يقول تعالى ذكره: ذي قوة، يعني جبرائيل على ما كلف من أمر غير عاجز يقول: هو مكين عند رب العرش العظيم PageEndV24P163 ## || [التكوير: XX] القول في تأويل قوله تعالى: قال: يعني جبريل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: مطاع عند الله {ثم أمين} حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:
ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ
“O elçi güçlüdür, Arş'ın sahibinin yanında çok itibarlıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( التكوير : 20 ) وهذه ليست كذلك ، فإن قلت : قوله : ( التكوير : 20 ) أو جعل لكثرة ذكره لله وعبادته كأنه ذكر . أو أريد : ذا ذكر ، أي ملكا مذكورا في السموات وفي الأمم كلها . أو دل قوله : ليدل على عظم منزلته ومكانته { ثم } إشارة إلى الظرف المذكور ، أعني : عند ذي العرش ، على أنه عند الله مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه . وقرىء ( ثم ) تعظيما للأمانة . وبيانا لأنها أفضل صفاته المعدودة . ! 7 <
إلى أن قال : { أمين } ( التكوير : 20 ، 21 ) الرابعة : في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وهي من حيث إن الله تعالى لم يكن مختصا بمكان فنسبته إلى جبريل كنسبته إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإذا علم بواسطته يكون نقصا عن درجته فقال ليس كذلك لأنه شديد القوى يثبت لمكالمتنا وأنت / بعد ما استويت فتكون كموسى حيث خر فكأنه تعالى قد علمه بواسطة ثم علمه من غير واسطة كما قال تعالى : . > 7 ! التكوير : ( 20 ) ذي قوة عند > وثالثها : قوله : { ذى قوة } ثم منهم من حمله على الشدة ، روى أنه عليه الصلاة والسلام قال لجبريل ( ذكر الله قوتك ، فماذا بلغت ؟ قال رفعت قريات قوم لوط الأربع على قوادم جناحي حتى إذا سمع أهل السماء نباح الكلاب وأصوات الدجاج قلبتها ) وذكر مقاتل أن شيطانا يقال له الأبيض صاحب الأنبياء قصد أن يفتن النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه جبريل دفعة رقيقة وقع بها من مكة إلى أقصى الهند ، ومنهم من حمله على القوة في أداء طاعة الله وترك الإخلال بها من أول الخلق إلى آخر زمان التكليف ، وعلى القوة في معرفة الله وفي مطالعة جلال الله . ورابعها : قوله تعالى : وهذه العندية ليست عندية المكان ، مثل قوله : ( التكوير : 20 ) والمعنى أنه عند الله مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه ، وقرىء { ثم } تعظيما للأمانة وبيانا لأنها أفضل صفاته المعدودة . / وسادسها : قوله : { أمين } أي هو { أمين } على وحي الله ورسالاته ، قد عصمه الله من الخيانة والزلل . ! 7 <
أي عند الله جل ثناؤه ( مكين ) أي ذي منزلة ومكانة فروي عن أبي صالح قال : يدخل سبعين سرادقا بغير إذن ( مطاع ثم ) : أي في السماوات قال بن عباس : من طاعة الملائكة جبريل أنه لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم قال جبريل عليه السلام لرضوان خازن الجنان : افتح له ففتح فدخل ورأى ما فيها وقال لمالك خازن النار : افتح له جهنم حتى ينظر إليها فأطاعه وفتح له ( أمين ) أي مؤتمن على الوحي الذي يجيء به ومن قال : إن المراد محمد صلى الله عليه وسلم فالمعنى ذي قوة على تبليغ الرسالة مطاع أي يطيعه من أطاع الله جل وعز
وقال ههنا ( ذو مرة ) أي ذو قوة قاله مجاهد والحسن وابن زيد وقال ابن عباس ذو منظر حسن وقال قتادة ذو خلق طويل حسن ولا منافاة بين القولين فإنه عليه السلام ذو منظر حسن وقوة شديدة وقد ورد في الحديث الصحيح من رواية ابن عمر وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي وقوله تعالى ( فاستوى ) يعني جبريل عليه السلام قال الحسن ومجاهد وقتادة والربيع بن أنس وهذا جبريل عليه السلام ثم قال تعالى أي له مكانة عند الله عز وجل ومنزلة رفيعة قال أبو صالح في قوله تعالى قال جبريل يدخل في سبعين حجابا من نور بغير إذن ( مطاع ثم ) أي وله وجاهة وهو مسموع القول مطاع في الملإ الأعلى قال قتادة ( مطاع ثم ) أي في السماوات يعني ليس من أفناء الملائكة بل هو من السادة والأشراف معتنى به أنتخب لهذه الرسالة العظيمة وقوله تعالى ( أمين ) صفة لجبريل بالأمانة وهذا عظيم جدا أن الرب عز وجل يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمد صلى الله عليه وآله وسلم بقوله تعالى
إنه لقول رسول كريم (19) ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) مطاع ثم أمين (21) وما صاحبكم بمجنون (22) إنه أي القرآن. لقول رسول كريم يعني جبريل فإنه قاله عن الله تعالى. ذي قوة كقوله شديد القوى. عند ذي العرش مكين عند الله ذي مكانة. مطاع في ملائكته. ثم أمين على الوحي، وثم يحتمل اتصاله بما قبله وما بعده، وقرئ «ثم» تعظيما للأمانة وتفضيلا لها على سائر الصفات. وما صاحبكم بمجنون كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام حيث عد فضائل جبريل واقتصر على نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضعيف إذ المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضل المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما.