PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ
“O yaratan onu hangi şeyden yarattı?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن أي شيء حقير مهين خلقه ، ثم بين ذلك الشيء بقوله :
. > 7 ! أما المرتبة الأولى : فهي قوله : عبس : ( 18 ) من أي شيء > وهو استفهام وغرضه زيادة التقرير في التحقير . ! 7 <
أي قدر رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد
قتل الإنسان ما أكفره (17) من أي شيء خلقه (18) من نطفة خلقه فقدره (19) قتل الإنسان ما أكفره دعاه عليه بأشنع الدعوات وتعجب من إفراطه في الكفران، وهو مع قصره يدل على سخط عظيم وذم بليغ. من أي شيء خلقه بيان لما أنعم عليه خصوصا من مبدأ حدوثه، والاستفهام للتحقير ولذلك أجاب عنه بقوله: من نطفة خلقه فقدره فهيأه لما يصلح له من الأعضاء والأشكال، أو فقدره أطوارا إلى أن تم خلقته.