يقول تعالى ذكره: هذا العقاب الذي عجلته لكم أيها الكافرون المشاقون لله ورسوله في الدنيا، من الضرب فوق الأعناق منكم، وضرب كل بنان بأيدي أوليائي المؤمنين، فذوقوه عاجلا، واعلموا أن لكم في الآجل والمعاد عذاب النار. ولفتح «أن» من قوله: وقد بينته هنالك. وقد اختلفت القراء في قراءة قوله: {موهن} فقرأته عامة قراء أهل المدينة وبعض المكيين والبصريين: (موهن) بالتشديد، من وهنت الشيء: ضعفته. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: {موهن} من أوهنته فأنا موهنه، بمعنى أضعفته. والتشديد في ذلك أعجب إلي؛ لأن الله تعالى كان ينقض ما يبرمه المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، عقدا بعد عقد، وشيئا بعد شيء، وإن كان الآخر وجها صحيحا PageEndV11P089 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من الإعراب وجهان: أحدهما الرفع، والآخر النصب. فأما الرفع فبمعنى: ذلكم فذوقوه، ذلكم وأن للكافرين عذاب النار بنية تكرير «ذلكم» ، كأنه قيل: ذلكم الأمر وهذا. وأما النصب فمن وجهين: أحدهما: ذلكم فذوقوه، واعلموا، أو وأيقنوا أن للكافرين، فيكون نصبه بنية فعل مضمر قال الشاعر: [+البحر الكامل] ورأيت زوجك في الوغى %~% متقلدا سيفا ورمحا بمعنى: وحاملا رمحا. والآخر بمعنى: ذلكم فذوقوه، وبأن للكافرين عذاب النار، ثم حذفت الباء فنصبت PageEndV11P074 ## || [الأنفال: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى:
ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ
“İşte gördünüz ya, şimdilik siz bunu tadın, şu da kesindir ki, ahirette kâfirlere cehennem azabı vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعطف على ذلكم في وجهيه ، أو نصب على أن الواو بمعنى مع . والمعنى : ذوقوا هذا العذاب العاجل مع الآجل الذي لكم في الآخرة ، فوضع الظاهر موضع الضمير ، وقر الحسن ( وإن للكافرين ) بالكسر . ! 7 <
قال الزجاج : ذلكم رفع بإضمار الأمر أو القصة أي الأمر ذلكم فذوقوه ويجوز أن يكون في موضع نصب بذوقوا كقولك : زيدا فاضربه ومعنى الكلام التوبيخ للكافرين وأن في موضع رفع عطف على ذلكم قال الفراء : ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى وبأن للكافرين قال : ويجوز أن يضمر واعلموا أن الزجاج : لو جاز إضمار واعلموا لجاز زيد منطلق وعمرا جالسا بل كان يجوز في الإبتداء زيدا منطلقا لأن المخبر معلم وهذا لا يقوله أحد من النحويين الأنفال : ( 15 ) يا أيها الذين > <
هذا خطاب للكفار أي ذوقوا هذا العذاب والنكال في الدنيا واعلموا أيضا أن للكافرين عذاب النار في الآخرة < الآيات
ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب (13) ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار (14) ك إشارة إلى الضرب أو الأمر به والخطاب للرسول، أو لكل أحد من المخاطبين قبل. أنهم شاقوا الله ورسوله بسبب مشاقتهم لهما واشتقاقه من الشق لأن كلا من المتعادين في شق خلاف شق الآخر كالمعاداة من العدوة والمخاصمة من الخصم وهو الجانب. من يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب تقرير للتعليل أو وعيد بما أعد لهم في الآخرة بعد ما حاق بهم في الدنيا. ذلكم الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات ومحله الرفع أي: الأمر ذلكم أو ذلكم واقع أو نصب يفعل دل عليه. فذوقوه أو غيره مثل باشروا أو عليكم فتكون ذلكم أو ذلكم واقع أو نصب يفعل دل عليه. فذوقوه أو غيره مثل باشروا أو عليكم فتكون الفاء عاطفة. وأن للكافرين عذاب النار عطف على ذلكم أو نصب على المفعول معه، والمعنى ذوقوا ما عجل لكم مع ما أجل لكم في الآخرة. ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على أن الكفر سبب العذاب الآجل أو الجمع بينهما. وقرئ وأن بالكسر على الاستئناف.