فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ

“Seni dilediği her hangi bir şekilde parçalardan oluşturdu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: سلكك PageEndV24P180 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: في أي شبه: أب أو أم أو خال أو عم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل، في قوله: قال: إن شاء في صورة كلب، وإن شاء في صورة حمار حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قال: خنزيرا أو حمارا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن عكرمة، في قوله: قال: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا مطهر بن الهيثم، قال: ثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، قال: ثني أبي، عن جدي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ما ولد لك» ؟ قال: يا رسول الله، ما عسى أن يولد لي إما غلام، وإما جارية، قال: «فمن يشبه؟» قال: يا رسول الله من عسى أن يشبه؟ إما أباه، وإما أمه؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندها: " مه، لا تقولن هكذا، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية في كتاب الله يعني: في أي صورة شاء أن يركبك فيها ركبك، وقيل: إن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جوابا لمسألته ربه أن يجعل ملك فارس والروم لأمته ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،؛ وذكر لنا " أن نبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه جل ثناؤه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته، فأنزل الله عز وجل:

Kurtubî13. yy

: ( فيما بينك وبين آدم ( وقال عكرمة وأبو صالح : في أي صورة ما شاء ركبك : إن شاء في صورة إنسان وإن شاء في صورة حمار وإن شاء في صورة قرد وإن شاء في صورة خنزير وقال مكحول : إن شاء ذكرا وإن شاء أنثى قال مجاهد : في أي صورة أي في أي شبه من أب أو أم أو عم أو خال أو غيرهم وفي متعلقة بركب ولا تتعلق بعدلك على قراءة من خفف لأنك تقول عدلت إلى كذا ولا تقول عدلت في كذا ولذلك منع الفراء التخفيف لأنه قدر في متعلقة بعدلك وما يجوز أن تكون صلة مؤكدة أي في أي صورة شاء ركبك ويجوز أن تكون شرطية أي إن شاء ركبك في غير صورة الإنسان من صورة قرد أو حمار أو خنزير فما بمعنى الشرط والجزاء أي في صورة ما شاء يركبك ركبك قوله قرد أو حمار أو خنزير فما بمعنى الشرط والجزاء أي في صورة ما شاء يركبك ركبك قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال مجاهد في أي شبه أب أو أم أو خال أو عم وقال ابن جرير حدثني محمد بن سنان القزاز حدثنا مطهر بن الهيثم حدثنا موسى بن علي بن رباح حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما ولد لك قال يا رسول بالله ما عسى ان يولد لي إما غلام وإما جارية قال فمن يشبه قال يا رسول الله من عسى أن يشبه إما أباه وإما أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندها مه لا تقولن هكذا إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله تعالى كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في كتاب الله تعالى قال شكلك وهكذا رواه ابن أبي حاتم والطبراني < 5 / 4624 > من حديث مطهر بن الهيثم به وهذا الحديث لو صح لكان فيصلا في هذه الآية ولكن إسناده ليس بالثابت لأن مطهر بن الهيثم قال فيه أبو سعيد بن يونس كان متروك الحديث وقال ابن حبان يروي عن موسى بن علي وغيره بما لا يشبه حديث الأثبات ولكن في الصحيحين < خ 5305 م 1500 > عن أبي هريرة أن رجلا قال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود قال هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال فهل فيها من أورق قال نعم قال فأنى أتاها ذلك قال عسى أن يكون نزعه عرق قال وهذا عسى أن يكون نزعه عرق وقد قال عكرمة في قوله تعالى إن شاء في صورة قرد وإن شاء في صورة خنزير وكذا قال أبو صالح إن شاء في صورة كلب وإن شاء في صورة حمار وإن شاء في صورة خنزير وقال قتادة قال قادر والله ربنا على ذلك ومعنى هذا القول عند هؤلاء أن الله عز وجل قادر على خلق النطفة على شكل قبيح من الحيوانات المنكرة الخلق ولكن بقدرته ولطفه وحلمه يخلقه على شكل حسن مستقيم معتدل تام حسن المنظر والهيئة وقوله تعالى ولهذا قال المصور أي الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها وقوله تعالى وكقوله تعالى

Beydâvî13. yy

الذي خلقك فسواك فعدلك (7) في أي صورة ما شاء ركبك (8) الذي خلقك فسواك فعدلك صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم منبهة على أن من قدر على ذلك أولا قدر عليه ثانيا، والتسوية جعل الأعضاء سليمة مسواة معدة لمنافعها، والتعديل جعل البنية معتدلة متناسبة الأعضاء، أو معدلة بما تسعدها من القوى. وقرأ الكوفيون فعدلك بالتخفيف أي عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت، أو فصرفك عن خلقه غيرك وميزك بخلقة فارقت خلقة سائر الحيوان. في أي صورة ما شاء ركبك أي ركبك في أي صورة شاءها، وما مزيدة وقيل شرطية، وركبك جوابها والظرف صلة فعدلك، وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان لعدلك.