ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ

“Sonra dilediği vakit onu tekrar diriltir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ثم إذا شاء الله أنشره بعد مماته وأحياه، يقال: أنشر الله الميت، بمعنى: أحياه، ونشر الميت بمعنى حيي هو بنفسه؛ ومنه قول الأعشى: [+البحر السريع] حتى يقول الناس مما رأوا %~% يا عجبا للميت الناشر وقوله: PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال وقوله: فرأى أن من الصواب إلحاق قوله: (وانظر إلى العظام كيف ننشرها) به، وقرأ ذلك بعضهم: (وانظر إلى العظام كيف ننشرها) بفتح النون من أوله PageEndV04P618 وبالراء كأنه وجه ذلك إلى مثل معنى نشر الشيء وطيه، وذلك قراءة غير محمودة، لأن العرب لا تقول: نشر الموتى، وإنما تقول: أنشر الله الموتى، فنشروا هم بمعنى: أحياهم فحيوا هم، ويدل على ذلك قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

المراد منه الإحياء ( و ) البعث ، وإنما قال : إذا شاء إشعارا بأن وقته غير معلوم لنا ، فتقديمه وتأخيره موكول إلى مشيئة الله تعالى ، وأما سائر الأحوال / المذكورة قبل ذلك فإنه يعلم أوقاتها من بعض الوجوه ، إذا الموت وإن لم يعلم الإنسان وقته ففي الجملة يعلم أنه لا يتجاوز فيه إلا حدا معلوما . ! 7 < { ثم أماته فأقبره * ثم إذا شآء أنشره * كلا لما يقض مآ أمره * فلينظر الإنسان إلى طعامه ! 7 < ط وقد وصف الله العظام بالإحياء في قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي أحياه بعد موته وقراءة العامة أنشره بالألف وروى أبو حيوة عن نافع وشعيب بن أبي حمزة شاء نشره بغير ألف لغتان فصيحتان بمعنى يقال : أنشر الله الميت ونشره قال الأعشى : حتى يقول الناس مما رأوا * يا عجبا للميت الن اش ر قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي بعثه بعد موته ومنه يقال البعث والنشور أي بعثه

Beydâvî13. yy

ثم السبيل يسره (20) ثم أماته فأقبره (21) ثم إذا شاء أنشره (22) ثم السبيل يسره ثم سهل مخرجه من بطن أمه بأن فتح فوهة الرحم وألهمه أن ينتكس، أو ذلل له سبيل الخير والشر ونصب السبيل بفعل يفسره الظاهر للمبالغة في التيسير، وتعريفه باللام دون الإضافة للإشعار بأنه سبيل عام، وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها ولذلك عقبه بقوله: ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره وعد الإماتة والإقبار في النعم لأن الإماتة وصلة في الجملة إلى الحياة الأبدية واللذات الخالصة والأمر بالقبر تكرمة وصيانة عن السباع، وفي إذا شاء إشعار بأن وقت النشور غير متعين في نفسه، وإنما هو موكول إلى مشيئته تعالى.