يعني تعالى ذكره بقوله: {عبس} : قبض وجهه تكرها {وتولى} يقول: وأعرض ، فلما نزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه، وقال له: «ما حاجتك، هل تريد من شيء؟» وإذا ذهب من عنده قال له: «هل لك حاجة في شيء؟» وذلك لما أنزل الله: يقول: أو يتذكر فتنفعه الذكرى: يعني يعتبر فينفعه الاعتبار والاتعاظ، والقراءة على رفع: فتنفعه عطفا به على قوله: {يذكر} وقد روي عن عاصم النصب فيه والرفع، والنصب على أن تجعله جوابا بالفاء للعل، كما قال الشاعر: [+البحر الرجز] عل صروف الدهر أو دولاتها %~% يدلننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها %~% وتنقع الغلة من غلاتها «وتنقع» يروى بالرفع والنصب PageEndV24P106 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ
“Veya öğüt belleyecek de öğüt ona fayda verecek.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي العظة وقراءة العامة فتنفعه بضم العين عطفا على يزكى وقرأ عاصم وبن أبي إسحاق وعيسى فتنفعه نصبا وهي قراءة السلمي وزر بن حبيش على جواب لعل لأنه غير موجب كقوله تعالى : لعلي أبلغ الأسباب ثم قال : فاطلع عبس : ( 5 ) أما من استغنى > <
أو يحصل له اتعاظ وانزجار عن المحارم فلما نزل فيه ما نزل أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه وقال له صلى الله عليه وسلم ما حاجتك هل تريد من شيء وإذا ذهب من عنده قال هل لك حاجة في شيء وذلك لما أنزل الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى (1) أن جاءه الأعمى (2) وما يدريك لعله يزكى (3) أو يذكر فتنفعه الذكرى (4) عبس وتولى. أن جاءه الأعمى روي: أن ابن أم مكتوم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال: يا رسول الله علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه ويقول إذا رآه: مرحبا بمن عاتبني فيه ربي، واستخلفه على المدينة مرتين. وقرئ «عبس» بالتشديد للمبالغة وأن جاءه علة ل تولى، أو عبس على اختلاف المذهبين، وقرئ «ءاأن» بهمزتين وبألف بينهما بمعنى ألئن جاءه لى، أو عبس على اختلاف المذهبين، وقرئ «ءاأن» بهمزتين وبألف بينهما بمعنى ألئن جاءه الأعمى فعل ذلك، وذكر الأعمى للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم والدلالة على أنه أحق بالرأفة والرفق، أو لزيادة الإنكار كأنه قال: تولى لكونه أعمى كالالتفات في قوله: وما يدريك لعله يزكى أي: وأي شيء يجعلك داريا بحاله لعله يتطهر من الآثام بما يتلقف منك. وفيه إيماء بأن إعراضه كان لتزكية غيره. أو يذكر فتنفعه الذكرى أو يتعظ فتنفعه موعظتك، وقيل الضمير في لعله للكافر أي أنك طمعت في تزكيه بالإسلام وتذكره بالموعظة ولذلك أعرضت عن غيره، فما يدريك أن ما طمعت فيه كائن، وقرأ عاصم فتنفعه بالنص موعظة ولذلك أعرضت عن غيره، فما يدريك أن ما طمعت فيه كائن، وقرأ عاصم فتنفعه بالنصب جوابا للعل.