيكم الحر وقيل : إنه مخصوص بأقوام بأعيانهم وقيل : إن إن بمعنى ما أي فذكر ما نفعت الذكرى فتكون إن بمعنى ما لا بمعنى الشرط لأن الذكرى نافعة بكل حال قاله إبن شجرة وذكر بعض أهل العربية : أن إن بمعنى إذ أي إذ نفعت كقوله تعالى : وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين أي إذ كنتم فلم يخبر بعلوهم إلا بعد إيمانهم وقيل : بمعنى قد الأعلى : ( 10 ) سيذكر من يخشى > < ( 10 ) < أي من يتق الله ويخافه فروى : بمعنى قد الأعلى : ( 10 ) سيذكر من يخشى > < ( 10 ) < أي من يتق الله ويخافه فروى أبو صالح عن إبن عباس قال : نزلت في إبن أم مكتوم الماوردي : وقد يذكر من يرجوه إلا أن تذكرة الخاشي أبلغ من تذكرة الراجي فلذلك علقها بالخشية دون الرجاء وإن تعلقت بالخشية والرجاء وقيل : أي عمم أنت التذكير والوعظ وإن كان الوعظ إنما ينفع من يخشى ولكن يحصل لك ثواب الدعاء حكاه القشيري الأعلى : ( 11 ) ويتجنبها الأشقى > <

İbn Kesîr14. yy

أي ذكر حيث تنفع التذكرة ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم فلا يضعه عند غير أهله كما قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم وقال حدث الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ونيسرك لليسرى (8) فذكر إن نفعت الذكرى (9) سيذكر من يخشى (10) ونيسرك لليسرى ونعدك للطريقة اليسرى في حفظ الوحي، أو التدين ونوفقك لها ولهذه النكتة قال نيسرك لا نيسر لك عطف على سنقرئك، وإنه يعلم اعتراض. فذكر بعد ما استتب لك الأمر. إن نفعت الذكرى لعل هذه الشرطية إنما جاءت بعد تكرير التذكير وحصول اليأس من البعض لئلا يتعب نفسه ويتلهف عليهم كقوله: وما أنت عليهم بجبار الآية، أو لذم المذكرين واستبعاد تأثير الذكرى فيهم، أو للإشعار بأن التذكير إنما يجب إذا ظن نفعه ولذلك أمر بالإعراض عمن تولى. سيذكر من يخشى سيتعظ وينتفع بها من يخشى الله تعالى بأن يتأمل فيها فيعلم حقيقتها، وهو يتناول العارف والمتردد.