يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ

“O su, erkeğin sulbü ile kadının göğüs kemikleri arasından çıkar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: يخرج من بين ذلك، ومعنى الكلام منهما، كما يقال: سيخرج من بين هذين الشيئين خير كثير، بمعنى يخرج منهما. واختلف أهل التأويل في معنى الترائب وموضعها، فقال بعضهم: الترائب: PageEndV24P293 موضع القلادة من صدر المرأة ذكر من قال ذلك حدثني عبد الرحمن بن الأسود الطفاوي، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن سلمة بن سابور، عن عطية العوفي، عن ابن عباس: " أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " قال: صلب الرجل، وترائب المرأة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، قال: " الترائب: الصدر " قال: ثنا ابن يمان، عن مسعر، عن الحكم، عن أبي عياض، قال: " الترائب: الصدر " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول: من بين ثديي المرأة " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة عن الترائب، فقال: «هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه» حدثني ابن المثنى، قال: ثني سلم بن قتيبة، قال: ثني عبد الله بن النعمان الحداني أنه سمع عكرمة، يقول: " قال: الترائب: موضع القلادة " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " والترائب قال: الترائب: الصدر، وهذا الصلب، وأشار إلى ظهره " وقال آخرون: الترائب: ما بين المنكبين والصدر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد، قوله: " {الترائب} ما بين المنكبين والصدر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {الترائب} قال: أسفل من التراقي " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «الصلب للرجل ، والترائب للمرأة، والترائب فوق الثديين» وقال آخرون: هو اليدان والرجلان والعينان ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني قال: الترائب: الأضلاع التي أسفل الصلب " وقال آخرون: هي عصارة القلب ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني الليث أن معمر بن أبي حبيبة المديني، حدثه أنه، بلغه في قول الله: " قال: هو عصارة القلب، ومنه يكون الولد " والصواب من القول في ذلك عندنا: قول من قال: هو موضع القلادة من المرأة، حيث تقع عليه من صدرها، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب، وبه جاءت أشعارهم، قال المثقب العبدي: [+البحر الوافر] ومن ذهب يسن على تريب %~% كلون العاج ليس بذي غضون وقال آخر: [+البحر الكامل] والزعفران على ترائبها %~% شرقا به اللبات والنحر وقوله: قال: فالترائب أطراف الرجل واليدان والرجلان والعينان، فتلك الترائب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي روق، عن الضحاك: " قال: الترائب: اليدان والرجلان " قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال غيره: الترائب: ماء المرأة وصلب الرجل " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " : عيناه ويداه ورجلاه " وقال آخرون: معنى ذلك، أنه يخرج من بين صلب الرجل ونحره ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: يخرج من بين صلب الرجل ونحره " وقال آخرون: هي الأضلاع التي أسفل الصلب ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " يدان والرجلان والعينان ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: "

Zemahşerî12. yy

من بين صلب الرجل وترائب المرأة : وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة . وقرىء ( الصلب ) بفتحتين ، والصلب بضمتين . وفيه أربع لغات : صلب ، وصلب ، وصلب وصالب قال العجاج : % في صلب مثل العنان المؤدم ; وقيل : العظم والعصب من الرجل ، واللحم والدم من المرأة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الطارق : 7 ) قال ابن عباس هو اختلاط ماء الرجل وهو أبيض غليظ وماء المرأة وهو أصفر رقيق فيختلطان ويخلق الولد منهما ، فما كان من عصب وعظم وقوة فمن نطفة الرجل ، وما كان من لحم ودم فمن ماء المرأة ، قال مجاهد : هي ألوان النطفة فنطفة الرجل بيضاء ونطفة المرأة صفراء ، وقال عبدالله أمشاجها عروقها ، وقال الحسن : يعني من نطفة مشجت بدم وهو دم الحيضة وذلك أن المرأة إذا تلقت ماء الرجل وحبلت أمسك حيضها فاختلطت النطفة بالدم ، وقال قتادة : الأمشاج هو أنه يختلط الماء والدم أولا ثم يصير علقة ثم يصير مضغة ، وبالجملة فهو عبارة عن انتقال ذلك الجسم من صفة إلى صفة ، ومن حال إلى حال . وقال قوم : إن الله تعالى جعل في أن المني إنما ينفصل من تلك المواضع فليس الأمر كذلك ، لأنه إنما يتولد من فضلة الهضم الرابع ، وينفصل عن جميع أجزاء البدن حتى يأخذ من كل عضو طبيعته وخاصيته ، فيصير مستعدا لأن يتولد منه مثل تلك الأعضاء ، ولذلك فإن المفرط في الجماع يستولي الضعف على جميع أعضائه ، وإن كان المراد أن معظم أجزاء المني يتولد هناك فهو ضعيف ، بل معظم أجزائه إنما يتربى في الدماغ ، والدليل عليه أن صورته يشبه الدماغ ، ولأن المكثر منه يظهر الضعف أولا في عينيه ، وإن كان المراد أن مستقر المني هناك فهو ضعيف / لأن مستقر المني هو أوعية المني ، وهي عروق ملتف بعضها بالبعض عند البيضتين ، وإن كان المراد أن مخرج المني هناك فهو ضعيف ، لأ ال ذلك الجسم من صفة إلى صفة ، ومن حال إلى حال . وقال قوم : إن الله تعالى جعل في النطفة أخلاطا من الطبائع التي تكون في الإنسان من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، والتقدير من نطفة ذات أمشاج فحذف المضاف وتم الكلام ، قال بعض العلماء : الأولى هو أن المراد اختلاط نطفة الرجل والمرأة / لأن الله تعالى وصف النطفة بأنها أمشاج ، وهي إذا صارت علقة فلم يبق فيها وصف أنها نطفة ، ولكن هذا الدليل لا يقدح في أن المراد كونها أمشاجا من الأرض والماء والهواء والحار . أما قوله تعالى : { نبتليه } ففيه مسائل : المسألة الأولى : نبتليه معناه لنبتليه ، وهو كقول الرجل : جئتك أقضي حقك ، أي لأقضي حقك ، وأتيتك أستمنحك ، ملتف بعضها بالبعض عند البيضتين ، وإن كان المراد أن مخرج المني هناك فهو ضعيف ، لأن الحس يدل على أنه ليس كذلك الجواب : لا شك أن أعظم الأعضاء معونة في توليد المني هو الدماغ ، والدماغ خليفة وهي النخاع وهو في الصلب ، وله شعب كثيرة نازلة / إلى مقدم البدن وهو التريبة ، فلهذا السبب خص الله تعالى هذين العضوين بالذكر ، على أن كلامكم في كيفية تولد المني ، وكيفية تولد الأعضاء من المني محض الوهم والظن الضعيف ، وكلام الله تعالى أولى بالقبول . المسألة الخامسة : قد بينا في مواضع من هذا الكتاب أن دلالة تولد الإنسان عن النطفة على وجود الصانع المختار من أظهر الدلائل ، لوجوه أحدها : أن التركيبات العجيبة في بدن ال ود الصانع المختار من أظهر الدلائل ، لوجوه أحدها : أن التركيبات العجيبة في بدن الإنسان أكثر ، فيكون تولده عن المادة البسيطة أدل على القادر المختار وثانيها : أن اطلاع الإنسان على أحوال نفسه أكثر من اطلاعه على أحوال غيره ، فلا جرم كانت هذه الدلالة أتم وثالثها : أن مشاهدة الإنسان لهذه الأحوال في أولاده وأولاد سائر الحيوانات دائمة ، فكان الاستدلال به على الصانع المختار أقوى ورابعها : وهو أن الاستدلال بهذا الباب ، كما أنه يدل قطعا على وجود الصانع المختار الحكيم ، فكذلك يدل قطعا على صحة البعث والحشر والنشر ، وذلك لأن حدوث الإنسان إنما كان بسبب اجتماع أجزاء كانت متفرقة في بدن الوالدين ، بل في جميع الع عناه لنبتليه ، وهو كقول الرجل : جئتك أقضي حقك ، أي لأقضي حقك ، وأتيتك أستمنحك ، أي لأستمنحك ، كذا قوله : { نبتليه } أي لنبتليه ونظيره قوله : الإنسان إنما كان بسبب اجتماع أجزاء كانت متفرقة في بدن الوالدين ، بل في جميع العالم ، فلما قدر الصانع على جمع تلك الأجزاء المتفرقة حتى خلق منها إنسانا سويا ، وجب أن يقال : إنه بعد موته وتفرق أجزائه لا بد وأن يقدر الصانع على جمع تلك الأجزاء وجعلها خلقا سويا ، كما كان أولا ولهذا السر لما بين تعالى دلالته على المبدأ ، فرع عليه أيضا دلالته على صحة المعاد فقال : ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي الظهر وفيه لغات أربع : صلب وصلب وقرئ بهما وصلب : أي الصدر الواحدة : تريبة وهي موضع القلادة من الصدر قال : مهفهفة بيضاء غير مفاضة * ترائبها مصقولة كالسجنجل والصلب من الرجل والترائب من المرأة قال إبن عباس : الترائب : موضع القلادة وعنه : ما بين ثدييها وقال عكرمة وروي عنه : يعني ترائب المرأة : اليدين والرجلين والعينين وبه قال الضحاك وقال سعيد بن جبير : هو الجيد مجاهد : هو ما بين المنكبين والصدر وعنه : الصدر وعنه : التراقي وعن إبن جبير عن إبن عباس : الترائب : أربع أضلاع من هذا الجانب وحكى الزجاج : أن الترائب أربع أضلاع من يمنة الصدر وأربع أضلاع من يسرة الصدر وقال معمر بن أبي حبيبة المدني : الترائب عصارة القلب ومنها يكون الولد والمشهور من كلام ا مر بن أبي حبيبة المدني : الترائب عصارة القلب ومنها يكون الولد والمشهور من كلام العرب : أنها عظام الصدر والنحر وقال دريد بن الصمة : فإن تدبروا نأخذكم في ظهوركم * وإن تقبلوا نأخذكم في الترائب وقال آخر : وبدت كأن ترائبا من نحرها * جمر الغضى في ساعد تتوقد وقال آخر : والزعفران على ترائبها * شرق به اللبات والنحر وعن عكرمة : الترائب : الصدر ثم أنشد : * نظام در على ترائبها * وقال ذو الرمة : * ضرجن البرود عن ترائب حرة * أي شققن ويروي ( ضرحن ( بالحاء أي ألقين وفي الصحاح : والتريبة : واحدة الترائب وهي عظام الصدر ما بين الترقوة والثندوة قال الشاعر : * اشرف ثدياها على التريب * وقال المثقب العبدي : ومن ذهب ة والثندوة قال الشاعر : * اشرف ثدياها على التريب * وقال المثقب العبدي : ومن ذهب يسن على تريب * كلون العاج ليس بذي غضون عن غير الجوهري : الثندوة للرجل : بمنزلة الثدي للمرأة وقال الأصمعي : مغرز الثدي وقال إبن السكيت : هي اللحم الذي حول الثدي إذا ضممت أولها همزت وإذا فتحت لم تهمز وفي التفسير : يخلق من ماء الرجل الذي يخرج من صلبه العظم والعصب ومن ماء المرأة الذي يخرج من ترائبها اللحم والدم وقاله الأعمش وقد تقدم مرفوعا في أول سورة آل عمران والحمد لله وفي الحجرات إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وقد تقدم وقيل : إن ماء الرجل ينزل من الدماغ ثم يجتمع في الأنثيين وهذا لا يعارض قوله : من بين الصلب لأنه إن نزل من من الدماغ ثم يجتمع في الأنثيين وهذا لا يعارض قوله : من بين الصلب لأنه إن نزل من الدماغ فإنما يمر بين الصلب والترائب وقال قتادة : المعنى ويخرج من صلب الرجل وترائب المرأة وحكى الفراء أن مثل هذا يأتي عن العرب وعليه فيكون معنى من بين الصلب : من الصلب وقال الحسن : المعنى : يخرج من صلب الرجل وترائب الرجل ومن صلب المرأة وترائب المرأة ثم إنا نعلم أن النطفة من جميع أجزاء البدن ولذلك يشبه الرجل والديه كثيرا وهذه الحكمة في غسل جميع الجسد من خروج المني وأيضا المكثر من الجماع يجد وجعا في ظهره وصلبه وليس ذلك إلا لخلو صلبه عما كان محتبسا من الماء وروى إسماعيل عن أهل مكة يخرج من بين الصلب بضم اللام ورويت عن ان محتبسا من الماء وروى إسماعيل عن أهل مكة يخرج من بين الصلب بضم اللام ورويت عن عيسى الثقفي حكاه المهدوي وقال : من جعل المني يخرج من بين صلب الرجل وترائبه فالضمير في يخرج للماء ومن جعله من بين صلب الرجل وترائب المرأة فالضمير للإنسان وقرئ الصلب بفتح الصاد واللام وفيه أربع لغات : صلب وصلب وصلب وصالب قال العجاج : * في صلب مثل العنان المؤدم * وفي مدح النبي صلى الله عليه وسلم : * تنقل من صالب إلى رحم * الأبيات مشهورة معروفة ( إنه ) أي إن الله جل ثناؤه

İbn Kesîr14. yy

صلب الرجل وترائب المرأة وهو صدرها وقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس صلب الرجل وترائب المرأة أصفر رقيق لا يكون الولد إلا منهما وكذلك قال سعيد بن جبير وعكرمة وقتادة والسدي وغيرهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن مسعر سمعت الحكم ذكر عن ابن عباس من بين صلبه ونحره وقوله تعالى قال هو عصارة القلب من هناك يكون الولد وعن قتادة قال هذه الترائب ووضع يده على صدره وقال الضحاك وعطية عن ابن عباس تريبة المرأة موضع القلادة وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الترائب بين ثدييها وعن مجاهد الترائب ما بين المنكبين إلى الصدر وعنه أيضا الترائب أسفل من التراقي وقال سفيان الثوري فوق الثديين وعن سعيد بن جبير الترائب أربعة أضلاع من هذا الجانب الأسفل وعن الضحاك الترائب بين الثديين والرجلين والعينين وقال الليث بن سعد عن معمر بن أبي حبيبة المدني أنه بلغه في قول الله عز وجل

Beydâvî13. yy

فلينظر الإنسان مم خلق (5) خلق من ماء دافق (6) يخرج من بين الصلب والترائب (7) فلينظر الإنسان مم خلق لما ذكر أن كل نفس عليها حافظ اتبعه توصية الإنسان بالنظر في مبدئه ليعلم صحة إعادته فلا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته. خلق من ماء دافق جواب الاستفهام وماء بمعنى ذي دفق، وهو صب فيه دفع والمراد الممتزج من الماءين في الرحم لقوله: يخرج من بين الصلب والترائب من بين صلب الرجل وترائب المرأة وهي عظام صدرها، ولو صح أن النطفة تتولد من فضل الهضم الرابع وتنفصل عن جميع الأعضاء حتى تستعد لأن يتولد منها مثل تلك الأعضاء، ومقرها عروق ملتف بعضها بالبعض عند البيضتين، فلا شك أن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في تولي عروق ملتف بعضها بالبعض عند البيضتين، فلا شك أن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليدها، ولذلك تشبهه، ويسرع الإفراط في الجماع بالضعف فيه وله خليفة وهو النخاع وهو في الصلب وشعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهما أقرب إلى أوعية المني فلذلك خصا بالذكر. وقرئ «الصلب» بفتحتين و «الصلب» بضمتين وفيه لغة رابعة وهي «صالب» .