اختلف أهل التأويل في معنى قوله: يقول: فرعون، فاجتزئ بذكره، إذ كان رئيس جنده، من ذكر جنده وتباعه. وإنما معنى الكلام: هل أتاك حديث الجنود فرعون وقومه وثمود؛ وخفض فرعون ردا على الجنود، على الترجمة عنهم، وإنما فتح لأنه لا يجرى وثمود PageEndV24P285 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
“Yani Firavun ve Semud'un?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبدل من الجنود وأراد بفرعون إياه وآله ، كما في قوله :
وهما في موضع جر على البدل من الجنود المعنى : إنك قد عرفت ما فعل الله بهم حين كذبوا أنبياءه ورسله
ثم قال أي هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردها عنهم أحد وهذا تقرير لقوله تعالى
هل أتاك حديث الجنود (17) فرعون وثمود (18) بل الذين كفروا في تكذيب (19) والله من ورائهم محيط (20) هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود أبدلهما من الجنود لأن المراد ب فرعون هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم. بل الذين كفروا في تكذيب لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم. والله من ورائهم محيط لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.