اختلف أهل التأويل في الذي أشير إليه بقوله هذا، فقال بعضهم: أشير به إلى الآيات التي في يقول تعالى ذكره: قد نجح وأدرك طلبته من تطهر من الكفر ومعاصي الله، وعمل بما أمره الله به، فأدى فرائضه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون، أن الآخرة خير وأبقى " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: إن هذا الذي قص الله في هذه السورة، لفي الصحف الأولى ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن حمر، عن قتادة، في قوله: " قال: «قصة هذه السورة لفي الصحف الأولى» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن هذا الذي قص الله تعالى في هذه السورة يقول: الآيات التي في سبح اسم ربك الأعلى " وقال آخرون: قصة هذه السورة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية PageEndV24P324
إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ
“Kuşkusuz bu ilk sahifelerde vardır,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفهو نظير لقوله :
قال قتادة وإبن زيد : يريد قوله والآخرة خير وأبقى وقالا : تتابعت كتب الله جل ثناؤه كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا وقال الحسن : إن هذا لفي الصحف الأولى قال : كتب الله جل ثناؤه كلها الكلي : إن هذا لفي الصحف الأولى من قوله : قد افلح إلى آخر السورة لحديث أبي ذر على ما يأتي وروى عكرمة عن إبن عباس : إن هذا لفي الصحف الأولى قال : هذه السورة وقال والضحاك : إن هذا القرآن لفي الصحف الأولى أي الكتب الأولى
قال قلت يا رسول الله فأوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنه رأس أمرك قال قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض قال قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي قلت زدني قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك قلت زدني قال أنظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنه أجدر لك أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال أحبب المساكين وجالسهم فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كا يقول الآيات التي في قال النبي صلى الله عليه وسلم كان كل هذا أو كان هذا في صحف إبراهيم وموسى ثم قال لا نعلم أسند الثقات عن عطاء ابن السائب عن عكرمة عن ابن عباس غير هذا وحديثا رواه قبل هذا وقال النسائي أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا نصر بن علي حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت قال الحافظ أبو بكر البزار < 2285 > حدثنا نصر بن علي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت وهذا الذي اختاره حسن وقد روي عن قتادة وابن زيد نحوه والله أعلم 88 < زدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت ردني قال لا تخف في الله لومة لائم قلت زدني قال يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تحب وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهمفيما تحب ثم ضرب بيده صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق وروى الإمام أحمد < 5 / 265 > عن أبي المغيرة عن معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن أبا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الصلاة والصيام والصدقة وفضل آية الكرسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعد رسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعدد الأنبياء والمرسلين كنحو ما تقدم وقال عبد الله بن الإمام أحمد < 3 / 79 > وجدت في كتاب أبي بخطه حدثني عبد المتعالي بن عبد الوهاب حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا مجالد عن أبي الوداك قال قال أبو سعيد هل تقول الخوارج بالدجال قال قلت لا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي أو أكثر وما بعث نبي يتبع إلا وقد حذر أمته منه وإني قد بين لي فيه ما لم يبين وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن وقد رويناه في الجزء الذي فيه رواية أبي يعلى الموصلي عن يحيى بن معين حدثنا مروان بن معاوية حدثنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أختم ألف ألف نبي أو أكثر ما بعث الله من نبي إلى قومه إلا حذرهم الدجال وذكر تمام الحديث هذا لفظه بزيادة الف وقد تكون مقحمة والله أعلم وسياق رواية الإمام أحمد أثبت وأولى بالصحة ورجال إسناد هذا الحديث لا بأس بهم وقد روى هذا الحديث من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا مجالد عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لخاتم ألف نبي أو أكثر وإنه ليس منهم نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني قد بين لي ما لم يبين لأحد منهم وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور قوله
إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19) إن هذا لفي الصحف الأولى الإشارة إلى ما سبق من قد أفلح فإنه جامع أمر الديانة وخلاصة الكتب المنزلة. صحف إبراهيم وموسى بدل من الصحف الأولى. قال صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الأعلى أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام» . ## | (88) سورة الغاشية مكية وهي ست وعشرون آية ## |