وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ

“Geceye ve içinde barındırdığı şeylere,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وهذا قسم أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. PageEndV24P244 وقال آخرون: هو النهار ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا العوام بن حوشب، قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا س قال: ما حاز إذا جاء الليل وقال آخرون: معنى ذلك: وما ساق ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة، وسئل، قال: ما ساق من ظلمة، فإذا كان الليل، ذهب كل شيء إلى مأواه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة يقول: ما ساق من ظلمة، إذا جاء الليل ساق كل شيء إلى مأواه حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: قال: ما ساق معه من ظلمة إذا أقبل حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني: وما ساق الليل من شيء جمعه النجوم، ويقال: والليل وما جمع وقوله: يقول: والليل وما جمع، مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير، أو يدب نهارا، يقال منه: وسقته أسقه وسقا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، مما يكال أو يوزن، يقال: هو ستون صاعا، وبه جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وما وسق} يقول: وما جمع حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في هذه الآية قال: وما جمع. وقال ابن عباس: [+البحر الرجز] مستوسقات لو يجدن سائقا %~% حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله: قال: وما جمع حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: وما جمع، يقول: ما آوى فيه من دابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد : وما لف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: وما أظلم عليه، وما أدخل فيه. وقال ابن عباس: مستوسقات لو يجدن حاديا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: وما جمع من نجم أو دابة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما وسق} قال: وما جمع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: وما جمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جمع حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام ، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد يقول: ما لف عليه قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: وما دخل فيه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، : وما جمع قال: ثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس {وما وسق} : وما جمع، ألم تسمع قول الشاعر: [+البحر الرجز] مستوسقات لم يجدن سائقا %~% حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد،

İbn Kesîr14. yy

أي جمع كأنه أقسم بالضياء والظلام وقال ابن جرير أقسم الله بانهار مدبرا وبالليل مقبلا وقال ابن جرير وقال آخرون الشفق اسم للحمرة والبياض وقالوا هو من الأضداد قال ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة ( وما وسق ) وما جمع قال قتادة وما جمع من نجم ودابة واستشهد ابن عباس بقول الشاعر مستوسقات لو يجدن سائقا وقد قال عكرمة يقول ما ساق من ظلمة إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فلا أقسم بالشفق (16) والليل وما وسق (17) والقمر إذا اتسق (18) لتركبن طبقا عن طبق (19) فلا أقسم بالشفق الحمرة التي ترى في أفق المغرب بعد الغروب. وعن أبي حنيفة رحمه الله تعالى: أنه البياض الذي يليها، سمي به لرقته من الشفقة. والليل وما وسق وما جمعه وستره من الدواب وغيرها يقال: وسقه فاتسق واستوسق، قال: مستوسقات لو يجدن سائقا. أو طرده إلى أماكنه من الوسيقة. والقمر إذا اتسق اجتمع وتم بدرا. لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال مطابقة لأختها في الشدة، وهو لما طابق غيره فقيل للحال المطابقة، أو مراتب من الشدة بعد المراتب هي الموت ومواطن القيامة وأهوالها، أو هي وما قبلها من الدواهي على أنه جمع طبقة. وقرأ ابن ومواطن القيامة وأهوالها، أو هي وما قبلها من الدواهي على أنه جمع طبقة. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي لتركبن بالفتح على خطاب الإنسان باعتبار اللفظ، أو الرسول عليه الصلاة والسلام على معنى لتركبن حالا شريفة ومرتبة عالية بعد حال ومرتبة، أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج وبالكسر على خطاب النفس، وبالياء على الغيبة وعن طبق صفة ل طبقا أو حال من الضمير بمعنى مجاوز ال طبق أو مجاوزين له.