يقول تعالى ذكره: كلا، أي ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا وهي الأرض السابعة السفلى، وهو فعيل من السجن، كما قيل: رجل سكير من السكر، وفسيق من الفسق وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: مثل الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مغيث بن سمي: قال: في الأرض السابعة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مغيث بن سمي ، قال: قال: الأرض السفلى، قال: إبليس موثق بالحديد والسلاسل في الأرض السفلى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: كنا جلوسا إلى كعب أنا وربيع بن خثيم، وخالد بن عرعرة، ورهط، من أصحابنا، فأقبل ابن عباس، فجلس إلى جنب كعب، فقال: يا كعب، أخبرني عن سجين، فقال كعب: PageEndV24P194 أما سجين: فإنها الأرض السابعة السفلى، وفيها أرواح الكفار تحت حد إبليس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ذكر أن عبد الله بن عمرو كان يقول: هي الأرض السفلى، فيها أرواح الكفار، وأعمالهم أعمال السوء حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {في سجين} قال: في أسفل الأرض السابعة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول: أعمالهم في كتاب في الأرض السفلى حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {في سجين} قال: عملهم في الأرض السابعة لا يصعد حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا مطرف بن مازن: قاضي اليمن، PageEndV24P195 عن معمر، عن قتادة قال: {سجين} الأرض السابعة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: في الأرض السفلى حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: قال: الأرض السابعة السفلى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: قال: يقال سجين: الأرض السافلة، وسجين: بالسماء الدنيا وقال آخرون: بل ذلك حد إبليس ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر، قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال له ابن عباس: حدثني عن قول الله: الآية، قال كعب: إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء، فتأبى السماء أن تقبلها، ويهبط بها إلى الأرض، فتأبى الأرض أن تقبلها، فتهبط فتدخل تحت سبع أرضين، حتى ينتهي بها إلى سجين، وهو حد إبليس، فيخرج لها من سجين من تحت حد إبليس رق، فيرقم ويختم، يوضع تحت حد إبليس بمعرفتها الهلاك إلى يوم القيامة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: تحت حد إبليس وقال آخرون: هو جب في جهنم مفتوح، ورووا في ذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا به إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا مسعود بن موسى بن مسكان الواسطي، قال: ثنا نضر بن خزيمة الواسطي، عن شعيب بن صفوان، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: قال: «الفلق جب في جهنم مغطى، وأما سجين فمفتوح» وقال بعض أهل العربية: ذكروا أن {سجين} : الصخرة التي تحت الأرض، قال: ويرى أن {سجين} صفة من صفاتها، لأنه لو كان لها اسما لم يجر، قال: وإن قلت أجريته لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجها وإنما اخترت القول الذي اخترت في معنى قوله: {سجين} ل قال: سجين: صخرة في الأرض السابعة، فيجعل كتاب الفجار تحتها وقوله: حجر الذي فيه الكتاب كان وجها وإنما اخترت القول الذي اخترت في معنى قوله: {سجين} لما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا المنهال بن عمرو، عن زاذان أبي عمرو، عن PageEndV24P197 البراء، قال: {سجين} الأرض السفلى حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، عن الأعمش ، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وذكر نفس الفاجر، وأنه يصعد بها إلى السماء قال: " فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ قال: فيقولون فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فلا يفتح له " ثم بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فلا يفتح له " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ
“Hayır hayır, kötülerin yazısı muhakkak Siccin'dedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( المطففين : 7 ) فقوله تعالى في حقهم : وهو قول الحسن . النوع الثاني : أنه تعالى وصف كتاب الفجار بالخيبة والحقارة على سبيل الاستخفاف بهم ، وههنا سؤالات . السؤال الأول : السجين اسم علم لشيء معين أو اسم مشتق عن معنى ؟ قلنا فيه قولان : الأول : وهو قول جمهور المفسرين : أنه اسم علم على شيء معين ، ثم اختلفوا فيه ، فالأكثرون على أنه الأرض السابعة السفلى ، وهو قول ابن عباس في رواية عطاء وقتادة ومجاهد والضحاك وابن زيد ، وروى البراء أنه عليه السلام قال : ( سجين أسفل سبع أرضين ) قال عطاء الخراساني : وفيها إبليس وذريته ، وروى أبو هريرة أنه عليه السلام قال : ( سجين جب في جهنم ) وقال الكلبي ومجاهد : سجين صخرة تحت الأرض السابعة . القول الثاني : أن ( المطففين : 7 ) والله أعلم . أما قوله تعالى : ب في جهنم ) وقال الكلبي ومجاهد : سجين صخرة تحت الأرض السابعة . القول الثاني : أنه مشتق وسمي سجينا فعيلا من السجن ، وهو الحبس والتضييق كما يقال : فسيق من الفسق ، وهو قول أبي عبيدة والمبرد والزجاج ، قال الواحدي : وهذا ضعيف والدليل على أن سجينا ليس مما كانت العرب تعرفه قوله :
قال قوم من أهل العلم بالعربية : كلا : ردع وتنبيه أي ليس الأمر على ماهم عليه من تطفيف الكيل والميزان أو تكذيب بالآخرة فليرتدعوا عن ذلك فهي كلمة ردع وزجر ثم استأنف فقال : إن كتاب الفجار وقال الحسن : كلا بمعنى حقا وروى ناس عن بن عباس كلا قال : ألا تصدقون فعلى هذا : الوقف لرب العالمين وفي تفسير مقاتل : إن أعمال الفجار وروى ناس عن بن عباس قال : إن أرواح الفجار وأعمالهم لفي سجين وروى بن أبي نجيح عن مجاهد قال : سجين صخرة تحت الأرض السابعة تقلب فيجعل كتاب الفجار تحتها ونحوه عن بن عباس وقتادة وسعيد بن جبير ومقاتل وكعب قال كعب : تحتها أرواح الكفار تحت خد إبليس وعن كعب أيضا قال : سجين صخرة سوداء تحت الأر عب : تحتها أرواح الكفار تحت خد إبليس وعن كعب أيضا قال : سجين صخرة سوداء تحت الأرض السابعة مكتوب فيها اسم كل شيطان تلقى أنفس الكفار عندها وقال سعيد بن جبير : سجين تحت خد إبليس يحيى بن سلام : حجر أسود تحت الأرض يكتب فيه أرواح الكفار وقال عطاء الخرساني : هي الأرض السابعة السفلى وفيها إبليس وذريته وعن بن عباس قال : إن الكافر يحضره الموت وتحضره رسل الله فلا يستطيعون لبغض الله له وبغضهم إياه أن يؤخروه ولا يعجلوه حتى تجيء ساعته فإذا جاءت ساعته قبضوا نفسه ورفعوه إلى ملائكة العذاب فأروه ما شاء الله أن يروه من الشر ثم هبطوا به إلى الأرض السابعة وهي سجين وهي آخر سلطان إبليس فأثبتوا فيها كتابه وعن كعب الأ به إلى الأرض السابعة وهي سجين وهي آخر سلطان إبليس فأثبتوا فيها كتابه وعن كعب الأحبار في هذه الآية قال : إن روح الفاجر إذا قبضت يصعد بها إلى السماء فتأبى السماء أن تقبلها ثم يهبط بها إلى الأرض فتأبى الأرض أن تقبلها فتدخل في سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين وهو خد إبليس فيخرج لها من سجين من تحت خد إبليس رق فيرقم فيوضع تحت خد إبليس وقال الحسن : سجين في الأرض السابعة وقيل : هو ضرب مثل وإشارة إلى أن الله تعالى يرد أعمالهم التي ظنوا أنها تنفعهم قال مجاهد : المعنى عملهم تحت الأرض السابعة لا يصعد منها شيء وقال سجين صخرة في الأرض السابعة وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سجين جب في جهن الأرض السابعة وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سجين جب في جهنم وهو مفتوح ( وقال في الفلق : ( إنه جب مغطى ( وقال أنس : هي دركة في الأرض السفلى وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سجين أسفل الأرض السابعة ( وقال عكرمة : سجين : خسار وضلال كقولهم لمن سقط قدره : قد زلق بالحضيض وقال أبو عبيدة والأخفش والزجاج : لفي سجين لفي حبس وضيق شديد فعيل من السجين كما يقول : فسيق وشريب قال بن مقبل : ورفقة يضربون البيض ضاحية * ضربا تواصت به الأبطال سجينا والمعنى : كتابهم في حبس جعل ذلك دليلا على خساسة منزلتهم أو لأنه يحل من الإعراض عنه والإبعاد له محل الزجر والهوان وقيل : أصله سجيل فأبدلت و لأنه يحل من الإعراض عنه والإبعاد له محل الزجر والهوان وقيل : أصله سجيل فأبدلت اللام نونا وقد تقدم ذلك وقال زيد بن أسلم : سجين في الأرض السافلة وسجيل في السماء الدنيا القشيري : سجين : موضع في السافلين يدفن فيه كتاب هؤلاء فلا يظهر بل يكون في ذلك الموضع كالمسجون وهذا دليل على خبث أعمالهم وتحقير الله إياها ولهذا قال في كتاب الأبرار : يشهده المقربون
إلى أن قال أي أن مصيرهم ومأواهم لفي سجين فعيل من السجن وهو الضيق كما يقال فسيق وشريب وخمير وسكير ونحو ذلك ولهذا عظم أمره فقال تعالى وهو يجمع الضيق والسفول كما قال تعالى
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (7) وما أدراك ما سجين (8) كتاب مرقوم (9) كلا ردع عن التطفيف والغفلة عن البعث والحساب. إن كتاب الفجار ما يكتب من أعمالهم أو كتابة أعمالهم. لفي سجين كتاب جامع لأعمال الفجرة من الثقلين كما قال: وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم أي مسطور بين الكتابة أو معلم بعلم من رآه أنه لا خير فيه، فعيل من السجن لقب به الكتاب لأنه سبب الحبس، أو لأنه مطروح كما قيل: تحت الأرضين في مكان وحش، وقيل هو اسم مكان والتقدير ما كتاب السجين، أو محل كتاب مرقوم فحذف المضاف. ## |