قال: يرجع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا؛ يقال منه: حار فلان عن هذا الأمر: إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» يعني بذلك: من الرجوع إلى الكفر، بعد الإيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: يبعث حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: أن لا يرجع إلينا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : أن لا معاد له ولا رجعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: أن لن ينقلب وقوله: {بلى} يقول تعالى ذكره: بلى ليحورن وليرجعن إلى ربه حيا، كما كان قبل مماته وقوله: PageEndV24P240 يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي كتابه منكم أيها الناس يومئذ وراء ظهره، وذلك أن جعل يده اليمنى إلى عنقه، وجعل الشمال من يديه وراء ظهره، فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره، ولذلك وصفهم جل ثناؤه أحيانا، أنهم يؤتون كتبهم بشمائلهم، وأحيانا أنهم يؤتونها من وراء ظهورهم وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
“Hiç Rabbine dönmeyeceğini sanmıştı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلن يرجع إلى الله تعالى تكذيبا بالمعاد . يقال : لا يحور ولا يحول ، أي : لا يرجع ولا يتغير . قال لبيد : % يحور رمادا بعد إذ هو ساطع ; وعن ابن عباس : ما كنت أدري ما معنى يحور حتى سمعت أعرابية تقول لبنية لها : حورى ، أي : أرجعي { بلى } إيجاب لما بعد النفي في { لن يحور } أي : بلى ليحورن
. > 7 ! أما قوله : الإنشقاق : ( 14 ) إنه ظن أن > فاعلم أن الحور هو الرجوع والمحار المرجع والمصير وعن ابن عباس . ما كنت أدرى ما معنى يحور ، حتى سمعت إعرابية تقول لابنتها حوري أي ارجعي ، ونقل القفال عن بعضهم أن الحور هو الرجوع إلى خلاف ما كان عليه المرء كما قالوا : ( نعوذ بالله من الحور بعد الكور ) فعلى الوجه الأول معنى الآية أنه ظن أن لن يرجع إلى الآخرة أي لن يبعث ، وقال مقاتل وابن عباس : حسب أن لا يرجع إلى الله تعالى ، وعلى الوجه الثاني أنه ظن أن لن يرجع إلى خلاف ما هو عليه في الدنيا من السرور والتنعم . ! 7 < ( الإنشقاق : 14 ) ثم أفتى سبحانه بأنه يحور فلما قال بعد ذلك :
أي لن يرجع حيا مبعوثا فيحاسب ثم يثاب أو يعاقب يقال : حار يحور إذا رجع قال لبيد : وما المرء إلا كالشهاب وضوئه * يحور رمادا بعد إذا هو ساطع وقال عكرمة وداود بن أبي هند يحور كلمة بالحبشية ومعناها يرجع ويجوز أن تتفق الكلمتان فإنهما كلمة اشتقاق ومنه الخبز الحوارى لأنه يرجع إلى البياض وقال بن عباس : ما كنت أدري : ما يحور حتى سمعت أعرابية تدعو بنية لها : حوري أي ارجعي إلي فالحور في كلام العرب الرجوع ومنه قوله عليه السلام : ( اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور ( يعني : من الرجوع إلى النقصان بعد الزيادة وكذلك الحور بالضم وفي المثل حور في محارة أي نقصان في نقصان يضرب للرجل إذا كان أمره يدبر قال الشاعر وفي المثل حور في محارة أي نقصان في نقصان يضرب للرجل إذا كان أمره يدبر قال الشاعر : واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا * والذم يبقى وزاد القوم في حور والحور أيضا : الاسم من قولك : طحنت الطاحنة فما أحارت شيئا أي ما ردت شيئا من الدقيق والحور أيضا : الهلكة قال الراجز : في بئر لا حور سرى ولا شعر قال أبو عبيدة : أي بئر حور ولا زائدة وروي بعد الكون ومعناه من انتشار الأمر بعد تمامه وسئل معمر عن الحور بعد الكون فقال : هو الكنتي فقال له عبد الرزاق : وما الكنتي فقال : الرجل يكون صالحا ثم يتحول رجل سوء قال أبو عمرو : يقال للرجل إذا شاخ : كنتي كأنه نسب إلى قوله : كنت في شبابي كذا قال : فأصبحت كنتيا وأصبحت عا إذا شاخ : كنتي كأنه نسب إلى قوله : كنت في شبابي كذا قال : فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا * وشر خصال المرء كنت وعاجن عجن الرجل : إذا نهض معتمدا على الأرض من الكبر وقال بن الأعرابي : الكنتي : هو الذي يقول : كنت شابا وكنت شجاعا والكاني هو الذي يقول : كان لي مال وكنت أهب وكان لي خيل وكنت أركب قوله تعالى : ( بلى ) أي ليس الأمر كما ظن بل يحور إلينا ويرجع
أي يرجع أي كان يعتقد أنه لا يرجع إلى الله ولا يعيده بعد موته قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما والحور هو الرجوع قال الله
إنه كان في أهله مسرورا (13) إنه ظن أن لن يحور (14) بلى إن ربه كان به بصيرا (15) إنه كان في أهله أي في الدنيا. مسرورا بطرا بالمال والجاه فارغا عن الآخرة. إنه ظن أن لن يحور لن يرجع إلى الله تعالى. بلى إيجاب لما بعد لن. إن ربه كان به بصيرا عالما بأعماله فلا يهمله بل يرجعه ويجازيه.