وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ

“Kıyılmaz mallar bırakıldığında,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: أهملها أهلها والعشار: جمع عشراء، وهي التي قد أتى عليها عشرة أشهر من حملها. يقول تعالى ذكره: وإذا هذه الحوامل التي يتنافس أهلها فيها أهملت فتركت، من شدة الهول النازل بهم، فكيف بغيرها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن الحريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: ثني أبي بن كعب قال: إذا أهملها أهلها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، قال: خلا منه أهلها لم تحلب ولم تصر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم قال: لم تحلب ولم تصر، وتخلى منها أربابها حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قول الله: قال: سيبت: تركت حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: عشار الإبل حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، قال: سيبها أهلها فلم تصر، ولم تحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: عشار الإبل سيبت حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: لا راعي لها PageEndV24P135 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه قولان : القول الأول : المشهور أن ( العشار ) جمع عشراء كالنفاس في جمع نفساء ، وهي التي أتى على حملها عشرة أشهر ، ثم هو اسمها إلى أن تضع لتمام السنة ، وهي أنفس ما يكون عند أهلها وأعزها عليهم ، و { عطلت } قال ابن عباس : أهملها أهلها لما جاءهم من أهوال يوم القيامة ، وليس شيء أحب إلى العرب من النوق الحوامل ، وخوطب العرب بأمر العشار لأن أكثر مالها وعيشها من الإبل . والغرض من ذلك ذهاب الأموال وبطلان الأملاك ، واشتغال الناس بأنفسهم كما قال :

Kurtubî13. yy

أي النوق الحوامل التي في بطونها أولادها الواحدة عشراء أو التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك أسمها حتى تضع وبعد ما تضع أيضا ومن عادة العرب أن يسموا الشيء باسمه المتقدم وإن كان قد جاوز ذلك يقول الرجل لفرسه وقد قرح : هاتوا مهري وقربوا مهري ويسميه بمتقدم اسمه قال عنترة : لا تذكري مهري وما أطمعته * فيكون جلدك مثل جلد الأجرب وقال أيضا : وحملت مهري وسطها فمضاها وإنما خص العشار بالذكر لأنها أعزما تكون على العرب وليس يعطلها أهلها إلا حال القيامة وهذا على وجه المثل لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء ولكن أراد به المثل أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه وقيل المثل أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه وقيل : إنهم إذا قاموا من قبورهم وشاهد بعضهم بعضا ورأوا الوحوش والدواب محشورة وفيها عشارهم التي كانت أنفس أموالهم لم يعبئوا بها ولم يهمهم أمرها وخوطبت العرب بأمر العشار لأن مالها وعيشها أكثره من الإبل وروى الضحاك عن بن عباس : عطلت : عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم وقال الأعشى : هو الواهب المائة المصطفا * ة إما مخاضا وإما عشارا وقال آخر : ترى المرء مهجورا إذا قل ماله * وبيت الغني يهدي له ويزار وما ينفع الزوار مال مزورهم * إذا سرحت شول له وعشار يقال : ناقة عشراء وناقتان عشراوان نوق عشار وعشراوات يبدلون من همزة التأنيث واوا و قال : ناقة عشراء وناقتان عشراوان نوق عشار وعشراوات يبدلون من همزة التأنيث واوا وقد عشرت الناقة تعشيرا : أي صارت عشراء وقيل : العشار : السحاب يعطل مما يكون فيه وهو الماء فلا يمطر والعرب تشبه السحاب بالحامل وقيل : الديار تعطل فلا تسكن وقيل : الأرض التي يعشر زرعها تعطل فلا تزرع والأول أشهر وعليه من الناس الأكثر

İbn Kesîr14. yy

قال أهملها أهلها قال عكرمة ومجاهد عشار الإبل قال مجاهد عطلت تركت وسيبت وقال أبي بن كعب والضحاك أهملها أهلها وقال الربيع بن خثيم لم تحلب ولم تصر تخلى منها أربابها وقال الضحاك تركت لا راعي لها والمعنى في هذا كله متقارب والمقصود أن العشار من الإبل وهي خيارها والحوامل منها التي قد وصلت في حملها إلى الشهر العاشر واحدتها عشراء ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع قد أشغل الناس عنها وعن كفالتها والانتفاع بها بعد ما كانوا أرغب شيء فيها بما دهمهم من الأمر العظيم المفضع الهائل وهو أمر يوم القيامة وانعقاد أسبابها ووقوع مقدماتها وقيل بل يكون ذلك يوم القيامة يراها أصحابها كذلك لاسبيل لهم إليها وقد قيل في العشار إنها السحاب تعطل عن ا يامة يراها أصحابها كذلك لاسبيل لهم إليها وقد قيل في العشار إنها السحاب تعطل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا وقيل أنها الأرض التي تعشر وقيل أنها الديار التي كانت تسكن تعطلت لذهاب أهلها حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة < 1 / 245 > ورجح أنها الإبل وعزاه إلى أكثر الناس [ قلت ] بل لا يعرف عن السلف والأئمة سواه والله أعلم وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وإذا العشار عطلت (4) وإذا الوحوش حشرت (5) وإذا البحار سجرت (6) وإذا النفوس زوجت (7) وإذا العشار النوق اللواتي أتى على حملهن عشرة أشهر جمع عشراء. عطلت تركت مهملة، أو السحائب عطلت عن المطر، وقرئ بالتخفيف. وإذا الوحوش حشرت جمعت من كل جانب أو بعثت للقصاص ثم ردت ترابا، أو أميتت من قولهم إذا أجحفت السنة بالناس حشرتهم، وقرئ بالتشديد. وإذا البحار سجرت أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا، من سجر التنور إذا ملأه بالحطب ليحميه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بالتخفيف. وإذا النفوس زوجت قرنت بالأبدان أو كل منها بشكلها، أو بكتابها وعملها أو نفوس المؤمنين بالحور ونفوس الكافرين بالشياطين.