: آية لهم واختلفت القراء في قراءة قوله: وإنا؛ فالفتح في أنا لغة من أدخل في يقوم أن من قولهم: هل لك في خير أن تقوم، والكسر فيها لغة من يلقي أن من تقوم؛ ومنه قوله: من وجه: ، قال: إلى مأكله ومشربه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: PageEndV24P115 يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبره؟ كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد،
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
“Bir de o insan yiyeceğine baksın.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإلى مطعمه الذي يعيش به كيف دبرنا أمره ( أنا صببنا الماء ) يعني الغيث . قرىء بالكسر على الاستئناف ، وبالفتح على البدل من الطعام ، وقرأ الحسين بن علي رضي الله عنهما ( أنى صببنا ) بالإمالة على معنى : فلينظر الإنسان كيف صببنا الماء . وشققنا : من شق الأرض بالنبات ويجوز أن يكون من شقها بالكراب على البقر ؛ وأسند الشك إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب . والحب : كل ما حصد من نحو الحنطة والشعير وغيرهما . والقضب : الرطبة والمقضاب : أرضه ، سمي بمصدر قضبه إذا قطعه ؛ لأنه يقضب مرة بعد مرة إلى مطعمه الذي يعيش به كيف دبرنا أمره ( أنا صببنا الماء ) يعني الغيث . قرىء بالكسر على الاستئناف ، وبالفتح على البدل من الطعام ، وقرأ الحسين بن علي رضي الله عنهما ( أنى صببنا ) بالإمالة على معنى : فلينظر الإنسان كيف صببنا الماء . وشققنا : من شق الأرض بالنبات ويجوز أن يكون من شقها بالكراب على البقر ؛ وأسند الشك إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب . والحب : كل ما حصد من نحو الحنطة والشعير وغيرهما . والقضب : الرطبة والمقضاب : أرضه ، سمي بمصدر قضبه إذا قطعه ؛ لأنه يقضب مرة بعد مرة
إلى أنا كيف الذي يعيش به كيف دبرنا أمره ، ولا شك أنه موضع الاعتبار ، فإن الطعام الذي يتناول الإنسان له حالتان . إحداهما : متقدمة وهي الأمور التي لا بد من وجودها حتى يدخل ذلك الطعام في الوجود . والثانية : متأخرة ، وهي الأمور التي لا بد منها في بدن الإنسان حتى يحصل له الانتفاع بذلك الطعام المأكول ، ولما كان النوع الأول أظهر للحسن وأبعد عن الشبهة ، لا جرم اكتفى الله تعالى بذكره ، لأن دلائل القرآن لا بد وأن تكون بحيث ينتفع بها كل الخلق ، فلا بد وأن تكون أبعد عن اللبس والشبهة ، وهذا هو المراد من قوله : واعلم أن النبت أنما يحصل من القطر النازل من السماء الواقع في الأرض ، فالسماء كالذكر ، والأرض كالأنثى فذكر في بيان نزل القطر . قوله : ( عبس : 24 ) فاستوفى الأنواع بالذكر وههنا المقصود ذكر صفات الأرض فاختار منها الألذ الأنفع ، وقد ذكرنا في سورة الأنعام ما يستفاد منه الفوائد ويعلم منه فائدة قوله تعالى :
أي إبن آدم ( مم خلق ) وجه الإتصال بما قبله توصية الإنسان بالنظر في أول أمره وسنته الأولى حتى يعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه فيعمل ليوم الإعادة والجزاء ولا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبة أمره ومم خلق أستفهام أي من أي شيء خلق ثم قال : ( خلق ) وهو جواب الإستفهام لما ذكر جل ثناؤه ابتداء خلق الإنسان ذكر ما يسر من رزقه أي فلينظر كيف خلق الله طعامه وهذا النظر نظر القلب بالفكر أي ليتدبر كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته وكيف هيأ له أسباب المعاش ليستعد بها للمعاد وروي عن الحسن ومجاهد قالا : فلينظر الإنسان إلى طعامه أي إلى مدخله ومخرجه وروى بن أبي خيثمة عن الضحاك بن سفيان الكلابي قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا ضحاك ما طعامك ( قلت : يا رسول الله اللحم واللبن قال : ( ثم يصير إلى ماذا ( قلت إلى ما قد علمته قال : ( فإن الله ضرب ما يخرج من بن آدم مثلا للدنيا ( وقال أبي بن كعب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن مطعم بن آدم جعل مثلا للدنيا وإن بي بن كعب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن مطعم بن آدم جعل مثلا للدنيا وإن قزحه وملحه فانظر إلى ما يصير ( وقال أبو الوليد : سألت بن عمر عن الرجل يدخل الخلاء فينظر ما يخرج منه قال : يأتيه الملك فيقول انظر ما بخلت به إلى ما صار قوله تعالى :
الآية ولهذا قال ههنا فيه امتنان وفيه استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة على إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقا
كلا لما يقض ما أمره (23) فلينظر الإنسان إلى طعامه (24) أنا صببنا الماء صبا (25) كلا ردع للإنسان بما هو عليه. لما يقض ما أمره لم يقض بعد من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره الله بأسره، إذ لا يخلو أحد من تقصير ما. فلينظر الإنسان إلى طعامه إتباع للنعم الذاتية بالنعم الخارجية. أنا صببنا الماء صبا استئناف مبين لكيفية إحداث الطعام، وقرأ الكوفيون بالفتح على البدل منه بدل الاشتمال.