فكان في إتباعه قوله أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يقول تعالى ذكره: إنه على إحيائه بعد مماته لقادر، يوم تبلى السرائر؛ فاليوم من صفة الرجع، لأن المعنى: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر وعني بقوله: يوم تختبر سرائر العباد، فيظهر منها يومئذ ما كان في الدنيا مستخفيا عن أعين العباد، من الفرائض التي كان الله ألزمه إياها، وكلفه العمل بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثت عن عبد الله بن صالح ، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح في قوله: " قال: ذلك الصوم والصلاة وغسل الجنابة، وهو السرائر؛ ولو شاء أن يقول: قد صمت وليس بصائم، وقد صليت ولم يصل، وقد اغتسلت ولم يغتسل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " إن هذه السرائر مختبرة، فأسروا خيرا وأعلنوه إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " قال: تختبر " وقوله:
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
“O gün bütün sırlar yoklanıp, meydana çıkarılır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الطارق : 9 ) وعن عاصم : نبلو كل نفس ، بالنون ونصب كل : أي نختبرها باختبار ما أسلفت من العمل ، فنفرق حالها بمعرفة حال عملها : إن كان حسنا فهي سعيدة ، وإن كان سيئا فهي شقية . والمعنى : نفعل بها فعل الخابر ، كقوله تعالى : منصوب برجعه ؛ ومن جعل الضمير في { رجعه } وفسره برجعه إلى مخرجه من الصلب والترائب أو الإحليل . أو إلى الحالة الأولى نصب الظرف بمضمر ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وغيرها ، وما أخفى من الأعمال وبلاؤها . تعرفها وتصفحها ، والتمييز بين ما طاب منها وما خبث وعن الحسن أنه سمع رجلا ينشد : % سيبقى لها في مضمر القلب والحشا % % سريرة ود يوم تبلى السرائر % فقال : ما أغفله عما في
( الطارق : 9 ) الرابع : أن هذه النفوس الناطقة البشرية كأنها في الدنيا انغمست في ظلمات أعمال الأبدان فإذا جاء يوم القيامة أعرضت عن الاشتغال بتدبير الجسمانيات وتوجهت بالكلية إلى عالم القيامة ومجمع الروحانيات ، فكأنها برزت بعد أن كانت كامنة في الجسمانيات مستترة بها . الصفة الثالثة : قوله ( الطارق : 9 ) . ثم قال تعالى : ( الطارق : 9 ) وقال : أي أنه قادر على بعثه يوم القيامة ، ثم إنه سبحانه لما أقام الدليل على صحة القول بالبعث والقيامة ، وصف حاله في ذلك اليوم فقال : ! 7 < ( الطارق : 9 ) أطلق عليها الاسم المستعمل في النامي المدرك . المسألة السابعة : قال في سورة الأنعام :
أي تظهر المخبآت والضمائر قال الإمام أحمد < 3 / 142 > حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به أخرجاه في الصحيحين < خ 3188 م 1735 > وفي لفظ يرفع لكل غادر لواء يوم القيامة عند أسته بقدر غدرته يقال هذه غدرة فلان بن فلان وقوله وقال تعالى أي تظهر وتشتهر كما في الصحيحين < خ 3188 م 1735 > عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند إسته بقدر غدرته فيقال هذه غدرة فلان بن فلان وهكذا هؤلاء يظهر للناس ماكانوا يسرونه من المكر ويخزيهم الله على رءوس الخلائق ويقول لهم الرب تبارك وتعالى مقرعا لهم وموبخا وقال أي يوم القيامة تبلى فيه السرائر أي تظهر وتبدو ويبقى السر علانية والمكنون مشهورا وقد ثبت في الصحيحين < خ 3188 م 1735 > عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرفع لكل غادر لواء عند أسته يقال هذه غدرة فلان بن فلان وقوله تعالى ( فما له ) أي الإنسان يوم القيامة ( من قوة ) أي في نفسه أي تظهر المستترات والمكنونات والضمائر وجاء في الصحيحين < خ 3188 م 1735 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ينصب لكل غادر لواء عند إسته يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان بن فلان والحكمة في هذا أنه لما كان الغدر خفيا لا يطلع عليه الناس فيوم القيامة يصير علما منشورا على صاحبه بما فعل < الآيات
إنه على رجعه لقادر (8) يوم تبلى السرائر (9) فما له من قوة ولا ناصر (10) إنه على رجعه لقادر والضمير للخالق ويدل عليه خلق. يوم تبلى السرائر تتعرف ويميز بين ما طاب من الضمائر وما خفي من الأعمال وما خبث منها، وهو ظرف ل رجعه. فما له فما للإنسان. من قوة من منعة في نفسه يمتنع بها. ولا ناصر يمنعه.