يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون، من أنكم على الحق في عبادتكم غير الله، ولكنكم تكذبون بالثواب والعقاب؛ والجزاء والحساب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله يقول: وإن عليكم رقباء حافظين يحفظون أعمالكم، ويحصونها عليكم قال: يكتبون ما تقولون وما تعنون وقوله: . الآية، وقوله: يحصون ما تعملون من الأعمال. وقوله تعالى:
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ
“Oysa üzerinizde koruyucular var.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتحقيق لما يكذبون به من الجزاء ، يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها . وفي تعظيم الكتبة بالثناء عليهم : تعظيم لأمر الجزاء ، وأنه عند الله من جلائل الأمور ؛ ولولا ذلك لما وكل بضبط ما يحاسب عليه ، ويجازي به الملائكة الكرام الحفظة الكتبة . وفيه إنذار وتهويل وتشوير للعصاة ولطف للمؤمنين وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال : ما أشدها من أية على الغافلين . ! 7 <
وإن كان خطاب مشافهة إلا أن الأمة مجمعة على أن هذا الحكم عام في حق كل المكلفين ، ثم ههنا احتمالان : أحدهما : أن يكون هناك جمع من الحافظين ، وذلك الجمع يكونون حافظين لجميع بني آدم من غير أن يختص واحد من الملائكة بواحد من بني آدم . وثانيهما : أن يكون الموكل بكل واحد منهم غير الموكل بالآخرة ، ثم يحتمل أن يكون الموكل بكل واحد من بني آدم واحدا من الملائكة لأنه تعالى قابل الجمع بالجمع ، وذلك يقتضي مقابلة الفرد بالفرد ، ويحتمل أن يكون الموكل بكل واحد منهم جمعا من الملائكة كما قيل : إثنان بالليل ، وإثنان بالنهار ، أو كما قيل : إنهم خمسة . البحث الثالث : أنه تعالى وصف هؤلاء الملائكة بصفات أولها : كونهم وهذا عام في حق جميع المكلفين من بني آدم فدخل فيه الأنبياء غيرهم وهذا يقتضي كونهم أفضل من البشر لوجهين . الأول : أنه تعالى جعلهم لبني آدم والحافظ للمكلف من المعصية لا بد وأن يكون أبعد عن الخطأ والزلل من المحفوظ ، وذلك يقتضي كونهم أبعد عن المعاصي وأقرب إلى الطاعات من البشر وذلك يقتضي مزيد الفضل ، والثاني : أنه سبحانه وتعالى جعل كتابتهم حجة للبشر في الطاعات وعليهم في المعاصي ، وذلك يقتضي أن يكون قولهم أولى بالقبول من قول البشر ولو كان البشر أعظم حالا منهم لكان الأمر بالعكس . ولقائل أن يقول أما قوله الحافظ يجب أن يكون أكرم من المحفوظ فهذا بعيد فإن الملك قد يوكل بعض عبيده على ولده ولا يلزم أن يكون ل : إنهم خمسة . البحث الثالث : أنه تعالى وصف هؤلاء الملائكة بصفات أولها : كونهم حافظين وثانيها : كونهم كراما وثالثها : كونهم كاتبين ورابعها : كونهم يعلمون ما تفعلون ، وفيه وجهان أحدهما : أنهم يعلمون تلك الأفعال حتى يمكنهم أن يكتبوها ، وهذا تنبيه على أن الإنسان لا يجوز له الشهادة إلا بعد العلم والثاني : أنهم يكتبونها حتى يكونوا عالمين بها عند أداء الشهادة . واعلم أن وصف الله إياهم بهذه الصفات الخمسة يدل على أنه تعالى أثنى عليهم وعظم شأنهم ، وفي تعظيمهم تعظيم لأمر الجزاء ، وأنه عند الله تعالى من جلائل الأمور ، ولولا ذلك لما وكل / بضبط ما يحاسب عليه ، هؤلاء العظماء الأكابر ، قال أبو عثمان : من يز أكرم من المحفوظ فهذا بعيد فإن الملك قد يوكل بعض عبيده على ولده ولا يلزم أن يكون الحافظ أشرف من المحفوظ هناك ، أما قوله : جعل شهادتهم نافذة على البشر فضعيف ، لأن الشاهد قد يكون أدون حالا من المشهود عليه . الحجة الرابعة عشرة : قوله تعالى : ذلك لما وكل / بضبط ما يحاسب عليه ، هؤلاء العظماء الأكابر ، قال أبو عثمان : من يزجره من المعاصي مراقبة الله إياه ، كيف يرده عنها كتابة الكرام الكاتبين . ! 7 <
أي رقباء من الملائكة ( كراما ) أي علي كقوله : كرام بررة عبس وهنا ثلاث مسائل الأولى روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الخراءة أو الجماع فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم حائط أو بغيره أو ليستره أخوه ( وروى عن علي رضي الله عنه قال : ( لا يزال الملك موليا عن العبد ما دام بادي العورة ( وروى ( إن العبد إذا دخل الحمام بغير مئزر لعنه ملكاه ( الثانية واختلف الناس في الكفار هل عليهم حفظة أم لا فقال بعضهم : لا لأن أمرهم ظاهر وعملهم واحد قال الله تعالى : يعرف المجرمون بسيماهم الرحمن وقيل : بل عليهم حفظة لقول تعالى : كلا بل تكذبون بالدين وإن جرمون بسيماهم الرحمن وقيل : بل عليهم حفظة لقول تعالى : كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون وقال : وأما من أوتي كتابه بشمال الحاقة وقال : وأما من أوتي كتابه وراء ظهره الإنشقاق فأخبر أن الكفار يكون لهم كتاب ويكون عليهم حفظة فإن قيل : الذي على يمينه أي شيء يكتب ولا حسنة له قيل له : الذي يكتب عن شماله يكون بإذن صاحبه ويكون شاهدا على ذلك وإن لم يكتب والله أعلم الثالثة سئل سفيان : كيف تعلم الملائكة أن العبد قد هم بحسنة أو سيئة قال : إذا هم العبد بحسنة وجدوا منه ريح المسك وإذا هم بسيئة وجدوا منه ريح النتن وقد مضى في ق عند قوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ق زيا وا منه ريح النتن وقد مضى في ق عند قوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ق زيادة بيان لمعنى هذه الآية وقد كره العلماء الكلام عند الغائط والجماع لمفارقة الملك العبد عند ذلك وقد مضى في آخر آل عمران القول في هذا وعن الحسن : يعلمون لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم وقيل : يعلمون ما ظهر منكم دون ما حدثتم به أنفسكم والله أعلم الإنفطار : ( 13 ) إن الأبرار لفي > <
الآية وقوله وقد اختلف العلماء هل يكتب الملك كل شيء من الكلام وهو قول الحسن وقتادة أو إنما يكتب مافيه ثواب وعقاب كما هو قول ابن عباس رضي الله عنهما على قولين وظاهر الآية الأول لعموم قوله تبارك وتعالى يعني وإن عليكم لملائكة حفظة كراما فلا تقابلوهم بالقبائح فإنهم يكتبون عليكم جميع أعمالكم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا وكيع حدثنا سفيان ومسعر عن علقمة ابن مرثد عن مجاهد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين الجنابة والغائط فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم حائط أو ببعيره أو ليستره أخوه وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار < 317 > فوصله بلفظ آخر فقال حدثنا محمد بن عفان بن كرامة حدثنا عبيد الله بن موسى عن حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم عن التعري الآية وكقوله مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم عن التعري فاستحييوا من ملائكة الله الذين معكم الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حالات الغائط والجنابة والغسل فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بجرم حائط أو ببعيره ثم قال حفص بن سليمان لين الحديث وقد روي عنه واحتمل حديثه وقال الحافظ أبو بكر البزار < 3252 > حدثنا زياد بن أيوب حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي حدثنا تمام بن نجيح عن الحسن يعني البصري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا في يوم فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال الله تعالى قد غف ل ما حفظا في يوم فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال الله تعالى قد غفرت لعبدي مابين طرفي الصحيفة ثم قال تفرد به تمام بن نجيح وهو صالح الحديث [ قلت ] وثقه ابن معين وضعفه البخاري وابو زرعة وابن أبي حاتم والنسائي وابن عدي ورماه ابن حبان بالوضع وقال الإمام أحمد لا أعرف حقيقة أمره وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالقلوسي حدثنا بيان بن حمران حدثنا سلام عن منصور بن زاذان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يعرفون بني آدم وأحسبه قال ويعرفون أعمالهم فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة الله ذكروه بينهم وسموه وقالوا أفلح يعرفون أعمالهم فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة الله ذكروه بينهم وسموه وقالوا أفلح الليلة فلان نجا الليلة فلان وإذا نظروا إلى عبد يعمل بمعصية الله ذكروه بينهم وسموه وقالوا هلك الليله فلان ثم قال البزار سلام هذا أحسبه سلاما المدائني وهو لين الحديث < الآيات
كلا بل تكذبون بالدين (9) وإن عليكم لحافظين (10) كراما كاتبين (11) يعلمون ما تفعلون (12) كلا ردع عن الاغترار بكرم الله وقوله: بل تكذبون بالدين إضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم، والمراد بالدين الجزاء أو الإسلام. وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون تحقيق لما يكذبون به ورد لما يتوقعون من التسامح والإهمال، وتعظيم الكتبة بكونهم كراما عند الله لتعظيم الجزاء.